اغلاق

تعرفوا على أضرار الإفراط في رعاية الطفل

من الطبيعي أن تهتم الأم بطفلها وترعاه منذ ولادته، وتقوم بكل الأمور التي لا يستطيع القيام بها مثل الكبار، ومنها أن يحصل على غذائه، وكذلك تغيير ملابسه بتفاصيلها


صورة للتوضيح فقط - تصوير: Maria Korneeva - istock

مثل ارتداء الجوارب والأحذية، وهكذا تستمر الأم بهذا العمل راضية، ولكن قد يزداد الأمر على حده، ولا تكتشف الأم أن طفلها قد اصبح يستطيع أن يعتمد على نفسه، أو أنها لا تريد أن تقتنع بذلك، وهنا يبدأ الخطأ التربوي الذي تشير له المرشدة التربوية صباح أبو العيش، وفي حديث خاص بـ "سيدتي وطفلك" وهو الإفراط في رعاية الطفل كالآتي.

ما المقصود بالإفراط في رعاية الطفل؟
لا تقدمي له كل شيء على صينية من ذهب
يقصد بها الحماية الزائدة للطفل ممن حوله.
ويقصد بها قيام احد الوالدين بالمسؤوليات التي يفترض، ويجب أن يقوم بها الطفل وحده، بهدف الحرص على حمايته والاعتقاد أنه غير قادر على القيام بذلك.
مع العلم أن الرضيع في عمر 8 شهور يبدأ في محاولة الاعتماد على نفسه، مثل أن يمسك جوربه ويحاول دسه في قدمه الصغيرة.

مظاهر الإفراط في رعاية الطفل
أصبح قادراً على أن يأكل ويشرب بمفرده
تقوم الأم بإطعام الطفل بيدها وبملعقته الخاصة رغم أنه قادر على أن يأكل وحده.
تقوم الأم بوضع الجوارب في قدمي طفلها وهو يستطيع أن يفعل ذلك.
تغسل له يديه وأسنانه بنفسها رغم أنه قد تعلم ذلك.
تصر الأم على حل الواجب بكل تفاصيله مع الطفل رغم أنه قد كبر وأصبح يستطيع أن يفعل ذلك بنفسه.
تحمل عنه حقيبته وتضعها في مكانها حين يعود من المدرسة.
عندما يكبر تحل مشاكله مع الأطفال الآخرين وزملاء المدرسة بنفسها.

أسباب تدعو الأمهات للإفراط في رعاية الأطفال
تخاف على صحته
خوف الأم من الخطر مثل تعرضه للحرق أو الجروح أو الكسور.
خوف الأم على صحة طفلها من الميكروبات والجراثيم.
خوف مرضي على الطفل من العالم الخارجي.
خوفها على مستقبله ودراسته مثل أن يذهب متأخراً إلى المدرسة.
اعتقاد الأم أن طفلها كسول ولا يمكن أن ينجز شيئاً بنفسه.
مقارنة طفلها بالأطفال الآخرين وخوفها من أن يتفوق عليه طفل آخر، فتقرر أن تقوم هي بكل شيء يخصه بنفسها.

أضرار الإفراط في رعاية الطفل
ينشأ الطفل منطوياً
ينشأ الطفل اتكالياً ومعتمداً على الآخرين وفاقداً للثقة بنفسه.
ظهور اضطرابات القلق لدى المراهقين؛ حيث أشارت دراسات نفسية حديثة إلى أن المراهقين الذين تعرضوا للحماية الزائدة في صغرهم قد ظهرت عليهم نوبات القلق بنسبة كبيرة في سن المراهقة.
وتؤدي الرعاية الزائدة إلى عدم ثقة الطفل في تصرفاته والخوف من العالم الخارجي ومواجهته.
يفشل الطفل في التكيف الاجتماعي من حوله، وينشأ كطفل مضطرب ومنطوٍ على نفسه.
يتصف الطفل بالجبن وعدم القدرة على اقتحام أي موقف.
يحصل الطفل على خبرات قليلة بسبب اعتماده على الأم والأب، ولا تنمو لديه موهبة أو مهارة بشكل صحيح وفعال.
الرعاية الزائدة للطفل والقلق عليه يحرم الطفل من الفرص التي تساعده على التعلم ويلقى دائماً مسؤولياته على الآخرين من حيث فشله أو عدم قدرته على إنجاز أموره.
تنشأ لدى الطفل شخصية خجولة ولديها حساسية زائدة.
تنشأ لدى الطفل شخصية تشعر بالتقصير دائماً، ويشعر بأنه محل انتقاد ولا يقوم بأي عمل صحيح بمفرده وبحاجته للتوجيه.
قد يصل الأمر أن يصبح الطفل خائفاً من العقاب بسبب وقوعه في أخطاء سببها عدم اعتماده على نفسه.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق