اغلاق

إحتياجات ولوازم خاصة بالأسرى من محافظة رام الله

أعلنت محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام أن "كميات من الاحتياجات واللوازم العينية لأسرانا البواسل تم تجهيزها بالتعاون مع اقليم رام الله والبيرة،

 

والتجهيزات العسكرية والقطاع الخاص والغرفة التجارية، وسيتم ادخالها على دفعات من خلال الصليب الأحمر، حيث أن الإحتياجات تم تفصيلها من قبل القطاع الخاص بما يتلاءم مع الشروط التي يضعها الإحتلال لمواصفات الملابس مثلا، وان الهدف الأكبر لنا جميعا هو انهاء هذا الإحتلال وتبييض السجون من عمالقتها، إلا أن المحافظة والشركاء أخذوا على عاتقهم تأمين الإحتياجات خصوصا في ظل الأجواء الباردة دعما لصمود أسرانا، وللتأكيد على المسؤولية الجماعية تجاههم، ونشكر القطاع الخاص ورجال الأعمال و التجهيزات العسكرية على ما يبذلونه من جهود تؤكد مسؤوليتهم الوطنية".
ولفتت غنام أن "الإحتلال ينغص على أسرانا حتى بمستلزماتهم اليومية، فانهم يمنعون إدخال الكثير من المستلزمات، إضافة إلى أنهم يحددون شروطا لبعض ما يتم إدخاله، وان قمع الإحتلال لأسرانا لن يزيدهم إلا إصرارا على مواصلة درب الحق الذي دفعوا معظم سنين عمرهم في سبيله".

"قضية الأسرى هي قضية كل بيت وأسرة فلسطينية" 
وأكدت غنام أن "قضية الأسرى هي قضية كل بيت وأسرة فلسطينية، وان القيادة الفلسطينية تضعها على سلم أولوياتها، وإن أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات يواصلون صمودهم الأسطوري متحدين غطرسة الاحتلال وجبروته، وعلى العالم التدخل السريع لوقف العدوان على الأسرى".
وأشارت غنام إلى "الحالات المرضية يزداد وضعها سوءا نتيجة معاملة السجان القهرية وعدم تقديم العلاج اللازم لها، في ظل الصمت المريب للعالم والتعامل مع الاحتلال كدولة فوق القانون، لكن مهما قدم شعبنا لأسراه يبقى مقصرا أمام حجم تضحياتهم ونضالاتهم المتواصلة".
وأكد أمين سر حركة فتح، موفق سحويل أن "هذا الحراك يأتي انسجاما مع حالة التكاتف الشعبي والرسمي من أجل قضية الأسرى ومساندتهم بكل ما توفر من إمكانيات، لأن أسرانا هم عنوان النضال الوطني الفلسطيني وأن قضيتهم أولوية وطنية".
ونوه رئيس الغرفة التجارية، خليل رزق أن "القطاع الخاص يقوم بواجبه في الوقوف إلى جانب أسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات، وأنه مهما قدم لن يصل إلى ما يستحقه الأسرى، وان الغرفة التجارية واقطاع الخاص على جاهزية دائمة لمساندة الأسرى وذويهم بكل ما توفر من إمكانيات، وان ما تم تجهيزه هو صناعات محلية وطنية تأكيدا على أن المنتج الوطني هو سلاح يجب الحفاظ عليه وعدم اسقاطه".
أما ممثل التجهيزات العسكرية، فتحدث باسم المؤسسة الأمنية التي قدمت خيرة أبنائها أسرى وشهداء على طريق نيل الحقوق والثوابت الفلسطينية، مشيرا أن "حالة التكامل ضمن أسرة عمل المحافظة وبمظلة المحافظ د. ليلى غنام ترك نتائج ايجابية على كافة المستويات".
وحضر الإجتماع الغرفة التجارية والتجهيزات العسكرية وأعضاء الإقليم ونادي الأسير إضافة إلى شركتي بدران والنبالي.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق