اغلاق

استنكار وادانات واسعة لاستشهاد الوزير ابو عين

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من هيئة مقاومة الجدار والإستيطان ، جاء فيه :" زياد محمد أحمد أبو عين من مواليد 22/11/1959م، اعتقل للمرة الأولى بتاريخ 4/11/1977م ،


صورة لعضو المجلس الثوري لحركة فتح الشهيد زياد ابو عين خلال تعرضه للاغماء

كما اعتقل للمرة الثانية بتاريخ 21/8/1979م، وأفرج عنه بتاريخ 20/5/1985م ، ثم أعيد اعتقاله للمرة الثالثة بتاريخ 30/7/1985م، وكان أول معتقل ضمن حملة سياسة القبضة الحديدية ، وبعد ذلك اعتقل أكثر من مرة اعتقالاً إدارياً ولسنوات طويلة، ومنع من السفر لسنوات طويلة، واعتقل في الانتفاضة الثانية إدارياً عام 2002م.
أهم المناصب التي شغلها ابو عين فهي: عضو اتحاد الصناعيين الفلسطينيين عام 1991، ومدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربيه عام 1994م ، ومدير هيئة الرقابة الداخلية في حركة فتح في الضفة الغربيه 1993م، رئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996م، عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح 1995م ، عضو هيئة التعبئة والتنظيم ( رئيس لجنة الأسرى ) في مجلس التعبئة 2003- 2007 ، وكيل وزارة الأسرى والمحررين 2006 حتى تم تعيينه رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان عام 2014 ، وهو عضو منتخب في المجلس الثوري لحركة فتح .
ومن ابرز محطاته النضالية، انه اعتقل في السجون الأمريكية والإسرائيلية لمدة ثلاثة عشر عاماً، وأول معتقل عربي فلسطيني يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة لإسرائيل عام 1981م ، صدرت لصالحه، سبعة قرارات من هيئة الأمم المتحدة تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنه ،مثل قرارها رقم 36| 171 بتاريخ 16-12-1981، والذي أبدت خلاله هيئة الأمم المتحدة أسفها الشديد لمبادرة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية إلى تسليم السيد زياد ابو عين للسلطات الإسرائيلية المحتلة، وأول أسير يحكم عليه بالسجن المؤبد بدون أي اعتراف منه بالتهم المنسوبة أليه من قبل إسرائيل عام 1982م، ودعا إلى تطبيق فحوى قرار الأمم المتحدة ' حق العودة 194 ' وذلك من خلال المبادرة الشهيرة التي طرحها في ربيع العام 2008م، باسم مبادرة العودة والعيش المشترك، له العديد من المساهمات الفكرية والإبداعية والأبحاث الفكرية والسياسية.
وقبل شهرين أصدر الرئيس محمود عباس مرسوم رئاسي بتعيين القائد أبو عين رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان".
الحركة الإسلامية تنعى الشهيد الوزير زياد أبو عين
نعت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على لسان رئيسها الشيخ حماد ابو دعابس "الشهيد الوزير زياد أبو عين ، المناضل وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والذي استشهد ظهر اليوم بعد الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال بالضرب واستهدافه بقنابل الغاز المدمع، خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله".
وجاء في بيان عممته الحركة الاسلامية "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ ألأسى والحزن ، تنعى الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بكافة أبنائها ومؤسساتها،  الى الشعب الفلسطيني عامّةً ، وتتقدم بخالص التعازي والمواساة القلبية الصادقة، بوفاة الشهيد الوزير.
زياد أبو عين الذي استشهد ظهر اليوم بعد الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال بالضرب واستهدافه بقنابل الغاز المدمع، خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله وذلك خلال فعالية لزراعة أشجار زيتون؛ حيث ضربه أحد الجنود بواسطة خوذته في صدره بالإضافة إلى استنشاقه الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة، حيث جرى نقله إلى مستشفى رام الله الحكومي، وهناك أعلن عن استشهاده.
وتستنكر الحركة الاسلامية استمرار اسرائيل فى ممارسة سياستها التعسفية والاجرامية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني , بأعمال بربرية وحشية تتحدى بها القوانين والمواثيق الدولية وتتمادى فيها بانتهاكات حقوق الانسان دون رادع لها . داعين المولى عز وجل أن يتغمد روح الفقيد بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وينزل السكينته والطمأنينة على قلوب أهله وذويه ويلهمهم جميل الصبر والسلوان".

النائب فريج: العنصرية, الاحتلال, وغياب العقاب قتلوا الوزير ابو عين
هذا وقال النائب عيساوي فريج: "من قتل الوزير أبو عين هو مناخ العنصرية والقتل الذي تبثه قيادات إسرائيل اليمينية بالاضافه إلى فكرة الاحتلال المسموم بفكرة أن هذا عربي, فإذا أنا استطيع ضربه دون خوف, لان حكومتي سوف تحميني ولن أعاقب نتنياهو كان يصلي أن تحدث معجزة تعيده إلى الساحة السياسية بشكل القائد المغوار, وها أتت هذه ألفرصه, توتر جديد, انفلات جديد! الوزير أبو عين قتل في مواجهة خلال مسيرة ضد الجدار والاستيطان في يوم حقوق الإنسان ! وثم تأتي حكومة اليمين وأعضائها لسرقة أموال الشعب لبناء المزيد من المستوطنات والمزيد من الاحتلال!.
على نتنياهو الخروج الان قبل أي تصريح وقبل أي تحقيق والاعتذار عن ما حصل, يقدمه إلى السلطة والى المجتمع الفلسطيني, هذا الحدث قد يشعل المنطقة كلها, ومع كل الأجواء المشحونة في البلاد نحن يجب أن نكون حذرين من تفجير المنطقة بحلقة دماء جديدة لا نعلم شكلها! وأنا أطالب في لجنة تحقيق بمشاركة دولية لكشف الحقيقة, فهذا ما يجب ان يحصل من اجل كشف الحقيقة دون افتعال أي تشاحن!".

أبو ليلى ينعى الشهيد أبو عين ويدعو لتصعيد المقاومة
دعا النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى "تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ردا على جريمة اغتيال رئيس هيئة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الوزير زياد أبو عين" .
وقال النائب أبو ليلى "في الوقت الذي ننعى فيه لأبناء شعبنا ولامتنا الشهيد المناضل زياد أبو عين الذي ارتقى وهو يدافع عن أرضنا ويعمل على حمايتها من السرطان الاستيطاني ، فإننا ندعو أبناء شعبنا لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كافة المناطق" .
وأضاف النائب أبو ليلى "إن الحراك على الأرض يجب أن يتواصل معه الحراك السياسي والإسراع في الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية وعدم المماطلة في ذلك من اجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على هذه الجريمة التي ارتكبت بحق الشهيد زياد أبو عين وكذلك الجرائم المتواصلة بحق شعبنا بما فيها جريمة نهب الأرض الفلسطينية لصالح المستوطنات غير الشرعية" .
وأوضح النائب أبو ليلى "ان الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الشهيد المناضل زياد أبو عين ما يتعرض له شعبنا من قمع يومي يتطلب الإسراع في انجاز اتفاق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية ، للعمل بشكل موحد لصد هذا العدوان ومواجهه مخططات الاحتلال الإسرائيلي القمعية".
وطالب النائب أبو ليلى "كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني إلى توحيد صفوفها خلف قيادة موحدة تقود العمل النضالي لمواجهه العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف أبناء شعبنا الصامد في الضفة وقطاع غزة"، مشيرا إلى "أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى لمواجهه الاحتلال وآلة حربه القمعية".

النائب دوف حنين يطالب بفتح تحقيق فوري بمقتل الوزير الفلسطيني زياد أبو عين
عقّب النائب دوف حنين، عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على "مقتل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اليوم على يد جيش الاحتلال قرب قرية ترمسعيا"، بقوله: "أن قتل المتظاهرين في الضفة الغربية المحتلّة أصبح أمرًا اعتياديا يقوم به جيش الاحتلال، كلّ انسان يملك الحقّ الطبيعي بالتظاهر ضد الاحتلال والسعي للتحرّر منه، لا سيّما إن كان الاحتلال يسلب أرضه وبيته. مستوطنة "عادي-عاد"، أقيمت بالقرب من قرية ترمسعية والتي يقوم المستوطنين بها بمهاجمة القرى الفلسطينية المجاورة والاعتداء على أهلها وقلع أشجار الزيتون التابعة لأهلها دون أن يتم محاسبة أحد منهم، ودون تقديم لوائح اتهام رغم الشكاوى العديدة التي يتم تقديمها." وأضاف النائب حنين أن مقتل الوزير زياد أبو عين هو خط أحمر آخر تقوم قوات الاحتلال بخرقه، تحديدًا في يوم رمزيّ كاليوم العالمي لحقوق الإنسان، الأمر الذي يؤكد أنه لا يمكن الحفاظ على حقوق الانسان مع استمرار الاحتلال." كما وطالب النائب حنين بفتح تحقيق فوري ومستقلّ في مقتل زياد أبو عين، واستمرار النشاطات الاحتجاجية للتحرر من الاحتلال وفضح الانتهاكات المتكرّرة للقانون الدولي وحقوق الانسان".

 
الحكومة: استشهاد ابو عين دليل على توجه اسرائيل نحو التصعيد لخدمة أجندة داخلية في الانتخابات
اعلنت حكومة الوفاق الوطني اليوم الأربعاء "أن استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد ابو عين، جراء استهدافه من قبل قوات الاحتلال والاعتداء عليه بالضرب، جريمة تأتي ضمن الجرائم التي تستهدف الفلسطينيين قيادة وشعبا، واعتبرت الحكومة ان استهداف قوات الاحتلال للوزير ابو عين أمر خطير للغاية، ولا يمكن السكوت عنه، وعمل يدل على توجه اسرائيل نحو التصعيد بحق المواطنين الفلسطينيين العزل ومقدساتهم، واستغلال ذلك لخدمة الاجندة السياسية لبعض الاحزاب الاسرائيلية المتطرفة في الانتخابات الاسرائيلية التي ستعقد قريبا".
وشددت الحكومة "مطالبتها مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لالزام اسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق ابناء شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وللأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعقد مؤتمر عاجل للوقوف على الجرائم الاسرائيلية بحق ابنائنا. وطالبت الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق دولية للنظر في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين العزّل، ومحاسبة اسرائيل على جرائمها، وسياستها في قمع المواطنين الفلسطينيين والتنكيل بهم".
وأكدت الحكومة "ان الوزير ابو عين كان من ابرز المدافعين عن المقاومة السلمية، ومناهضة الجدار والاستيطان، وتم استهدافه والاعتداء عليه اليوم وهو برفقة العديد من النشطاء في قرية ترمسعيا برام الله، اثناء زراعته لاشجار الزيتون في القرية، مشددة على أن اسرائيل لن تستطيع بانتهاكاتها وجرائمها ان تثني شعبنا عن مجابهة ومناهضة الاستيطان والجدار، وأن هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي تستهدف شعبنا لن تثنينا على المضي قدما من اجل تحصيل حقوقنا الوطنية وصولا إلى الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

زحالقة يدعو لإقامة لجنة تحقيق مستقلة في استشهاد زياد ابو عين
دعا النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، إلى "إقامة لجنة تحقيق مستقلة، في استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد ابو عين الذي شارك اليوم في فعالية بلدة ترمسعيا شمال رام الله لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المعرضة للمصادرة والاستيطان، حيث أطلقت عليه قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع وضربته أسفل البطن بأعقاب البنادق بشكل وحشي مما أدى إلىى استشهاده قبل وصوله المستشفى".
وأكد زحالقة "ان الجيش الاسرائيلي يستعمل في السنوات الاخيرة انواع غازات جديدة سامة وحارقة، وأن المتظاهرين يشكون من الحرقة والخنق الشديد الذي يسببه الغاز. كما شدد زحالقة إلى أنّه قام في السابق، بتقديم شكاوى ضد تصرفات الشرطة والجيش في المظاهرات واستعمالهم العنف المفرط، واستعمال الغاز السام والخطير تحديدًا.
وحمل النائب زحالقة المسؤولية الكاملة لمقتل الشهيد ابو عين للحكومة الإسرائيلية، التي تعطي الضوء الأخضر للجنود وتقوم بهدر الدم الفلسطيني، وأضاف "أن الحكومة الإسرائيلية تعطي الشرعية لجنودها لقتل الفلسطيني، إما بأوامر مباشرة، وإما بقيامها بالتحريض على الفلسطينيين ليل نهار، وباعطاء الأوامر لاستعمال وسائل قاتلة لتفريق المظاهرات. أدعو السلطة الفلسطينية لعدم الاكتفاء بإعلان الحداد على استشهاد ابو عين والتفكير جدياً باتخاذ خطوات تصعيدية مثل وقف التنسيق الأمني وملاحقة اسرائيل امام المحاكم الدولية".


الصانع يحمّل نتنياهو مسؤولية مقتل الوزير الفلسطيني زياد ابو عين
حمّل المحامي طلب الصانع رئيس الحكومه الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "المسؤولية عن مقتل الوزير الفلسطيني زياد ابو عين ، وزير مناهضة الاستيطان الذي استشهد في اعقاب الاعتداء عليه بالضرب على ايدي قوات الاحتلال الفاشية".
واضاف الصانع "ان مقتل الوزير زياد ابو عين يفضح الممارسات الارهابيه الاجراميه لقوات الاحتلال ويؤكد ان لا سلام مع الاحتلال وان لا سلام مع استمرار الاستيطان".
واضاف المحامي طلب الصانع "ان الشهيد زياد ابو عين ارتقى شهيدا دفاعا عن الوطن، عن القدس والاقصى ، لينضم لكوكبة الشهداء من الشهيد ابو عمار الى ابو جهاد واحمد ياسين الذين ينيرون للشعب الفلسطيني الطريق نحو الحريه والاستقلال".
واضاف الصانع "ان جريمة الاحتلال يجب ان لا تمر ، ويجب معاقبة رئيس الحكومه المسؤول عن الاستيطان وممارسات الاحتلال وان مجلس الامن، ومحكمة العدل الدولية يجب ان تحاكم اسرائيل عن جرائمها بما فيها جريمة استشهاد المناضل البطل المرحوم زياد ابو عين" .

الفصائل والقوى السياسية في جنين تنعى الشهيد زياد ابو عين
وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان صادر عن القوى الوطنية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في جنين، جاء فيه :" بمزيد من الحزن والاسى تنعى فصائل العمل الوطني في محافظة جنين الشهيد الوزير زياد ابو عين والذي روى بدمائه الطاهرة ارض ترمسعيا خلال مواجهته لقوات الاحتلال الغاشمة وتحديه لقراراتهم التي تقضم الارض وتعتدي على حقوق الشعب الفلسطيني.
هذا القائد الفتحاوي والذي تخلى عن مكتبه وعمل الهيئات البيروقراطي، وأسس لقاعدة القائد بين شعبه، ابى الا ان يكون حاضرا في اليوم العالمي لحقوق الانسان على انتهاكات الصهاينة، ليكون الرد بأن روحه من اجل فلسطين قولا وعملاً.
زياد عرفناك في جنين نموذجاً للفلسطيني الحقيقي والمناضل الصادق، لتكون اخر كلماته الثورية: "بأننا سنقطع يد من يساعد الاستيطان"، لتكون دماؤه نداء للثورة حتى تحقيق المشروع الوطني وإقامة الدولة في إطار المهام الكفاحية الملقاة على عاتق الكل الفلسطيني".
واضاف البيان: "ان رحيل الوزير ابو عين شهيدا دليل على عدم تمييز الصهاينة بين اي فلسطيني ليؤكد مقولة ان الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت، ولكن هيهات للعدو ان ينال مبتغاه، فنحن سنبقى صامدون ونقاوم من اجل الحياة، معاهدين شهيدنا القائد على المضي في دربه ومقاومة الاحتلال والعدوان حتى كنس الاستيطان عن ارضنا والخلاص من جدار الفصل العنصري، وصولاً الى القدس عاصمة لفلسطين".

اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى تنعى الشهيد زياد أبو عين  
نعت اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى في بيان صحفي "الشهيد القائد زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار، وكيل وزارة الأسرى الفلسطينية الذي ارتقت روحه خلال مواجهات مع قوات الاحتلال تعرض خلاله للضرب على صدره بأعقاب بنادق جنود الاحتلال، في فعالية في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله وذلك لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة والاستيطان في اليوم الوطني لسواعد الأرض".
واضاف البيان: "الشهيد زياد أبو عين من مواليد 1959 هو عضو في المجلس الثوري لحركة (فتح) ومن القيادات التاريخية في الثورة الفلسطينية، وتولى عدة مواقع رسمية لا سيّما في مجال مكافحة الفساد، كما انتخب  رئيساً لاتحاد الصناعيين الفلسطينيين وعضواً في اللجنة الحركية العليا.
الشهيد أبو عين هو أسير قديم منذ أن سلمته السلطات الأمريكية لسلطات الاحتلال، وكان ما زال يافعاً في العشرين من عمره وهو أيضاً ناشط في دعم الحركة الأسيرة منذ سنوات، وقد شارك في ملتقى القدس الدولي في اسطنبول عام 2008 وملتقى الأسرى في الجزائر عام 2010.
لقد انضم الشهيد أبو عين إلى قافلة الشهداء من اجل فلسطين عشية يوم الأسير العالمي في 12/12/2014. وهو بذلك احد رموز المقاومة الشعبية وعناوين الإجرام الصهيوني الذي يقتل البشر، ويهدم الحجر، ويطارد الشجر عشية الاحتفال في يوم الشجرة، اليوم العالمي لسواعد الأرض.
وسيخصص لتأبين الشهيد جزء من فعاليات اللقاء التضامني مع الأسرى الذي سيقام في السادسة من مساء الخميس في 11/12/2014 في (دار الندوة)".

جبهة التحرير الفلسطينية تنعى الشهيد زياد أبو عين
نعت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي إلى "جماهير شعبنا وامتنا العربية والاسلامية الشهيد القائد الوطني الكبير المناضل الوزير زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي استشهد بعد مواجهات مع الاحتلال، جراء الاعتداء عليه بأعقاب البنادق وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال قيامه بزراعة الزيتون في أراضي مهددة بالمصادرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
ان جبهة التحرير الفلسطينية تتوجه للقيادة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية وللأخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وقيادة وكوادر ومناضلي واعضاء حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بخالص عزائها، فإنها تشيد بالمناضل أبو عين الذي كرّس حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وفي مواجهة الاحتلال الصهيوني".
وقال نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف "ان استشهاد القائد زياد ابو عين الذي أفنى سنوات عمره في الكفاح من اجل تحرير فلسطين وجسّد من خلال مسيرته معاني البطولة وخاض كافة المعارك بمواجهة الاحتلال وتعرض لصنوف الاعتقال والمطاردة وإلابعاد، وحمل في قلبه وعقله وتحركاته قضية الاسرى والتصدي لجدار الضم العنصري".
ولفت اليوسف "ان هذه الجريمة تعكس الوجه الحقيقي للإحتلال وهي تضاف سجله الاحتلال الأسود ، وتفضح الجرائم اليومية التي تمارس ضد شعبنا الفلسطيني في الضفة الفلسطينية والقدس، مؤكدا ان الرد على استشهاد القائد أبو عين يكون بتعزيز الوحدة الوطنية وتصعيد المقاومة الشعبيه بمختلف أشكالها، ووقف التنسيق الأمني ، واستمرار هبة شعبنا في كل ساحات المدن الفلسطينية".
ودعا اليوسف "القيادة الفلسطينية للاسراع في الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية وسائر المؤسسات المعنية بإنفاذ القانون الدولي لمحاكمة كيان العدو وقادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني".

حركة فتح تنعى الشهيد القائد زياد أبو عين
نعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني "فتح" في بيان صحفي إلى "جماهير الشعب الفلسطيني وجماهير الأمة العربية وأحرار العالم الشهيد القائد البطل زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وزير هيئة مقاومة الاستيطان وجدار الفصل العنصري الذي استشهد اليوم الأربعاء الموافق 9 كانون أول 2014" .
وقالت اللجنة المركزية في بيانها "أن الشهيد أبو عين قد أنهى حياته في المكان  والكيف الذي كان يتمناه ويتمناه كل وطني فلسطيني مناضل، لقد ارتقى أبو عين وهو في ميدان المواجهة الأول مع العدو الاسرائيلي، وهو يزرع شجرة زيتون في أرض فلسطين الطاهرة، ليحميها من أخطبوط الاستيطان الاستعماري الاسرائيلي، وليزرع الأمل للأجيال القادمة".
وأكدت اللجنة المركزية "أن حركة فتح، قيادة وكوادر ومناضلين، وجماهير شعبنا الفلسطيني تقف اليوم وقفة اعتزاز وتقدير وإكرام إلى الشهيد البطل زياد أبو عين، وإلى كافة شهداء الشعب الفلسطيني الأبطال، معاهدةً الشهيد على المضي قدماً وبإصرار أكبر وعزيمة أشد في مسيرتنا النضالية المظفرة حتى ينال الشعب الفلسطيني الصامد حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال".
وأكدت اللجنة المركزية لحركة فتح "أن هذه الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بحق الشهيد البطل أبو عين لن تمر دون عقاب، ولن تثنينا عن مواصلة مقاومتنا الشعبية الباسلة ضد سياسة اسرائيل التوسعية المتمثلة بمصادرة الأراضي الفلسطينية والاستيلاء عليها بالقوة وبناء المستوطنات وتهويد القدس الشريف" .
وأضافت "أن هذه الجريمة لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة معركتنا السياسية بقيادة الرئيس محمود عباس بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي المغتصب لأرضنا، وبهدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واختتم البيان بالقول أن حياة الشهيد زياد أبو عين كانت من أولها حتى أخر محطة نضالية متواصلة، من أجل فلسطين وشعبها وفي الدفاع عن أرضنا الفلسطينية ومقدساتنا، رحم الله الشهيد القائد زياد أبو عين أسكنه فسيح جناته، وعهداً للشهيد أن نواصل نضالنا ومسيرة فتح الكفاحية نحو الحرية والاستقلال وإنها لثورة حتى النصر".

محافظة اريحا والأغوار تنعى الشهيد زياد ابو عين
نعت محافظة اريحا والأغوار وممثلي الهيئات المحلية والمؤسسات المدنية والامنية والفعاليات الشعبية والمجلس التفيذي في محافظة اريحا والاغوار "الشهيد زياد ابو عين، والذي استشهد متاثرا بالغاز التي اطلقته قوات الاحتلال صباح اليوم في فعالية للمقاومة الشعبية في بلدة ترمسعيا شمال رام الله"، وندد المجتمعون "بهذه الجريمة النكراء وبكل الممارسات الوحشية التي يستخدمها المحتل في الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني".
جاء ذلك في ختام اجتماع موسع عقد في مقر محافظة اريحا وسط مدينة اريحا ظهر اليوم الاربعاء.
وقال ماجد الفتياني "ان الشهيد زياد ابو عين قدم للوطن الغالي والنفيس وهو اليوم يهب حياته من اجل تحقيق طموحات شعبنا بالتحرر والاستقلال، وانه دائما كان يتقدم الصفوف الأولى في مواجهة المحتل وان الشهيد ابو عين اصبح رمزا ومنارة للمقاومة الشعبية في كل العالم".
واضاف الفتياني "ان الشيهد ابو عين كان مناضلا صلبا من اجل وطنه وشعبه ورحل شهيدا وهو يزرع زيتونة، وقال" العهد هو العهد والقسم هو القسم".
واكد الفتياني على "ثبات موقف القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس في التوجه لمجلس الأمن حيث ان في بداية هذا العام سيكون هناك 5 اعضاء جدد في مجلس الامن مما سيكون له اثر في عملية التصويت".
وثمن المحافظ الفتياني "دور المديريات الحكومية في تسهيل حياة المواطنين خلال العام المنصرم داعيا اياهم الى مزيدا من العمل والجد والتقدم خلال العام القادم".

مركز "شمس" ينعى أبو عين ويطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية
نعى مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" في بيان صحفي "المناضل زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والذي استشهد أثناء مقاومته السلمية لجريمة الاحتلال بمصادرة أراض في بلدة ترمسعيا، شرق رام الله، وتقدم المركز من عائلة الشهيد وذويه وعموم آل أبو عين ومن جميع رفاقه في النضال بالتعازي والمواساة بهذا المصاب الجلل، وقال المركز قي بيانه الصحفي أن استشهاد أبو عين خسارة للثورة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، ولكل قوى النضال والتحرر ضد الاستعمار والاحتلال والإلحاق والضم" .
وأشاد المركز "بالتاريخ النضالي المشرف للشهيد أبو عين ،منذ شبابه المبكر، مذكراً أنه أول فلسطيني قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتسليمه إلى دولة الاحتلال في ثمانينيات القرن الماضي، وقال المركز إن ساحات النضال في المنافي وفي السجون وفي الانتفاضة تشهد على العطاء اللامتناهي للشهيد أبو عين، وقال المركز أن المواقع التنظيمية في حركة "فتح" أو الإدارية في السلطة الوطنية الفلسطينية التي تبوئها أبو عين كانت بالنسبة له ساحات نضال ضد الاحتلال وقطاعان مستوطنيه، جنباً إلى جنب مع كل المدافعين والمناضلين من أجل التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف" .
كما وذكر المركز "بأن الشهيد أبو عين كان من المفروض اليوم أن يكون متحدثاً في حرم جامعة القدس المفتوحة في ندوة خاصة  حول (ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني)" .
وأوضح المركز "أنه وأثناء تقديم أوراق العمل وقبل أن تنتهي الندوة أعلن الدكتور محمد شاهين عميد شؤون الطلبة في جامعة القدس المفتوحة عن توقف أعمال الندوة ، مخبراً الحضور أن المناضل زياد أبو عين أستشهد بعد أن آثر الذهاب إلى ترمسعيا متصدياً لجيش الاحتلال ،جدير بالذكر أن الشهيد أبو عين انتدب أحد زملائه لإلقاء الورقة بالإنابة عنه في الندوة" .
وقال المركز "إن هذه الجريمة تضاف إلى سجل الجرائم اليومية التي يقترفها جيش الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، ضارباً بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة. وطالب المركز المجتمع الدولي بضرورة الوقوف بحزم أمام الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين، وبضرورة لجم سياسات حكومة الاحتلال العنصرية، وقال المركز إن سياسة دولة الاحتلال العنصرية بحق المواطنين الفلسطينيين هي انتهاك للقانون الدولي ويترتب على هذا إخلال بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الملزمة. كما وطالب المركز بتشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف عن كثب حول حيثيات اغتيال الشهيد أبو عين بدم بارد من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي" .

الحملة الشعبية تنعى الشهيد زياد أبو عين
نعت "الحملة الشعبية لإطلاق سراح المناضل القائد مروان البرغوثي وكافة الأسرى" في بيان صحفي "الشهيد المناضل زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورفيق درب القائد مروان البرغوثي وأحد قيادات إنتفاضة الأقصى ومن القامات الكبيرة في النضال الوطني الفلسطيني عبر العقود الماضية وحتى استشهاده".
واضاف البيان: "ان الحملة الشعبية اذ تدين هذه الجريمة البشعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتتوجه بالتعازي إلى ذوي الشهيد وعموم شعبنا فإنها تؤكد مراراً على ضرورة تبني استراتيجية جديدة من قبل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لمواجهة العدوان والاحتلال والاستيطان بتفعيل المقاومة الشاملة ومواجهة استباحة الدم الفلسطيني والمقدسات والوطن.

"النهج الديمقراطي" تنعى القائد الشهيد زياد أبو عين
تقدمت هيئة " النهج الديمقراطي " ممثلة برئيس مجلس إدارتها المحامي لؤي المدهون وأعضاء مجلس إدارتها، وكوادرها ومتطوعيها، "بأحر التعازي للرئيس محمود عباس أبو مازن رئيس دولة فلسطين، وللقيادة الفلسطينية، وللحركة الوطنية الفلسطينية، وللحركة الأسيرة، ولأسرة المناضل الشهيد " زياد أبو عين "، ولعموم أبناء شعبنا الفلسطيني باستشهاد فقيد الشعب الفلسطيني القائد الوطني الكبير عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "، ورئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار زياد أبو عين "، أحد الرموز الثورية للحركة الوطنية، والحركة  الأسيرة ، والذي قضى حياته مدافعاً جسوراً عن الحق الفلسطيني، ومن وراء زنازين السجون اﻹسرائيلية، والأمريكية في شيكاغو. مدافعا ومنافحا عن الحقوق الوطنية الفلسطينية العادلة، وإسهامه الدءوب خلال عقود عدة في مختلف مراحل النضال الوطني والديمقراطي والاجتماعي، الذي وافته المنية، كنتيجة استشهاده على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي وهو في ميدان المواجهة الأول مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو يزرع شجرة الزيتون في أرض فلسطين الطاهرة، ليحميها من إخطبوط الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وليزرع الأمل للأجيال القادمة؛ اليوم الأربعاء            الموافق 10 ديسمبر 2014 ، داعيا أن يلهم أهله وذويه وكافة محبيه الصبر والسلوان".
وقال المدهون "أن الحركة الوطنية الفلسطينية بوفاة القائد الثوري الكبير زياد أبو عين خسرت مناضلا ونموذجاً فريداً للتفاني والعطاء" .

الحركة الاسلامية:نستنكر قتل الشهيد الوزير زياد أبو عين
وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، جاء فيه: "
إننا ، في الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، نستنكر وندين حادثة قتل الشهيد الوزير زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على يد أذرع الاحتلال الإسرائيلي اليوم في قرية ترمسعيا شمال رام الله .
وفي هذه الحادثة رسالة واضحة من الاحتلال بأنه يتعامل مع كل شعبنا الفلسطيني دون تمييز بين فصيل وفصيل فكل شعبنا بنظره أعداء تجب محاربتهم .
ويبقى زوال الاحتلال الإسرائيلي هو المطلب الأساس لشعبنا الفلسطيني ، التواق للحرية أسوة بسائر شعوب الأرض" .

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة تنعى الشهيد ابو عين
تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة من الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والأمـة العربية والإسـلامية "بأحر التعازي والمواساة بإستشهاد القائد الوطني الـوزير زياد ابو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، والذي أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني على إغتياله أثناء تأديته واجبه النضالي بالدفاع عن قضايا الأمة، حيث كان في مقدمة الصفوف في مواجهة العدو الصهيوني في كافة مواقع الاشتباك مع العدو ومن قادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني الذي تم تحريره ضمن صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة مع العدو عام 1985م، وتحمل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة الإغتيال وتطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني و سرعة التوقيع على اتفاق روما".

حركة "فتح" في الساحة اللبنانية تنعى الشهيد القائد زياد ابو عين 
وصل لموقع بانيتو صحيفة بانوراما بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح الساحة اللبنانية، جاء فيه :""مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً" صدق الله العظيم.
ونحن نواجه أحلك الظروف افتقدنا قائداً فلسطينياً فتحاوياً يتمتع بالأصالة الوطنية، والإيمان العميق، والإرادة القوية، إنه القائد والوزير وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" الشهيد البطل زياد ابو عين.
برحيله فان حركة فتح تكون قد خسرت رجلاً تربى في أحضانها، وتعلَّم أصول الثورة والكفاح على يدي قائد مدرسة الوطنية الفلسطينية الشهيد الرمز ياسر عرفات، ومهندس الانتفاضة الأولى ابو جهاد الوزير، والثابت على الثوابت الوطنية الرئيس محمود عباس أبو مازن، وغيرهم من القادة الشهداء المؤسسين.
لقد تعلَّم رحمه الله من القيادة المؤسسة لحركة فتح الجرأة والمواجهة، وتعلَّم أنَّ القائد الفتحاوي هو قائدٌ ميداني يعيش مع شعبه وأهله".
واضاف البيان: "لذلك فقد انخرط مع أبناء شعبه في مواجهة جنود الاحتلال والمستوطنين الذين يعتدون على أهالي القرى وأرضهم وأشجارهم، وكان باستمرار يتقدم صفوف المواجهة دون ان يأبهَ لكل التهديدات والتحذيرات فهو يؤمن بأن تحرير الأرض، وتحقيق الاستقلال يحتاج الى الدماء والشهداء.
ان الشهيد القائد زياد أبو عين المكلف من قبل الحكومة الفلسطينية برئاسة ملف هئية الجدار والاستيطان يدرك أن مهمته صعبة وشاقة، فهو يواجه ملفاً معقداً وساخناً ولكنه رحمه الله كانت له الثقة الكاملة بنفسه وبأهدافه، وبشعبه، ولذلك كان دائماً يخوض غمار المواجهات دون تردد.
الشهيد القائد زياد أبو عين له تاريخ مشرِّفٌ ومليء بالمواقف الصلبة، لقد تسلَّم الكثيرَ من المهام منذ التحاقه بحركة فتح، واعتقل العديدَ من المرات، وخاض غمار مختلف الانتفاضات بصلابة ورجولة متناهية.
فارق الحياة صباح اليوم الأربعاء 10/12/2014 وهو يشارك مع أهل قرية ترمسعيا في التصدي لجنود الاحتلال العنصريين النازيين، والذين تعمَّدوا ضربه بأعقاب البنادق في مناطق حسَّاسة من جسده إضافة إلى رمي القنابل الغازية السامة عليه وعلى زملائه، وكانت عمليةُ قتله متعمدةً نظراً لما يمثله من مواصفات القائد الذي لا يتردد.
باسم أهلنا وشعبنا في لبنان، وباسم كافة مكونات وأطر حركة فتح في الساحة اللبنانية فإننا نعبَّر عن عميق ألمنا لرحيل قائد معروف من أبناء الحركة، ونتقدم بالتعازي الصادقة من سيادة الرئيس أبو مازن، وقيادة وأعضاء المجلس الثوري للحركة، وايضاً من اللجنة المركزية لحركة فتح، ومن حكومة التوافق الوطني، وقبل كل شيء من أسرته وعائلته، ونؤكد بأنَّ هذا الحدث الإجرامي سيكون له تأثيراتٌ كثيرة على مجريات الصراع ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وبهذه المناسبة نعاهد قوافل الشهداء، كما عاهدنا سيادة الرئيس أبو مازن بأننا على العهد باقون، وسنظل أوفياء لفلسطين ولفتح التي أطلقها الشهيد الرمز ياسر عرفات".


















مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما




























مجموعة صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما






قيس عبد الكريم " ابو ليلى"


النائب جمال زحالقة


المحامي طلب الصانع


النائب عيساوي فريج

اقرأ في هذا السياق:
بالفيديو : لحظة استشهاد الوزير زياد أبو عين

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق