اغلاق

مشهور فواز :‘ نحن بحاجة الى من يهذب تصرفات أبنائنا وبناتنا‘

هاجم الشيخ البروفيسور مشهور فواز - رئيس مجلس الإفتاء، قرار وزارة التربية والتعليم إدخال مواد في الثقافة والتربية الجنسية في المدارس على مستوى المراحل التعليمية
Loading the player...

كلّها ، وقال أن " هذه الخطة طريق لنشر ثقافة الشذوذ الجنسي والرذيلة والفساد الأخلاقي تحت شعار الحرية الشخصية والجسدية  "...
ولاستيضاح موقف مجلس الإفتاء أكثر ، استضافت قناة هلا الشيخ البروفيسور مشهور فواز ...

ما الذي دعاك لإصدار هذا البيان اليوم ؟
"هذا المشروع اعلن عنه قبل أيام عدة، ونحن بعد الاستشارة وبعد التفكير العميق من تداعيات هذا المشروع وجدنا ان من يقف وراء هذا المشروع هي جهات لها مآرب وتخدم اجندة واضحة تسعى الى قتل الحياة وقتل القيم الأخلاقية في مدارسنا وفي قلوب أبنائنا".

هل اطلعت على خطط وزارة التعليم في هذا الموضوع ؟
"ليس بالضرورة ان نطلع، فقد كان من المفترض على وزارة التربية والتعليم قبل ان تعلن عن هذا المشروع ان تُطلع رجال الدين في المجتمع العربي على هذه المضامين، كما فعلت في المجتمعات اليهودية، حيث انها تعطي رجال الدين حرية اختيار المضامين. لذلك، هناك نوايا مبيتة وواضحة وكيل بمكيالين بين المجتمع العرب واليهودي، ففي المجتمع اليهودي رجال الدين لديهم حرية اختيار المضامين، بينما في المجتمع العربي المضامين تفرض على رجال الدين. من ناحية أخرى، حينما تكون هناك وزارة داعمة للشذوذ الجنسي وللإباحية، وهذا امر ليس خفيا، وبالتالي فهي تسعى من خلال هذه المضامين وتحت شعار التثقيف والتربية والحد من التحرشات الجنسية ان تنشر فكر الرذيلة والاباحية بين أبنائنا وبناتنا، حتى يتقبلوا الامر ويصبح امراً مستساغاً".

هناك من يرى انه يجب ملاءمة هذه البرامج للمجتمع العربي وليس رفضها بشكل قاطع ؟
"أؤكد وأقول انه حينما تكون الجهة الراعية لهذا المشروع هي جهة تتوخى وتراعي القيم الأخلاقية عندها يكون الحديث له منحى اخر، ولكن حينما تكون الجهة تسعى لتسويق الشذوذ في مجتمعاتنا، يجب علينا التحذير والحذر والتنبيه والتنويه على المستويات كافة. انت الان تذكرني بتاجر المخدرات حينما يريد ان يقوم بمحاضرات توعية حول اضرار السموم والمخدرات، هل نقبل ان يقوم تاجر المخدرات ان يقوم بمشروع تحذيري حول المخدرات والسموم؟ هذا ينطبق على حال هذه الحكومة والوزارة وكل مركباتها التي تسعى الى نشر ثقافة الشذوذ الجنسي في حياتنا".

انت تعلم بأن الأولاد اليوم وحتى الصغار معرضون ومنكشفون لمواد جنسية الى حد كبير، الا ترى ان التربية الجنسية ممكن ان تخلق نوعا من الوعي لمثل هذه المواد الخطيرة ؟
"لا اظنك تخالفني اننا كلنا متفقون على وجوب توعية الأبناء وتحذيرهم، هذا الامر لا نختلف عليه ونثق بالمعلمين والمعلمات في المدارس، والاهل في البيت، والخطباء والوعاظ وكل في دوره ومجاله بان يرفع سقف التوعية وان يقوم بدوره المناسب للتحذير والتوعية والحد من ظاهر الاعتداءات والتحرشات الجنسية. انا شخصيا قمت بإلقاء العديد من المحاضرات في المدارس حول ضبط السلوك والحد من العلاقة بين الجنسين ومخاطر الانترنت، هذا ما نحن بحاجته، نحن بحاجة الى من يهذب تصرفات أبنائنا وبناتنا، ويضبط تصرفاتهم في استعمال التقنيات الحديثة. هذه الجهات الراعية لمشروع التربية الجنسية في مدارسنا هي بالنسبة لنا جهات متهمة، وتسعى تحت شعار التثقيف والتوعية الى تقبل الشذوذ حتى يتم اعتباره كأمر اعتيادي. ونحن بتنا نشاهد هذا الامر بشكل جلي وواضح من خلال بعض الكتب المدرسية المنهجية، ولا يخفى عليك انه منذ سنوات هناك جماعات تنتمي الى الشذوذ الجنسي تسعى بقوة الى ان تتدخل في منهاج التدريس والوزارة قد خضعت لذلك، وقامت هناك جهات علمية لإعداد دراسات وابحاث لأجل ادخال أفكار ترويجية لفكر الشذوذ، ولدي دلائل وبراهين على ذلك".

ما هي رسالتك للجمهور العربي في البلاد وبالذات لجمهور المعلمين ؟
"رسالتنا هي لجميع رؤساء البلديات والمجالس المحلية ولجنة المتابعة وكذلك للمعلمين والمعلمات والمدراء والخطباء والأمة ولكل ام واب، ان يأخذ كل احد منا دوره الشرعي والأخلاقي والوطني في سبيل توعية الأبناء واتخاذ تدابير وقائية حتى نمنع أبنائنا من السقوط في مستنقع الرذيلة ومستنقع الفاحشة والشذوذ والانحراف الأخلاقي. نحن لسنا ضد التربية والتوعية، بل نحن نثق ان هناك في المدارس قنوات شرعية تقوم بالتوعية اللازمة ونريد ن نعمق ذلك اكثر ونكثف الجهود، وندرك ان هناك خطر يداهم أبنائنا وبحاجة الى ان تتضافر جهودنا جميعا. نحن نرغب بأن نقف على المضامين بأنفسنا كاهل علم ودين نستمد قيمنا واخلاقنا من شريعتنا ونحن يجب ان نقرر بكل ما يتعلق بهذا الامر".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق