اغلاق

واصل ابو يوسف يحيي الاعترافات الدولية

اعتبر الدكتور واصل ابو يوسف، الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن "اعتراف الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية،


واصل أبو يوسف

والتي كان آخرها الاعتراف الرمزي للبرلمان الفرنسي، تأتي انسجاما مع عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وانها تأتي في سياق زيادة عزلة الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس إرهابه وعدوانه بحق الشعب الفلسطيني". 
وقال أبو يوسف في حديث لوسائل الاعلام "إن ذلك يندرج أيضًا في إطار المساعي الدولية الرامية للوصول إلى الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وبدون وصول الشعب الفلسطيني إلى حقه بالعودة وتقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، لا يمكن أن يكون هناك أمن واستقرار في هذه المنطقة".
ولفت ابو يوسف إلى أن "عدوان الاحتلال على الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، وتغوله الاستيطاني في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة، إضافة إلى رفضه الانصياع لقرارات الشرعية الدولية هو ما دفع الدول الأوربية وبرلماناتها لاتخاذ هذه الخطوات الجريئة، ولا تراجع عن توجه القيادة الفلسطينية لمجلس الأمن لوضع سقف زمني لإجلاء الاحتلال عن أراضي الدولة الفلسطينية".
وطالب بتوسيع "حالة التضامن والتأييد لحقوق الشعب الفلسطيني، التي بدأت تتجسد في الاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين من قبل شعوب أو برلمانات، وحكومات عديدة في هذا العالم".

"بات واضحا ان استراتيجية العودة الى المفاوضات قد فشلت فشلا ذريعا بسبب انحياز الادارة الأميركية"
ورأى ابو يوسف ان "الأنضمام الى محكمة الجنايات الدولية هي قضية رئيسية تعتبر من الاهمية نتيجة جرائم الحرب وجرائم الانسانية كل ذلك يندرج في نفس الاطار، ولهذا الامر عندما اعترف العالم عام 2012 بالدولة الفلسطينية، وما زال هناك 515 معاهدة بصدد التوقيع عليها ومن ضمنها معاهدة روما، وهذا امر هام جدا للمضي قدما في محاكمة الاحتلال على جرائمه المتواصلة، لذلك اللجنة السياسية تحدثت عن جملة من القرارات ومنها التوجه الى الامم المتحدة نظرا لوجود قوانين عنصرية وكل الاحتمالات لتدخل من اوسع الابواب".
واكد  انه "بات واضحا ان استراتيجية العودة الى المفاوضات قد فشلت فشلا ذريعا بسبب انحياز الادارة الأميركية السافر للاحتلال، ونحن اليوم نتحدث عن استراتيجية جديدة لمواجهة الادارة الاميركية التي تحمي الاحتلال، من خلال دعمها اللامحدود السياسي والعسكري وغيره، وهو ليس سرا هناك تهديدات بقطع المساعدات والضغط على الدول المانحة وعلى بعض الدول العربية، وهذا الامر يعيد الحصار على السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية اتخذت المبادرة، هو تحد واضح واعلان حرب دبلوماسية لا رجعة عنها بالرغم من ردود الفعل الاسرائيلية، وعندما قرر مجلس الجامعة العربية تبني شبكة الامان التي لم يتم تنفيذها وهذا الامر يحتاج الى اليات" .
وقال ابو يوسف ان "الامر جاهز ونحن في جبهة التحرير الفلسطينية منذ اليوم الاول تحدثتا بضرورة نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة، والتوقيع على المعاهدات الدولية ومعنا كل الفصائل التي دعمت كا الخيارات رغم التهديدات، وما حصل من تدمير قطاع غزة من مؤسسات ومنازل ودور عبادة كان ينبغي ان يحاكم الاحتلال على جرائمه ويردع كل اجراءاته".
وأشار أن "الانتخابات المبكرة "للكنيست" الاسرائيلي ستزيد من نفوذ قوى اليمين المتطرف في الحكومة الجديدة، بل ستعمق هذه الأزمة من خلال السياسيات العنصرية التي تكشف بمزيد من الوضوح طبيعة دولة الاحتلال وتفضح إدعاءاتها بكونها "واحة الديمقراطية".
ولفت ابو يوسف "ينقصنا ارادة التواضع والذهاب الى روما وقرار القيادة الفلسطينية جاهز، والفصائل التي وقعت والذهاب بشكل فوري، القضية تتعرض لمخاطر كبيرة من خلال الجرائم التي يرتكبها الاحتلال وما يجري في مناطق 48، كل ذلك يتطلب استرتيجية واضحة لحماية شعبنا والتوقيع على المعاهدات الدولية واستعادة الوحدة الوطنية وترتيب الوضع الداخلي لنكون صفا واحدا امام الاستحقاقات المقبلة".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق