اغلاق

كيفية التعامل مع الطفل غير المؤدب

إذا كان طفلك يدير وجهه عندما تخبرينه أن يبدأ واجباته المدرسية، أو إذا كان طفلك يدير وجهه عندما تخبرينه أن يبدأ واجباته المدرسية، أو يتظاهر بأنه لا يستطيع سماعك

الصورة للتوضيح فقط-تصوير :iStock-nilimage

عندما تطلبين منه إيقاف تشغيل الإلكترونيات، فهذا يعني أنه لا يحترمك، لكن ماذا إذا بدأ بالشتائم وتجاهل القواعد والعدوان الجسدي، هنا عليك إيقافه باتباع القواعد التي ينصحك بها الأطباء والمتخصصون.
من المهم معالجة عدم الاحترام قبل أن يزداد سوءاً، فالأطفال غير المحترمين من المرجح أن يصبحوا بالغين وقحين، فلا تميلي إلى تبرير عدم الاحترام بقول أشياء مثل: "ما زال طفلاً" ، فإن تجاهل ذلك لن يفيد طفلك. حيث يحتاج الأطفال إلى تعلم كيفية معاملة الآخرين باحترام؛ حتى يتمكنوا من تطوير علاقات صحية مع أقرانهم وأفراد الأسرة. يمكن أن تطبقي على طفلك القواعد الآتية:

تجاهلي سلوكه / ها
التجاهل الانتقائي يمكن أن يكون أحد أكثر العواقب السلبية فعالية، فهو يعني عدم السماح لقلة احترام الطفل، إذا طلبت من طفلك أن ينظف غرفته وأدار أعينه، فلا تدخلي في جدال طويل حول السلوك غير المحترم. كل دقيقة تقضيها في صراع للسيطرة على ذمام الأمور هي 60 ثانية سوف يؤجل فيها التنظيف. أعطيه تحذيراً بشأن ما سيحدث إذا لم يقم بالمطلوب.

ناقشيه عندما يهدأ
إذا كانت إمالة عينيه مشكلة شائعة، فقومي بمعالجة المشكلة في وقت لاحق عندما يكون كل منكما هادئاً. قولي له: "في وقت سابق اليوم عندما طلبت منك تنظيف غرفتك، أدرت عينيك. هل تدرك أنك تفعل ذلك عندما تكون غاضباً؟"

اسأليه: "هل تغمض عينيك عندما يقول صديقك شيئاً لا يعجبك؟" شاركيه في مناقشة حول ما يشعر به الآخرون عندما يشهدون سلوكاً فظاً. اشرحي له العواقب الطبيعية للسلوك غير المحترم ، قولي مثلاً: "غالباً ما يواجه الأطفال غير المحترمين مشكلة في تكوين صداقات".

علّميه كسب الامتيازات
بدلاً من إخبار أطفالك بما لا يمكنه فعله، علّميه كيف يمكنه كسب الامتيازات. استخدمي هذه العبارات لإخطار طفلك بما سيحدث بعد أن يختار تغيير سلوكه. قولي له: "عندما تنتظر دورك بينما أكون على الهاتف، يمكنني حينئذٍ تخصيص الوقت للرد عليك."
بدلاً من قول: "إذا لم تجمع ألعابك الآن، فلن تتمكن من اللعب بالخارج"، قولي: "يمكنك اللعب في الخارج بمجرد الانتهاء من جمع ألعابك." بعد ذلك، ابتعدي واتركي الأمر لطفلك للرد.
يمكنك أيضاً محاولة قول أشياء مثل: "عندما تخفض صوتك وتتحدث بهدوء، سأجيب عليك" أو "سألعب معك عندما تتوقف عن التمرد." علمي طفلك أن السلوك المهذب واللطيف يؤدي إلى نتائج إيجابية.
هذا كله يعطي طفلك فرصة لتغيير سلوكه. فقط تأكدي من أنك مستعدة تماماً لمواجهة تصرفاته السلبية. لكن تجنبي تكرار تحذيراتك مراراً وتكراراً، فإن طفلك لن يستمع إليك.

عاقبيه حسب العمر
ضعي عمر طفلك وقلة أدبه في الاعتبار عند تحديد العواقب، فقد يكون العقاب بالوقوف في الزاوية فعالاً للأطفال الصغار. إذا صرخ طفل يبلغ من العمر 6 سنوات في وجهك عندما يكون غاضباً، على سبيل المثال، اشرحي له على الفور سبب كون هذا السلوك غير لائق، وأعطيه فرصة لتصحيحه، وإذا لم يفعل فأوقفيه في الزاوية.

فيما إذا كان أكبر سناً وخرج من الباب بعد أن أخبرته أنه لا يمكنه المغادرة، فضعي الحدود وقولي له: "لن أسمح لك بعدم احترامي" أو: "لن أسمح باستخدام لغة مؤذية في هذا المنزل" أو: "أثق في أنك ستجد طريقة مختلفة للتعامل مع إحباطك".
غالباً ما يمكن تصحيح "سوء السلوك" عندما يُمنح الطفل المهارات والاهتمام الذي يحتاجه لإجراء هذه التغييرات. الهدف ليس فرض المزيد من العقوبات. بل البقاء على اتصال وتعليمه مهارات قيمة، والحفاظ على علاقة صحية بينه وبين الوالدين.

كافئيه أو عاقبيه بلطف
إذا كان طفلك يتصرف بطريقة غير محترمة، فقدمي له شيئاً يشعره بالامتنان، لكن إذا قام بضرب أخته، اجعليه يقوم بالأعمال المنزلية لأخته طوال اليوم. أو إذا كسر ابنك المراهق شيئاً ما بسبب الغضب، فيمكنه إصلاحه أو الدفع لإصلاحه.

علمي طفلك أن قول: "أنا آسف" لا يصلح الأمور دائماً. بل عليه التعويض بالعمل لإصلاح العلاقة.

كوني قدوة جيدة
سواء كنت محبطة من تصرفه في مطعم أو كنت غاضبة منه في السوق عامليه باحترام وسيحذو طفلك حذوك.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق