اغلاق

توقعات بإخفاق اللاعبين الفرنسيين مجددا في رولان جاروس

باريس (تقرير رويترز) - لا يتوقع ريشار جاسكيه التألق في رولان جاروس لدرجة أنه اتفق بالفعل على العمل في التحليل والتعليق الرياضي للتلفزيون الفرنسي خلال البطولة


لاعب التنس الفرنسي ريشار جاسكيه - (Photo by Carlos Rodrigues/Getty Images)

  الكبرى المقامة على الملاعب الرملية حيث يستعد اللاعبون الفرنسيون لأداء مخيب مرة أخرى.
ومع انسحاب جايل مونفيس لاعب التنس الأول في فرنسا بسبب الإصابة الأسبوع الماضي لن يكون هناك لاعبون مصنفون من الدولة صاحبة الضيافة في مسابقتي الرجال والسيدات في باريس لأول مرة منذ 1980.
وقال بيير-أوج إيربير الذي خرج من الدور الأول من التصفيات هذا الأسبوع "لا يمر التنس الفرنسي بفترة جيدة حاليا ويجب أن يكون هناك رد فعل".
وفي العام الماضي، نجا ثلاثة فرنسيين فقط من مبارياتهم الافتتاحية قبل إقصائهم من الدور الثاني في أسوأ أداء جماعي لهم منذ تحول التنس إلى الاحتراف في عام 1968.
وكانت فرنسا تحلم منذ فترة طويلة أن ينهي أحد لاعبيها البارزين مثل جاسكيه وجو ويلفريد تسونجا وجيل سيمون ومونفيس انتظارا دام أربعة عقود تقريبا لظهور بطل محلي للرجال.
لكن مع ابتعاد هذا الرباعي الذي تقدم في السن عن أفضل مستوياته واقتراب بعضهم من الاعتزال سيستمر بحث فرنسا عن بطل يمكنه إحياء أيام مجد انتصار يانيك نواه عام 1983.
ويحتل سيمون وتسونجا حاليا مركزين خارج أول 150 لاعبا في التصنيف العالمي وسيعتزلان هذا العام بينما تراجع جاسكيه للمركز 75.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، فاز اللاعب البالغ عمره 35 عاما على دانييل ميدفيديف بمجموعتين متتاليتين في بطولة جنيف المفتوحة لكن الأمر تحقق مع عودة اللاعب الروسي للمنافسات بعد غياب عدة أسابيع عقب التعافي من جراحة.
ولم يرغب جاسكيه في تضخيم هذا الانتصار لأنه عانى مؤخرا للفوز بمباريات في بطولات التحدي الأدنى درجة.
ومن هنا جاء قراره التسجيل للعمل كمعلق بعد خروجه من بطولة فرنسا المفتوحة والذي يتوقع نظرا لظروفه الحالية أن يكون عاجلا وليس آجلا.
ووفقا للاعب السابق فابريس سانتورو هناك فرصة تقترب من الصفر لرؤية لاعب فرنسي يتخطى الدور الثالث في باريس.
وقال "يمكننا دائما أن نأمل ولكن عدم وجود لاعبين فرنسيين في الأسبوع الثاني سيكون أمرا منطقيا".
وأضاف موجها أصابع الاتهام إلى الاتحاد الفرنسي للتنس الذي فشل في تجهيز أي موهبة جديدة "وصلنا للحضيض. منذ نهاية الثمانينيات لا أتذكر عاما أسوأ من ذلك.
"المسألة لا تتعلق بنقص الامكانيات. الاتحاد الفرنسي يمكنه القيام بعمل أفضل من ذلك بكثير. بعض الدول تعمل بشكل أفضل بإمكانيات أقل بعشرة أضعاف (الأموال والبنية التحتية). الأمور لا تسير بالشكل الصحيح".ولم يفز أي لاعب فرنسي بلقب بطولة من الأربع الكبرى منذ فوز نواه برولان جاروس قبل 39 عاما بينما فازت ماري بيرس وماريون بارتولي وأميلي موريسمو منذ ذلك الحين بألقاب كبرى.
وستكون اللاعبة الفرنسية الأعلى تصنيفا في نسخة هذا العام هي أليز كورنيه المصنفة 40 عالميا.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق