اغلاق

كيف تحبّبين طفلك في الصيام ؟

على كل أسرة تدريب أطفالها على الصوم في سن مبكرة حتى يتعودوا عليه، و من الأفضل أن يكون في السابعة من عمره وليس قبلها، ويمكن للأم والأب تدريب الأطفال على الصوم قبل سن السابعة،


صورة للتوضيح فقط - تصوير:mgstudyo - istock

ولكن يبدآن بتدريبه على الصوم بالتدريج، وتتساءل الأم عن كيفية تحبيب طفلها بالصيام وجعله يستفيد من الناحية النفسية منه ويتقبله ويصبح راغباً فيه للحصول على فوائده وروحانيته، وللإجابة على هذه الأسئلة الاستشارية الأسرية والتربوية الدكتورة أماني عبد العزيز أشارت للآتي:

خطوات تمهيدية لصوم الأطفال
يجب أن تقوم الأم بالفحص الطبي لأطفالها، لكي تطمئن أنهم يتمتعون بصحة جيدة تساعدهم على الصوم.
وعلى الأم، أن تضع قائمة بمن تنوي زيارتهم وترتب جدولها، وعليها أن تخبرهم بموعد الزيارات الذي يتناسب مع جدولهم، وترتيب ذلك الجدول مع أطفالها وتقبل مقترحاتهم لكي يكبروا وهم حريصون على صلة الرحم.
أن تحرص الأم على تزيين البيت مع صغارها، ويمكنها الاستعانة بزينة معدة بيديها؛ فهذا يدخل البهجة على الأسرة ويوفر النفقات، ويمكن تجديد الزينة مرة كل أسبوع في يوم الجمعة.
كما يمكن أن تتفق الأم مع صغارها، على برنامج الشهر الكريم، ومناقشة كيفية قضاء الوقت في فائدة تعم على البيت.
قومي بتخصيص عائلة فقيرة لكي تساعديها طوال الشهر بشكل يومي، وتقصي أخبارها مع طفلك الأكبر، واجعليه هو من يقوم بتوصيل الطعام لهم بشكل يومي لكي لا ينسكب الأكل الساخن على إخوته.

أفكار لكي يستفيد الطفل من روحانية الصوم
لا تفرضي على طفلك تحمل أكثر من طاقته، بل يجب أن يعوّده الوالدان على تحمل الصيام بالتدريج، وهكذا يستشعر قوة الإرادة بداخله وزيادتها.
استغلال شعائر الصوم في التأثير على الأبناء، ومن أهم ذلك عادة السحور والمسارعة إلى الإفطار فور آذان المغرب، و الدعاء عند الإفطار وغيره لأن الطفل يحب دوماً تعلم كل ما هو جديد عليه وأن يثبت للآخرين أنه قادر عليه.
مكافأة الطفل والثناء عليه، والحرص على أن يكون ذلك في ساعات صومه من حين لآخر حتى نشجعه على المواصلة و رفع التحدي.
اجعلي ثناءك له مضاعفاً على مائدة الإفطار، فذلك سيشجعه لصيام أيام أخرى ليحصل على الثناء، لأن الطفل دائماً يرغب في جلب انتباه والديه لما يقوم به و تشجيعه و إظهار سعادتك لما يقوم به، يجعله يثابر على الصوم.
اجعلي له حافزاً للصوم مثل لعبة تحدٍ له، وخصصي له هدية أو جائزة ولو رمزية، أو يمكن للأم أن تعد له أحد أطباقه المفضلة والتحدث بذلك أمام الجميع.
الحرص على صحته، من خلال أنواع الأطعمة و الكمية المضافة له، لكي لا يصاب بالضعف والهزال.
الثناء دائماً على من يصوم، من الإخوة و أبناء الأقارب والجيران و زملائه في المدرسة أمام طفلك، فيدرك أن الصوم عمل محبّب يثنى عليه فيتحفز لتقليدهم ونيل نصيبه من الثناء.
اجعلي طفلك يشاهد برامج أطفال، أو رسوم متحركة (كرتون) تربوية، تحث على الصوم و فضله أو اقرئي له قصصاً لها نفس الهدف.
احرصي على جعل طفلك يقضي وقت صيامه في شيء يلهيه عن التفكير في الطعام، كاللعب أو مشاهدة برامج أطفال أو شراء لعبة جديدة له، وحددي ذلك فقط في أوقات صيامه.
يجب أن يشعر الطفل أن وقت الصيام ثمين، وألا نشعر أطفالنا أن الصيام نوم وكسل فلا مشكلة إن تأخر الطفل بالنوم قليلاً.
لا تجعلي من نفسك قدوة سيئة أنت والأب لابنك، فإن رأى الطفل والده ينام طوال النهار ولا يستيقظ إلا على صوت المؤذن، فبذلك تكونان قد أعطيتماه فكرة خاطئة عن الحكمة من الصوم الصحيح.
اشغلي وقته فيما يرضي الله و شجعيه على أداء باقي العبادات، كالصلاة و قراءة القرآن والسنة النبوية.
انتهزي فرصة صومه وعوّديه على البعد عن الأطعمة غير الصحية لأن فيها من الضرر ما يفوق النفع وأعدي له نظاماً غذائياً سليماً، كالتمر مع الحليب مثلاً، فهو غذاء كامل ولكي يشعر الطفل بأهمية الطعام الصحي وأثره على صحته ونشاطه اليومي.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق