اغلاق

مؤتمر ‘سمع‘ لحياة موسيقية منفتحة ومتنوعة في بيت لحم

انطلقت في بيت لحم، اعمال المؤتمر الدولي "سمع" نحو حياة موسيقية منفتحة ومتنوعة، الذي تنظمه مؤسسة صابرين للتطوير الفني،


صور من المؤتمر الدولي

تحت رعاية وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم ووكالة الانروا.
افتتح المؤتمر في قاعة فندق ساحة المهد، في مدينة بيت لحم، بحضور وكيل وزارة الثقافة، موسى ابو غربية والمساعد لشؤون التخطيط والتطوير، بصري صالح وتوم جرافي، مدير القسم الدولي للمعهد النرويجي للعروض الموسيقية، ومديرة التربية والتعليم، نسرين عمرو والممثلة عن وزارة الخارجية النرويجية، سيسيليا ويلوخ والمدير التنفيذي لمؤسسة صابرين، جورج غطاس بالإضافة لطاقم المؤسسة وحشد من أساتذة الموسيقى في المدارس المحلية والدولية.

"يدور المؤتمر حول التراث الفلسطيني متعدد الثقافات، وقدرته على استضافة وتمجيد التنوع"
"سمع" عبارة عن مؤتمر دولي للحياة الموسيقية في فلسطين وفي أماكن مختلفة حول إنحاء العالم لعدة سنوات، وتم السعي وراء عدد من البرامج والمشاريع وتقديمها من قبل منظمات موسيقية وثقافية تتحدى غياب البنية التحتية والفرص للموسيقى، وهو منبر لتشارك التجارب التي يتم الاستماع إليها والتحاور بها، وتطويرها ليس في السياق الفلسطيني فحسب، بل من اجل جلب تجارب من مناطق مختلفة من حول العالم ومشاركتها، منها الولايات المتحدة وايرلندا والمملكة المتحدة والهند وسيرلانكا والأردن والنرويج، على أمل تأسيس البنية لبيئة تتم فيها عمليات الاستماع والمعرفة والتعليم بشكل أفضل. وتطرق المشاركون في المؤتمر الى الحياة الموسيقية من منظور مبني عى التعاون الوطني والدولي، التربية والتعليم، والتعليم المدمج، بناء الكفاءات والتأهيل، الموسيقى داخل المجتمع والشمولية والحقوق.
وقال جورج غطاس، المدير التنفيذي لمؤسسة صابرين "في الجوهر يدور المؤتمر حول التراث الفلسطيني متعدد الثقافات، وقدرته على استضافة وتمجيد التنوع وتعزيز الكفاءات من داخل فلسطين وخارجها، وبدء الحوار من اجل تحقيق التعاون والتفاهم بين المنظمات والفعاليات الشريكة، وان مؤسسة صابرين تأسست من سنة 1980، وهي موجودة في مدينة القدس، وان الفكرة جاءت حول كيفية اضافة الموسيقى للحياة الثقافية الفلسطينية من انتاج وعمل فنانين فلسطينيين. وان المؤتمر عبارة عن حياة موسيقية منفتحة، وان كل المشاركين من فلسطين ومن خارجها متخصصون وموسيقيون، من انحاء مختلفة من العالم، من الهند والولايات المتحدة وسيرلانكا والصين والنرويج، المملكة المتحدة وغيرها من مشاركة المؤسسات الفلسطينية". 

"الوجود يفقد جزءا من ماهيته اذا فقد الفن وان الفن يظل عامل للحراك"
وقال ابو غربية في كلمته باسم وزارة الثقافة "ان الموسيقى الفلسطينية على مدى اجيال متوارثة جزء من الموروث الفني الفلسطيني الذي اكتسبه شعبنا من ارتباطه بأرضه وتفاعله معها، ومع الثقافات الكونية الاخرى. وان الظروف التي مر بها شعبنا على مدى اكثر من مائة عام من الاحتلال، والمقاومة والدفاع عن الارض والهوية، اسهمت في خلق نقلات ابداعية موسيقية حاسمة في الذهنية الفلسطينية، وتنمية الانشطة الثقافية وتكامل الادوار بين القطاع العام والأهلي لتطوير الوحدة الوطنية، والتنمية الانسانية عن طريق احترام الرأي الاخر، مما ساعد في تمثيل النسيج الوطني".
وأشار الى ان "الوجود يفقد جزءا من ماهيته اذا فقد الفن وان الفن يظل عامل للحراك وهناك العديد من الموسيقى التي عبرت عن الثورات في المجتمعات، وان المناخات الموسيقية هي التي تقيم ادوار الروح وتخلق عوالمها الابداعية التي تحمل بصمة مبدعيها. 
وعبرت سيسيليا ويلوخ عن "الجهود النرويجية التي قدمتها بلادها لدولة فلسطين، واهمية التعاون النرويجي الفلسطيني، والذي استمر لمدة عدة سنوات، والذي يهدف الى دعم القطاع الثقافي، بحيث يكون متطورا ومتنوعا خاصة بالدول النامية، وأهمية التبادل الثقافي بين الشعوب، وتعزيز الهوية الثقافية عى المستوى الفردي والوطني.

"والهدف هو ان يكون هناك تبادل فاعل، ضمن البرامج والمشاريع التي يتم التأكيد عليها"
وأضافت ويلوخ انه "سيتم دعم منظمات المجتمع المدني، من اجل بناء قدراتهم، ومن اجل تبادل المعرفة والخبرات، وان الملكية الثقافية المحلية ضرورة، ودونها تصبح الامور مختلفة، والهدف هو ان يكون هناك تبادل فاعل، ضمن البرامج والمشاريع التي يتم التأكيد عليها". وأشارت الى ان الدعم النرويجي لا يركز فقط عى الانتاج او التبادل، بل تعزيز وتطوير المنتجات المحلية ولجعلها قادرة على الاسهام في بلدها. 
وأكد توم جرافلي، مدير القسم الدولي للمعهد النرويجي للعروض الموسيقية ان "الهدف الاساسي للمعهد هو صناعة موسيقى حية بجودة فنية عالية، لكي تكون في متناول المجتمع في جميع انحاء العالم.
وقال عودة ترجمان، مستشار وخبير في التربية الموسيقية، ان "برنامج "الموسيقى للجميع" برنامج بدا برؤية مؤسسة صابرين للتطوير الفني، وان الموسيقى هي حق لكل الاطفال، ولدى الجميع القدرة على تعلمها، وتذوقها وممارستها، وهي نشاط انساني لا يقتصر عى فئة دون الاخرى، او على الموهوبين فقط".
ويعتبر "سمع" منبر لتشارك التجارب التي يتم الاستماع اليها، والتحاور بها، وتطويرها ليس في سياق فلسطيني فحسب، بل من اجل جلب تجارب من مناطق مختلفة، وتعزيز الشراكة معها. 








 
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق