اغلاق

التربية الفلسطينية تعقد لقاء المراجعة السنوي لقطاع التعليم مع شركائها الدوليين

أطلقت وزارة التربية والتعليم، فعاليات اللقاء السنوي لمراجعة واقع قطاع التعليم، مع شركائها الدوليين والوطنيين والداعمين لهذا القطاع؛ ومناقشة واستعراض


صور من دائرة الإعلام التربوي

أبرز التحديات الماثلة والإنجازات، ومنطلقات التطوير وغيرها من المحاور التي تشكل مرتكزات لأجندة الإصلاح التربوي في ظل الفترة الراهنة.
جاء ذلك بمشاركة؛ وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، وممثل أيرلندا لدى دولة فلسطين دون سكستون، وسونيا أبو العظام ممثلةً عن مديرة مكتب اليونسكو في فلسطين نهى بوازير، ووكيل الوزارة ثروت زيد، والوكلاء المساعدين، وممثلين عن الأسرة التربوية والشركاء الدوليين والمحليين.
وفي هذا السياق؛ تحدث عورتاني عن أبرز الانتهاكات والتحديات التي يجابهها التعليم؛ خاصة في القدس التي تعاني نتيجة سياسات الأسرلة وتشويه المناهج وتحريفها وضرب مقومات الهوية الوطنية الجمعية، وكذلك استهداف المناطق المسماة "ج" وقطاع غزة.
واستعرض الوزير أهم التوجهات الاستراتيجية وما قادته الوزارة من جهود على صعيد أجندة الإصلاح التربوي خلال العامين المنصرمين، والاستجابة للتحديات التي فرضتها جائحة الكورونا، وتوظيف الفضاءات الإلكترونية والتعليم عن بُعد لهذه الغايات، لافتاً إلى ما تحقق في مجال استحداث هيكلية جديدة للوزارة، وإقرار المركز الوطني للمناهج، ونظام مهننة التعليم، والبرنامج الوطني لتبني المدارس، وإطلاق خطة الحماية والمناصرة، والتوجه الحالي لتطوير منظومة الثانوية العامة وغيرها من الجوانب التطويرية.
بدوره، تحدث سكستون أهمية هذا اللقاء الذي يعقد وجاهياً بعد عامين من الجائحة؛ ويشكل منطلقاً لحوار سياساتي ويناقش قضايا تعليمية مهمة، لافتاً إلى واقع الانتهاكات والاعتداءات التي يشهدها التعليم بفعل الاحتلال وعرقلة وصول الطلبة والأطفال إلى مدارسهم؛ الأمر الذي يعد خرقاً واضحاً لحقهم في التعليم الآمن والمستقر.
وأشاد بالإنجازات والتوجهات التطويرية التربوية التي حققتها الوزارة، وما عكسته الزيارات التي سبقت هذا الاجتماع وتسليطه الضوء على قصص نجاح وتميز على ميدان التعليم، آملاً في ديمومة مسيرة التعليم والتعلم.
من جهتها، تطرقت أبو العظام في كلمتها إلى حرص اليونسكو الدائم بدعم التعليم ومناصرة الحق في التعليم وضمان توفير تعليم آمن ونوعي لطلبة فلسطين، متحدثة إلى التدخلات والاستجابة للجائحة، وتسخير أدوات التعليم عن بُعد، والتركيز على التعليم المهني والتقني وغيرها من الجوانب التي تعد من أولويات اليونسكو.
وأكدت أهمية تكريس الجهود المشتركة والتعاون البناء من أجل التعليم، مشيرةً في عرض قدمته إلى الزيارات الميدانية وما كشفته من تحديات وقصص نجاح وإنجازات تستحق تعظيم التعاون من أجل الطلبة والكوادر التربوية.
وتضمن هذا اللقاء سلسلة عروض، تمثلت بعرض حول قمة "تحويل التعليم" المزمع عقدها في أيلول القادم في نيويورك قدمته نائب مدير مكتب اليونيسيف في فلسطين لورا بيل، ومدير عام التخطيط د. مأمون جبر، ومدير عام الإبداع والتميز والإنجاز مرعي الصوص، ومديرة دائرة الإشراف على المرحلة الأساسية د. نسرين دويكات حول تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وبعض المؤشرات التي تعكس موقع فلسطين تعليمياً على مستوى المنطقة والعالم، وخطة الحماية والمناصرة وواقع الانتهاكات بحق التعليم في القدس قدمه مدير عام تربية القدس سمير جبريل، ومديرة المتابعة الميدانية كهرمان عرفة، ومنسق عنقود التعليم فادي بيضون حول غايات هذا العنقود وأولوياته ومجمل الاعتداءات الاحتلالية بحق التعليم.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق