اغلاق

من يحمي أرواح الشباب والاطفال ؟ | 56 ضحية من المجتمع العربي بحوادث طرق قاتلة منذ بداية العام

لقى 56 شخصا من المجتمع العربي ، مصرعهم منذ مطلع العام في حوادث مرورية قاتلة ، في وقت يبدو بان الجهود المبذولة لانقاذ الأرواح على الشوارع ليست كافية ، في ظل
Loading the player...

ارتفاع عدد الضحايا في المجتمع العربي بالمقارنة مع العام الماضي .
وبالاضافة إلى الخسائر البشرية المأساوية، تمس السلامة على الطرق حياتنا كل يوم، بما في ذلك الذهاب إلى العمل والمدرسة والدكان والى كل مكان .

"56 ضحية من المجتمع العربي منذ بداية عام 2022" 
تقول سوار حلبي مديرة قسم الاعلام للمجتمع العربي في السلطة الوطنية للأمان على الطرق، في مستهل حديثها لقناة هلا : "منذ بداية عام 2022 حتى اليوم وصل عدد ضحايا حوادث الطرق الى 56 ضحية في المجتمع العربي، بينما في عام 2021 وصل عدد الضحايا 33 ضحية في نفس هذه الفترة. اعتقد ان التفسير لهذا الارتفاع في عدد الضحايا يعود الى تراجع جائحة الكورونا وعودة الحياة الى ما كانت عليه سابقاً، فقد عادت الحركة بشكل اكبر الى الشوارع. لذلك، المعطيات لا تبشر بالخير، ولا ننسى ان كل ضحية لا تمثل رقما فحسب، بل عائلة بأكملها فقدت عزيزا وتعرضت لخسارة نفسية ومادية كبيرة. ونحن نتحدث هنا عن 56 ضحية من مجمل ضحايا حوادث الطرق من مجمل المجتمعات في البلاد، أي أننا نتحدث عن نسبة 36%، حيث ان 41% من هؤلاء الضحايا ماتوا كراكبين او كسائقين سيارات خصوصية، و23% راكبي دراجات نارية، و 16% مشاة. هذه المعطيات جدا مقلقة وخطيرة ".
 
وتابعت حلبي قائلة لقناة هلا : " بحسب المعطيات الموجودة في السلطة الوطنية للامان على الطرق، فإن المجموعات الموجودة في منطقة الخطر تشمل الأطفال من جيل 0-9، وتقسم هذه المجموعة الى قسمين، الأول الأطفال من جيل 0-4 وهم ضحايا حوادث بيتية، وأطفال من جيل 5-9 الذين يموتون كمشاة نتيجة لحوادث دهس. اما المجموعة الأخرى فهي مجموعة الشباب التي تتراوح أعمارهم بين 15-34 سنة، والمجموعة الأخيرة الآخذة بالازدياد بشكل ملحوظ هم راكبو الدراجات النارية، وذلك لأن الاقبال على شراء الدراجات النارية في الفترة الأخيرة قد ارتفع، مع العلم ان الدراجة النارية هي أداة قاتلة جداً، واذا لم يكن لدينا القدرة على التحكم الكافي بالدراجة من المفضل عدم شرائها او حتى قيادتها".
 
" قمنا بتطوير برنامج تدريبي مهني لسائقي الدراجات النارية"
 واردفت حلبي قائلة: "في السلطة الوطنية للأمان على الطرق نقوم ببناء استراتيجيات للمجتمع العربي واليهودي، والتي من خلالها نعالج النقاط التي تتطلب المعالجة داخل المجتمع. لذلك، قمنا بتطوير برنامج تدريبي مهني لسائقي الدراجات النارية، والذي في غالبيته ممول من قبل السلطة الوطنية للامان على الطرق. الجدير بذكره، ان كل من يشارك في هذا البرنامج سيخرج مع أدوات تساعده على حماية نفسه اثناء قيادة الدراجة النارية، فالبرنامج يهدف الى تحسين قدرة سائق الدراجة النارية على القيادة، ويتم تعليمه حول كيفية قيادتها بشكل صحيح مع ادراك كامل لجميع المخاطر الموجودة في محيطه المروري".
 
" بدون ادنى شك البنية التحتية في المجتمع العربي بحاجة لتطوير وتحسين"

وحول البينة التحتية السيئة في المجتمع العربي ، وهي من المسببات لحوادث الطرق، قالت حلبي: "بدون ادنى شك البنية التحتية في المجتمع العربي بحاجة لتطوير وتحسين لتكون اكثر آمنة لمستخدمي الطرق. ولكن الأبحاث تشير الى ان غالبية حوادث الطرق سببها الأساسي هو العامل الإنساني، أي عدم الانصياع لتعليمات الأمان والقوانين المتعلقة بالقيادة مثل: وضع حزام الأمان، القيادة بسرعة معقولة على الشارع، عدم التجاوز، عدم استعمال الهاتف اثناء القيادة وغيرها. يجب ان يعلم السائق انه ليس ملك الشارع هنا بل عليه الانصياع للقوانين من اجل ان يحافظ على روحه وعلى أرواح الآخرين".
 
" مسؤولية الحفاظ على حياتكم تقع بين ايديكم"
وفي ختام حديثها ، قالت حلبي لقناة هلا : "الخوف دائما موجود ونحن في قلق دائم ونعمل على مدار الساعة لنمنع الحادث القادم من الحصول، ونزيد الوعي الثقافي المروري بين أبناء مجتمعنا. ومن هذا المنطلق، أتوجه للمشاهدين وأقول لهم ان مسؤولية الحفاظ على حياتكم تقع بين ايديكم، وليس بين ايادي السلطة والمؤسسات الحكومية. وخلال فترة العطلة ومع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، عليكم اذا شعرتم بالتعب التوقف في مكان امن وليس على هامش الطريق، واخذ قسط من الراحة ومن ثم اكمال طريقكم".
 
لمشاهدة المقابلة الكاملة عن قناة هلا - اضغطوا على الفيديو اعلاه .


تصوير : بانيت


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق