اغلاق

بالفيديو : لحظة استشهاد الوزير زياد أبو عين

ذكرت مصادر فلسطينية " ان مجمع فلسطين الطبي اعلن عن استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد ابو عين متأثرا بجراحه ،
Loading the player...

التي اصيب بها اثر اعتداء جنود الاحتلال عليه خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله " .
واضافت المصادر الفلسطينية : " ان ابا عين اكد بالأمس عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي أن اليوم الاربعاء سيكون اليوم الوطني لسواعد الارض من امام بلدية ترمسعيا، واستشهد اليوم خلال مظاهرة لدعم الأهالي والزراعة والاغاثة في اليوم العالمي لحقوق الانسان ، وأعلنت محافظة رام الله الحداد العام عقب نبأ استشهاد زياد ابو عين  " .
من ناحيته ، قال مدير مركز المعلومات في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ، جميل البرغوثي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " خلال قيام نشطاء فلسطينيين برفقة زياد أبو عين بزراعة أشجار زيتون في ترمسعيا ، اعتدى أحد الجنود بواسطة " الخوذة " على القيادي زياد أبو عين وضربه في صدره، بالإضافة إلى استنشاقه الغاز المسيل للدموع، ما أدى الى دخوله في حالة غيبوبة، حيث جرى تحويله إلى مستشفى رام الله الحكومي وقد اعلن بعد وقت قصير عن استشهاده " .
يذكر أن زياد أبو عين عضو في المجلس الثوري لحركة فتح، وكان وكيلاً لوزارة هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل أن ينقل بصفة وزير إلى رئاسة هيئة الجدار والاستيطان بقرار من الرئيس.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس : استهداف ابو عين وحشي ولا يمكن السكوت عليه
من جانبها ، قالت قالت مصادر في الرئاسة الفلسطينية أن " الرئيس محمود عباس وصف الاعتداء الوحشي الذي أدى الى استشهاد المناضل وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار الاستيطان ابو عين ، بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه او القبول به ".
وأضافت المصادر أن " الرئيس عباس أكد ان القيادة الفلسطينية ستتخذ الاجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق في استشهاد المناضل ابو عين ". وأدان الرئيس الفلسطيني " استمرار الحكومة الإسرائيلية بالاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني".

وقف كاقة اللقاءات الامنية وغير الأمنية مع الجانب الاسرائيلي
كما أكدت مصادر فلسطينية ان " الرئيس محمود عباس اصدر تعليماته بوقف كاقة اللقاءات الامنية وغير الأمنية مع الجانب الاسرائيلي عقب استشهاد الوزير زياد ابو عين  ".
وأفادت المصادر ان " الرئيس الفلسطيني أوعز الى كافة الجهات بوقف كافة اشكال الاتصالات الامنية مع الجانب الاسرائيلي ".

الرئيس الفلسطيني يعلن الحداد ثلاثة أيام على استشهاد أبو عين
كما أعلن الرئيس عباس ، الحداد ثلاثة أيام على استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد أبو عين .

تحويل جثمان الشهيد ابو عين للتشريح في ابو ديس
أفادت مصادر فلسطينية، قبل قليل، "أنه جرى تحويل جثمان الشهيد الوزير زياد أبو عين الى معهد الطب العدلي في ابو ديس، لاجراء تشريح لجثمانه".
وفي السياق ذاته، هاتف رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله نظيره الاردني د. عبد الله النسور. وأوضحت المصادر أن "الحمدالله وضع نظيره الأردني في صورة الجريمة الاسرائيلية بحق الشهيد الوزير زياد ابو عين، وطالبه بارسال أطباء اردنيين لمشاركة الطواقم الطبية الفلسطينية في اجراءات تشريح جثمان الشهيد زياد ابو عين، تمهيدا لعرض نتائج التشريح على الجهات الدولية المختصة".

دلياني: اغتيال الشهيد المناضل ابو عين جريمة فاشية بحق شعبنا
وعلى صعيد متصل ، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والأمين العام للتجمع الوطني المسيحي في الاراضي المقدسة ديمتري دلياني : " ان جريمة اغتيال المناضل الكبير الشهيد زياد ابو عين هي جريمة فاشية اخرى ارتكبتها حكومة نتنياهو بحق شعبنا الفلسطيني " .
وأضاف دلياني : " ابو عين الذي آمَن بالكفاح الشعبي ومارسه من خلال حركة فتح التي تدرج في صفوفها وكرس حياته لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني من خلالها ، كان دوما مثالا للإبداع و النقاء الوطني ، وجريمة اغتياله هي استهداف واضح لكل القيم التي آمن بها و مارسها الشهيد البطل ".
وقال دلياني : " نحمل حكومة نتنياهو مسؤولية جريمة الاغتيال ، بكون الشهيد البطل ابو عين شخصية عامة مناضلة ذات تاريخ طويل ومستوى رفيع في الهيكل التنظيمي لحركة فتح ، وجريمة اغتياله لا يمكن ان تأتي الا بتعليمات مباشرة من اعلى مستويات حكومة الاحتلال الفاشية ".

حماس تنعى الشهيد أبو عين وتدعو لوقف التنسيق الأمني
أصدرت حركة حماس، بياناً نعت فيه رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الشهيد الوزير زياد أبو عين.
وقال بيان الحركة:"تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس، شهيد الشعب الفلسطيني الشهيد الوزير/زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي قضى نحبه من جراء إطلاق قنابل الغاز الصهيوني السام على مسيرة سلمية".
وأضاف البيان:"آن الأوان لتحشيد كل قوى شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني الإجرامي، وآن الأوان لوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال".
وختم البيان:"تتقدم الحركة بخالص العزاء لشعبنا ولأهل الشهيد وذويه سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان".

"المقاومة الشعبية" تنعى الوزير زياد أبو عين وتدعو لتفعيل الانتفاضة بالضفة
نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين "القيادي الوزير زياد أبو عين رئيس هيئة مكافحة الجدار والاستيطان، والذي ارتقى صباح اليوم، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه في مسيرة شعبية ضد الاستيطان في بلدة ترمسعيا شمال رام الله".
ودعت المقاومة الشعبية في بيان لها "لتفعيل الانتفاضة في الضفة الغربية للرد على جرائم الاحتلال والتوحد خلف مشروع المقاومة"، مؤكدة "أن الاحتلال يستبيح كل ما هو فلسطيني ولا يفرق بين أي من أبناء شعبنا ولا يقيم وزنا للاتفاقيات" .
وأكدت "أن هذا الاستهداف يأتي ليؤكد على حالة التطرف التي تسيطر على العقلية الصهيونية والتي تتطلب توحيد جهود أبناء شعبنا وفصائله لمقاومة ومواجهة السياسات العدوانية التي تنتهجها دولة الاحتلال اتجاه كل أبناء شعبنا الفلسطيني ومقدساه وحقوقه" .

التنفيذية تنعى زياد أبو عين وتطالب "بمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين"
نعى أمين سر وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى "أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات المناضل زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، الذي استشهد بسبب اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب واستهدافه بقنابل الغاز المدمع، خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله" .
وأدانت اللجنة التفيذية "هذه الجريمة البشعة"، واصفة "إياها بالعمل البربري الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي في يوم إعلان حقوق الإنسان العالمي، محملة حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الإرهابي الذي لا يمكن السكوت عليه".
وشددت اللجنة على "أن هذه الجريمة التي تُضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال في القدس وفي قطاع غزة وعموم الأرض الفلسطينية تضع مصداقية المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والإنسانية على المحك، وتتطلب تدخلاً فورياً وجاداً لوضع حد لعربدة حكومة نتنياهو وقطعان مستوطنيها،ووضع الشعب الفلسطيني تحت الحماية الدولية، ومساندة الشعب الفلسطيني وقيادته في معركة إنهاء الاحتلال وجلائه عن الأرض الفلسطينية بشكل كامل" .
وأكدت اللجنة التنفيذية، "ضرورة وقف العمل بجميع أشكال التنسيق الأمني مع سلطة الاحتلال، والذهاب الفوري للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، لطرح قضية استشهاد المناضل زياد أبو عين وجميع الجرائم ضد أبناء شعبنا وقياداته الوطنية والشعبية ومحاسبة المجرمين عليها".

مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان ينعى الشهيد زياد أبو عين
نعى مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، في بيان صحفي "بمزيد من الأسى، الشهيد زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والذي استشهد أثناء مقاومته سلميا جريمة الاحتلال بمصادرة اراض في بلدة ترمسعيا، شرق رام الله، اليوم الاربعاء".
واضاف البيان: "يعتبر المركز السلوك الذي مارسه جيش الاحتلال ضد نشطاء المقاومة الشعبية اليوم، والذي كان واضحا تماما في استهدافه للشهيد أبو عين شخصيا، بالاعتداء الجسدي عليه والضرب، جريمة لا يمكن السكوت عنها.
في آخر كلماته، سمعنا الشهيد أبو عين يقول في مقابلة لتلفزيون أثناء الفعالية التي استشهد فيها "هذا ارهاب الاحتلال، هذا الجيش يمارس الارهاب ضد الشعب الفلسطيني. جئنا إلى هذه الأرض الفلسطينية لنزرع الشجر، نزرع الزيتون، وهم يقومون بالاعتداء علينا من أول لحظة. لا أحد ضرب حجر، لا أحد قام بأي اعتداء، هذا جيش ارهاب الاحتلال يمارس القمع والارهاب بحق الشعب الفلسطيني". بهذه الكلمات، عبّر الشهيد أبو عين، عن طبيعة الارهاب الذي يمارسه جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين، وعن طبيعة الآلة العسكرية التي تحاول قمع الحق الفلسطيني، بوجوده على أرضه واستمرار حياته عليها".
واكد البيان: "ويؤكد مركز القدس على أن شراكته الاستراتيجية والهامة مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التي ترأسها مؤخرا الشهيد أبو عين، هي شراكة وطنية تعبر عن تكاملية العمل الحقوقي المُقاوِم لكافة أشكال الانتهاكات الاسرائيلية، ما بين القطاعين الأهلي والحكومي، وهي مستمرة إعلاءا للحق الفلسطيني" .

جميل السلحوت: بدون مؤاخذة- جريمة قتل الوزير أبو عين
هذا وجاءنا من الكاتب جميل السلحوت البيان التالي :"بدون مؤاخذة- جريمة قتل الوزير أبو عين،
في اليوم العالمي لحقوق الانسان العالمي قام جيش الاحتلال الاسرائيلي بقتل الوزير زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة جدار التوسع والاستيطان الاسرائيلي، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح بدم بارد،  وهو يزرع أشتال الزيتون في أراضي قرية ترمسعيّا بين رام الله ونابلس، وفي نفس اليوم أعلن جيش الاحتلال عن اغلاق حوالي عشرة آلاف دونم في شمالي الأغوار، وطرد مالكيها المزارعين منها، وفي نفس اليوم اقتحمت مجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، واعتدوا على المصلين المسلمين تحت حماية الشرطة الاسرائيلية التي اعتقلت إحدى النساء الفلسطينيات، التي كانت تردّد مع زميلاتها "الله أكبر"" .
واضاف "وتأتي هذه الأعمال الوحشية لتؤكّد من جديد أن الاحتلال لم يحترم يوما حقوق الفلسطينيين الانسانية، وفي مقدمتها حقه في الحياة، وما الاعتداء بالضرب والغازات الخانقة حتى الموت على الوزير أبو عين إلا تأكيد جديد بأنّ الاحتلال لم ولن يحترم يوما حياة أيّ فلسطينيّ، مهما كان، حتى حياة الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس ليست آمنة، خصوصا وأنه صدرت تهديدات بضرورة الخلاص منه من نتنياهو وعدد من وزرائه أكثر من مرّة.
واسرائيل التي لم تحترم يوما حقوق الانسان، والقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وسياسة التصعيد التي تمارسها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ستزيدها تصعيدا في الشهور الثلاثة القادمة كدعاية انتخابية للانتخابات القادمة المزمع اجراؤها في 17 آذار –مارس-القادم، فكلما ازدادت أعمال قتل الفلسطينيين، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وأعمال البناء الاستيطاني، وانتهاك المقدسات الاسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، كلّما ازدادت أصوات الناخبين المؤيدين لأحزاب اليمين المتطرف، كالليكود، وحلفائه من أحزاب "الترانسفير". فالحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تربي شعبها على الخوف وما يترتب عليه من تطرّف، وأحزاب اليمين في اسرائيل تكتب دعايتها بالدّم الفلسطيني قولا وفعلا. وما مجزرة مدرسة قانا في الجنوب اللبناني عام 1996 ببعيدة، وارتكبت في عهد رئيس وزراء اسرائيل الأسبق شمعون بيريس الحائز على جائزة نوبل للسلام!".
واردف بالقول: "ودعاية غطرسة القوّة الاسرائيلية الانتخابية لم تبدأ بالغارات الجوية على محيط مطار العاصمة السورية دمشق قبل بضعة أيام، ولن تنتهي بقتل الوزير أبو عين بدم بارد، بل سبقتها بكثير، وستتواصل في الأسابيع والشهور والسنوات القادمة. والجندي الاسرائيلي القاتل لا يتحمل الجريمة وحده، فهو ينفذ الأوامر التي تصدر اليه من قادته، ومن الجهات السياسية التي تطلق أيدي جنودها في الأراضي المحتلة؛ لتقتل وتدمر وتصادر الأراضي، وتوفر الحماية للمستوطنين ليمارسوا اعتداءاتهم هم الآخرون.
 ومع أن الحكومة الاسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وما يترتب عليها من ردود أفعال، إلا أن هذا لا يعفي الدبلوماسية الفلسطينية والعربية من التوجه إلى مجلس الأمن الدّولي، لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني حتى كنس الاحتلال ومخلفاته كافة، وضرورة التوجّه الى مجلس الأمن الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتحديد جدول زمني لانهاء الاحتلال وتمكين شعبنا الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وكذلك ضرورة الانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة من يرتكبون الجرائم بحق شعبنا الأعزل".

النائب بركة ينعى بمشاعر الغضب الشهيد زياد أبو عين
نعى النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الأربعاء، "بأسمى مشاعر الحب والاعتزاز الإنساني والوطني، وبأعدل مشاعر الغضب الثوري الأخ والصديق الحبيب والمناضل الجسور والثوري الميداني وعضو المجلس الثوري لحركة فتح والوزير المكلف بمقاومة الجدار المناضل الكبير الشهيد زياد ابو عين".
وقال النائب بركة في رثائه للشهيد أبو عين: "لن أنسى ما حييت وقفاتنا المشتركة في ميادين النضال ضد موبقات الاحتلال وجرائمه. لن أنسى عندما كان اول من هرع لمساعدتي يوم أصبت من قنبلة حارقة القاها جنود الاحتلال نحوي في احدى المظاهرات في بلعين. لن أنسى لقاءنا الأخير في الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد الرمز أبو عمار، واطراءه الصادق بعد أن انهيت كلمتي هناك".
واضاف بركة، "ابكيك اليوم يا اخي وأعدك بمواصلة النضال لمعاقبة المجرمين، وحتى دحر الاحتلال وانجاز حقوق شعبنا المشروعة وإقامة السلام العادل.
شُلَّت يد الطغاة المجد والخلود لشهيدنا البطل زياد ابو عين ولكل شهداء الثورة والحريّة".

النائب ابراهيم صرصور: قتل الاحتلال الشهيد زياد ابو عين ناقوس خطر للسلطة الفلسطينية ورئيسها
أدان النائب إبراهيم صرصور رئيس القائمة العربية الموحدة / الحركة الاسلامية، في بيان صحفي "جريمة قتل الاحتلال الاسرائيلي الشهيد الوزير زياد ابو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ووكيل وزارة شؤون الاسرى والمحررين سابقا، معتبرا عملية القتل جريمة منكرة ووحشية تثبت من جديد ان الاحتلال الاسرائيلي الذي ينفذ سياسات حكومة اسرائيل الفاشية، يَعتبر الشعب الفلسطيني كله عدوا يجب اجتثاثه وانهاء قضيته، كما هي اشارة الى الذين ما زالوا يعيشون في عسل اوهام التنسيق الامني مع اسرائيل من الذين يعملون يوميا على هدم الوحدة الوطنية ارضاء للاحتلال وطمعا في حنانه  وحنان دول الاستكبار العالمي والخيانة العربية الداعم للاحتلال سرا وعلانية، ان يستفيقوا من اوهامهم قبل فوات الاوان" .
وقال: "الاحتلال الذي قتل الآلاف في غزة في الأمس القريب، ويعتقل العشرات يوميا في الضفة والقدس حتى بلغوا الآلاف في بضعة أشهر، والذي يصادر الارض ويهدد المقدسات ويهود القدس الشريف ، ويلتهم الوطن استيطانا واجراما، ويحظى بالتنسيق الأمني المقدس، ليس غريبا عليه ان يقتل وزيرا في السلطة الفلسطينية . لا شك عندي ان قتل الشهيد زياد ابو عين في هذه المرحلة بالذات هو إشارة من جهة الاحتلال للسلطة ومن يقف على رأسها الا محرمات في عرف  الاحتلال ، والحبل على الجرار".
وأضاف: "السؤال الذي يفرض نفسه هو : ما الذي يجب ان تفعله السلطة الفلسطينية  ورئيسها الان ؟ اية خطوات  يجب على حركة " فتح " ان تتخذها لمواجهة الموقف ؟" .
وأكد النائب صرصور "بعيدا عن العاطفة وبمنتهى العقلانية، على السلطة الفلسطينية وأذرعها المختلفة، وعلى حركة " فتح " اساسا، عقد اجتماع فوري مع حركة " حماس" وباقي الفصائل، لوضع خطة طوارئ ترقى الى مستوى التحديات ، تفعيل فوري للمجلس التشريعي واتخاذ القرارات المناسبة باسم الشعب، ترتيب الأوضاع في غزة وبدء أعمال الأعمار فورا، العمل على فتح معبر رفح فورا وبشكل دائم، إقامة حكومة وحدة وطنية طارئة بدل حكومة التوافق العاجزة بسبب سيطرة السلطة عليها وعلى سياساتها الأمر الذي انعكس سلبا ودمارا على المشروع الوطني الفلسطيني، تجميد/إلغاء التنسيق الأمني مع الاحتلال، التوقيع الفوري على المعاهدات الدولية وفي قلبها بروتوكول روما. عدم اتخاذ هذه الإجراءات لن يبقي شرعية لأحد .. هذا وقت الصراحة : ان ظنت السلطة ورئيسها ومعهما حركة "فتح "، ان نظام الانقلاب والدم والاجرام الذي اقامه السيسي في مصر، وان دول العهر الخليجية، أو ان امريكا واسرائيل يمكن ان تنفع فلسطين وقضيتها ، فهم يلهثون وراء سراب خادع يحسبه الظمآن ماء، وان الضمان الوحيد هو وحدة الشعب الفلسطيني بكل أطيافه ونسيان أي شيء آخر . عندها وعندها فقط سيحترم العالم هذا الشعب وسيحسب له حسابا".

الرئيس الشاب: نستنكر جريمة اغتيال الوزير زياد ابو عين 
اصدر الرئيس الشاب حسين الديك بيانا استنكر فيه "الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي والتي اسفرت عن استشهاد  المناضل زياد ابو عين عضو المجلس الثوري لحركة وفتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، واكد الرئيس الشاب ان هذه الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال هي استباحة لدماء شعبنا الفلسطيني وحلقة جديدة من مسلسل الجرائم المستمرة التي ترتكب بحق ابناء شعبنا، والتي يرتكبها حنود الاحتلال بدم بارد، وحمل الرئيس الشاب الحكومة الاسرائيلية المتطرفة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال.
واضاف ان هذه الجرائم  تضاف الى مسلسل الجرائم اليومية لتي يرتكبها الاحتلال بحق ابناء شعبنا الفلسطيني لتركيعه واجباره على الاستسلام.
وصرح الرئيس الشاب ان هذا اليوم يوم يوم اسود لكل القيم والمعايير الخاصة بحقوق الانسان  ووصمة عار على جبين كل القوى والمؤسسات الدولية التي تتغنى بحقوق الانسان ، ففي اليوم الذي يحتفل به العالم بالذكرى 66 للاعلان العالمي لحقوق الانسان، تقوم اسرائيل بارتكاب هذه الجريمى على مراى ومسمع العالم اجمع الذي لا يحرك ساكنا" .
وطالب الرئيس الشاب "المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف جرائمها بحق ابناء شعبنا الفلسطيني ، واكد ان ما تقوم به حكومة الاحتلال هو انتهاك لكافة المواثيق والاعراف الدولية التي تحمي حقوق الانسان  وخاصة القانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الرابعة والتي تحمي المدنيين في الاراضي المحتلة وتحمل دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم".


صورة لعضو المجلس الثوري لحركة فتح الشهيد زياد ابو عين خلال تعرضه للاغماء


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


































مجموعة صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما






تصوير حذيفة سرور-وفا











 


صور من اغلاق المحال التجارية في رام الله حداداً على استشهاد الوزير زياد ابو عين-بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق