اغلاق

4 طرق ممتعة لصقل المعرفة العامة لطفلك

لن يكون الوعي العام لطفلك قوياً إلا إذا كان قادراً على الارتباط بموضوعات مختلفة بشكل متوازٍ مع تطوير مهارات أكبر في حل المشكلات والتفاعل.



صورة للتوضيح فقط - تصوير : iStock-PeopleImages
وبصفتك أحد الوالدين ستكون مهمتك هي غرس عادات اكتساب المعلومات أو اعتبار التعلم ممتعاً. ومن هنا توجد بعض الأساليب لتشجيع طفلك على أن يصبح أكثر اهتماماً بالتعلم ولتحسين معرفته العامة، إليك هذه الطرق التي يقترحها عليك خبراء التربية.

ناقشيه في جميع المواضيع
يمكن أن تساعد المناقشة العائلية التفاعلية الجيدة مع طفلك على مشاركة المعرفة والمعلومات، لكن جمعها لا يكفي بل يحتاج بالتأكيد إلى مشاركة أو تدفق الأفكار، وحتى المناقشات لتصحيح الخرافات أحياناً لضمان تحسن المعرفة العامة لطفلك. يمكنك إجراء جلسة اختبار ، تضم بعض الأصدقاء. او مختصين في المعرفة التي تودون طرحها، من أجل إقناع طفلك بالمشاركة بحماس، يمكنك حتى توزيع المكافآت على الفائزين الذين يطرحون أكبر قدر من المعلومات.

عرفيه بالأفلام والكتب
الأفلام ممتازة لتحسين المحتوى غير الخيالي للطفل، وقد تكون أكثر جاذبية للأطفال من مناهج الكتب التقليدية. إذا كان طفلك يميل بشدة نحو موضوع معين، فيمكنك تقديم أفلام مختلفة تتعلق بهذا النوع.
يمكن أن تكون الموسوعات العلمية أيضاً طريقة جيدة لإلهام ابنك الصغير لمعرفة المزيد حول مجموعة متنوعة من الموضوعات. ركزي أكثر على جعل التعلم عملية مستمرة لا تنتهي أبداً، والتي ستسمح في النهاية لطفلك أن يكون فضولياً حول أشياء مختلفة، وبالتالي تغذي معرفته العامة.

تحدثي عن العالم من خلال تضمين الألعاب المختلفة
اذكري لطفلك لعبة تسمى أطلس أو اسم مكان أو حيوان أو شيء؟ يمكن أن يلعب هذا دوراً حيوياً في تشجيعه على معرفة المزيد من المعلومات عنه. لا تشمل هذه الألعاب أسماء البلدان وعواصمها. يمكنك أيضاً استخدام الكرة الأرضية لتحديد موقع بلد ما، أو اكتشاف المعلومات المتوفرة حول تلك المنطقة في الأطلس. هذا قد يساعد في عملية الاحتفاظ بالمعرفة الخاصة التي يكتسبها طفلك.

تأكدي من الاستخدام الصحيح للتكنولوجيا ووسائل الإعلام
من الضروري جداً التفكير في كيف يمكن أن تكون وسائل الإعلام مصدراً قيماً للمعرفة حول العالم بالنسبة لطفلك. ساعدي طفلك أيضاً في استخدام التكنولوجيا والوسائط بطريقة تسمح له بالاستمتاع بجودة المعرفة، سواء كانت في الصحف أو التلفزيون أو الإنترنت. وذلك بمدة محددة من وقت الشاشة بشكل منتظم ليعثر على حقائق جديدة عن العالم بشكل يومي. ولأن الأطفال يحبون في الغالب ممارسة الألعاب على الهاتف المحمول أو الكمبيوتر المحمول، شجعيهم على ممارسة الألعاب المسلية، وكذلك الألعاب القائمة على التعلم.
وعلى الرغم من أن قراءة صحيفة قد تبدو قديمة، إلا أنها لا تزال مصدراً قيماً للمعرفة العامة لأي فرد. لا تستغربي أن طفلك يستطيع أن يصنع العجائب إذا اعتاد قراءة الصحف وتحليلها.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق