اغلاق

تحذيرات من احتمال ارتفاع حالات الغرق خلال عطلة العيد- معطيات: ‘في السنوات الأخيرة توفي 7 أولاد خلال أيام عيد الأضحى‘

حذرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد ، عشية عيد الأضحى المبارك، من احتمال ارتفاع حالات الغرق مع قضاء معظم العائلات العربية فترة العيد في أماكن

 
الصورة لتوضيح فقط - تصوير pazhyna - istock

الاستجمام والسباحة في البلاد والخارج.
وذكرت المؤسسة أنه ما بين السنوات 2017 حتى 2021 توفي 7 أولاد خلال أيام عيد الأضحى المبارك، 3 منهم نتيجة الغرق ، وان نسب الإصابة كانت بارزة لفئة الأولاد الذين تراوحت أعمارهم ما بين جيل الولادة حتى 4 سنوات، حيث احتلت نسبتهم المرتبة الأولى من حيث الإصابة بنسبة 40%.
 
وجاء في بيان صادر عن  مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد ، وصلت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه: " أيام قليلة ما زالت تفصلنا عن العيد المبارك، حيث تلبس القرى المدن العربية في البلاد أجمل حلل عيد الأضحى، هذا العيد الذي يحمل في طياته أجمل معاني العطاء وتقبل الآخر والتضحية من أجل الآخرين.  وما أجمل ان يحل هذا العيد بمعانيه السامية علينا مع التشديد والمواظبة منا كأهل وبالغين، على إتباع سبل الوقاية والأمان للمحافظة على أطفالنا فلذات أكبادنا، كي تبقى فرحة العيد تطغى علينا عاما تلو الآخر، ولنبقى نحتفل به مع أعز احبائنا واقاربنا وسائر المعارف".
ومع اقتراب العيد ترى مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد من " واجبها ومسؤوليتها التنبيه من خلال النشر والتعميم، لتلفت نظر الاهل للمخاطر التي قد تكون محدقة بأطفالنا وأولادنا خلال عطلة العيد، وذلك بفضل الخبرة التي اكتسبتها "بطيرم" من خلال الأعياد السابقة على ضوء المعطيات التي جمعتها على مدار السنوات، هذه المخاطر التي قد تميز فترة العيد عن سائر المخاطر في باقي أيام السنة".

معطيات بين السنوات 2017 حتى 2021
ونشرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد المعطيات التي تواظب على جمعها من سنوات عديدة، حيث اشارت الى انه " وما بين السنوات 2017 حتى 2021 فقد توفي 7 أولاد خلال أيام عيد الأضحى المبارك، 3 من هؤلاء الضحايا توفوا نتيجة الغرق، ضحيتان توفوا نتيجة حوادث الطرق، ضحية واحدة بسبب الاختناق وضحية أخرى بسبب النسيان داخل السيارة".
وأكدت المعطيات ان " 3 حالات وفاة كانت لأطفال ورضع من جيل الولادة حتى جيل 4 سنوات بما نسبته 43% من مجمل حالات الوفاة، و3 حالات وفاة كانت لأطفال وأولاد من جيل 5 سنوات حتى 9 بما نسبته 43% من مجمل حالات الوفاة، وحالة وفاة واحدة لفتيان ما بين جيل 10 سنوات حتى 14 عاما".
اما فيما يتعلق بالأسباب المركزية التي أدت الى الإصابة خلال أيام عيد الأضحى المبارك في السنوات الأخرى، وتطلبت نقل المصابين من الأطفال والرضع والأولاد الى غرف الطوارئ لتلقي العلاج "فكان السقوط بنسبة 30% من مجمل حالات الإصابة، إصابات نتيجة تلقي ضربة بما نسبته 19%، إصابات بسبب حوادث الطرق (بما في ذلك حالات الدهس) بما نسبته 13% والاصابة نتيجة جرح او طعن بآلة حادة بما نسبته 10%". 
وتشير المعطيات أيضا ان " حوالي نصف هذه الإصابات (49%) وقعت في المنزل والمساحة المحيطة بالمنزل، و20% من الإصابات وقعت في الطرقات والشوارع، و14% من مجمل الإصابات وقعت في الحيز العام. 
وكانت نسب الإصابة بارزة لفئة الأولاد الذين تراوحت أعمارهم ما بين جيل الولادة حتى 4 سنوات، حيث احتلت نسبتهم المرتبة الأولى من حيث الإصابة بنسبة 40%. اما الفئة الثانية التي كانت معرضة أكثر من غيرها للإصابة خلال أيام عيد الأضحى فكانت فئة الأولاد والأطفال من جيل 5 سنوات حتى 9 سنوات بنسبة 25% من مجمل حالات الإصابة والفئة الثالثة كانت للفتيان الذين تراوحت أعمارهم ما بين 10 سنوات حتى 14 عام بنسبة 20% من مجمل الإصابات وفئة الأولاد ما بين 15 – 17 عام بنسبة إصابة 15% من مجمل الإصابات".

"تحذير من احتمال وقوع حالات الغرق "
ومن المتوقع ان يزداد اقبال المستجمّين خلال أيام العيد ومع ارتفاع درجات الحرارة، الى شواطئ البلاد وبرك السباحة للتمتع بالأجواء الصيفية. وعليه تُحذر "بطيرم" من " احتمال وقوع حالات الغرق سواء في مياه البحر او برك السباحة. وكانت  "بطيرم"  قد اطلقت موقعا خاصا يتضمن معلومات في غاية الأهمية لأبناء الشبيبة بما يتعلق بالسلوك الآمن في الشواطئ حيث يسلط الضوء على مخاطر مصادر المياه كالبحر، البحيرات او الأنهر، بما في ذلك أهمية اختيار شاطئ آمن للسباحة بوجود منقذ مؤهل، أهمية اختيار شاطئ معروف لنا من ناحية التضاريس من حيث وجود تيارات مائية، حوامات، أمواج البحر، مخاطر شرب الكحول خلال الاستجمام وممارسة السباحة في نفس الوقت، السباحة بمجموعة وليس بشكل فردي  او على الأقل مع شخص واحد إضافي، وكيفية التصرف اذا ما تعرضنا لتيار قوي يشدّنا الى داخل المياه العميقة".  

تعليمات لعدم وقوع كارثة في العيد
وناشد مؤسسة "بطيرم" كافة الأهل والبالغين بضرورة " اتباع التعليمات التالية حرصا لعدم وقوع كارثة قد تحوّل فرحة العيد إلى مأساة تحصد ضحايا أو إصابات:
 - لا نشعل النار للشواء بالقرب من خطوط الكهرباء أو تحت مباشرة، أو بالقرب من الأشجار والأعشاب او
    حاويات وقود البنزين ومراقبة الأطفال وإبعادهم عن المنقل
- عند طهي طعام العيد، استعملوا رؤوس الطهي(الغاز) الخلفية غير القريبة من متناول اليد والعمل على منع
   الأطفال من دخول المطبخ أثناء تحضير الطعام
- عند الانتهاء من استعمال عيدان الثقاب أو الكاز، الاهتمام بتخزينهم في مكان مرتفع بعيدا  عن متناول يد الأطفال
- مراقبة الأطفال عند تناول كعك العيد (كعك بعجوة) وممنوع بتاتا تناول كعك المعمول (كعك الجوز) لأطفال
   تحت جيل 5 سنوات
- ننتبه لعدم استعمال الأولاد والأطفال الالعاب النارية ومسدسات الخرز، اذ انها مسؤولة عن إصابات عديدة
  للأولاد والاطفال خلال فترة العيد
- الانتباه للأطفال ومراقبتهم خلال تواجدهم داخل مجمعات المياه، وبرك السباحة والبحر، كما انه من المفضل
  مرافقتهم داخل المياه أثناء ممارستهم السباحة وعدم الانشغال عنهم بالهاتف الخليوي او بالقراءة.
- للأهل الذين سيقضون فترة العيد في منتجعات سياحية وفنادق خارج البلاد، يرجى الانتباه للأولاد خلال
  ممارستهم السباحة في المسابح وبرك السباحة في الفندق اذ ان حوادث الغرق ممكن ان تقع هناك ايضا وان
  وجود المنقذ لا يعتبر بديلا للمراقبة الفعالة للأهل
- عدم السماح لهم باستعمال المفرقعات والألعاب النارية أو مسدسات الخرز والتي غالبا من يكثر انتشارها خلال
  فترة ما قبل العيد من خلال أكشاك تقوم ببيعها للأطفال بدون حسيب ولا رقيب والتي تعرضهم لخطر الإصابة
  ناهيك عن كونها مصدر إزعاج للكثيرين". إلى هنا نص البيان.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق