اغلاق

أشجار النخيل متعطشة للمياه في جنوب العراق

علي حسين، مزارع التمر في منطقة الفاو جنوب العراق، أخذ يتجول وسط حقل مليء بجذوع أشجار النخيل الذابلة ، متذكرًا الأيام التي كانت فيها أشجار النخيل ،
أشجار النخيل متعطشة للمياه في جنوب العراق - تصوير رويترز
Loading the player...

مثمرة ومصدر دخل مهما لقاطني المنطقة.
هذا المزارع العراقي يعمل بجد لإبقاء نخيله على قيد الحياة حيث تعاني أجزاء كبيرة من جنوب العراق من نقص المياه

وقال علي حسين، مزارع وصاحب مطعم :  “كان هذا المكان يعج بالأراضي الجميلة وكانت أشجار الفاكهة في كل مكان ، وكان هناك نخيل أيضًا. كل أشجار النخيل هذه كانت مفعمة بالحياة تسر الناظرين. هذه الجذوع هي ذكرياتي التي بقيت ."

انخفاض منسوب المياه في نهري دجلة والفرات أدى إلى ارتفاع مستويات الملح وتدهور نوعية المياه في المنطقة وتدمير 60 ألف فدان من الأراضي الزراعية و 30 ألف شجرة .

بدوره وليد الشريفي ، رئيس بلدية الفاو : "في مدينة الفاو توجد أفضل أنواع التمور ونخيل التمر في العراق ، لكن غياب الظروف المناسبة حال دون عودة المزارعين والأرض الآن كما ترون، صحراء ، نسبة التصحر عالية جدا في قضاء الفاو، لذلك فقد معظم المزارعين الأمل بزراعة الأراضي الزراعية مرة أخرى لعدم توافر مياه، كانت هناك محاولات في عام 2012 لإحياء الصناعة ولكن للأسف بسبب من زيادة ملوحة المياه تلاشت كل الآمال مرة أخرى."

اشتهرت شبه جزيرة الفاو يوما ما بأشجار النخيل والحناء التي ساهمت في جعل العراق أحد أكبر منتجي التمور في العالم


صورة من الڤيديو - تصوير رويترز











استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق