اغلاق

حركات واحزاب وشخصيات هامة تنعى الشهيد ابو عين

نعت قوات العاصفة – كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني الجناح المسلح لحركة فتح في بيان صحفي "الشهيد القائد زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة فتح


الشهيد الوزير زياد ابو عين

ورئيس هيئة مقاومة الجدار والذي تم إغتياله على يد قوات الإحتلال في بلدة ترمسعيا قرب رام الله أثناء قيامه بواجبه الوطني لمقاومة بناء جدار الضم العنصري والإعتداء على أراضي المواطنين الفلسطينيين في القرية .
وإننا في قوات العاصفة – كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني ونحن نزف إلى جماهير شعبنا الفلسطيني البطل الشهيد القائد زياد عبد الكريم ابو عين ، فإننا نؤكد على أن هذه الجريمة الجبانه لن تمر مرور الكرام وأن الرد سيكون بحجم الجريمة وأن الإحتلال الإسرائيلي سيتحمل المسئولية الكاملة عن تبعات ونتائج هذه الجريمة" .

سفير النوايا الحسنة في فلسطين سري القدوة ينعى الشهيد زياد ابو عين
نعى سري القدوة سفير النوايا الحسنة في فلسطين في بيان صحفي إلى "جماهير الشعب الفلسطيني وجماهير الأمة العربية وأحرار العالم الشهيد القائد زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ورئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار".
وقال القدوة في بيان صحفي "إن الشهيد أبو عين قد أنهى حياته في المكان  والكيف الذي كان يتمناه ويتمناه كل وطني فلسطيني مناضل، لقد ارتقى أبو عين وهو في ميدان المواجهة الأول مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو يزرع شجرة زيتون في أرض فلسطين الطاهرة، ليحميها من أخطبوط الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وليزرع الأمل للأجيال القادمة".
وأكد القدوة "ان قيادة شعبنا والكوادر والمناضلين، وجماهير شعبنا الفلسطيني تقف اليوم وقفة اعتزاز وتقدير وإكرام إلى الشهيد البطل زياد أبو عين، وإلى كافة شهداء الشعب الفلسطيني الأبطال، معاهدا ً الشهيد على المضي قدماً وبإصرار أكبر وعزيمة أشد في مسيرتنا النضالية المظفرة حتى ينال الشعب الفلسطيني الصامد حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال".
وشدد القدوة على "أن هذه الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبو عين لن تمر دون عقاب، ولن تثنينا عن مواصلة مقاومتنا الشعبية الباسلة ضد سياسة إسرائيل التوسعية المتمثلة بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بالقوة وبناء المستوطنات وتهويد القدس الشريف".

حركة كفاح تنعى الشهيد ابو عين
هذا وقالت حركة كفاح في بيان صحفي "ببالغ الحزن والفخر تزف حركة كفاح الشهيد الأخ الوزير زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهيدًا ممن قضوا في سبيل هذا الوطن الغالي.
 هذا وقد استشهد إثر اعتداء همجي عليه من قبل جنود الاحتلال حيث كان متواجدا في بلدة ترمسعيا شمال رام الله بفعالية زرع لأشجار الزيتون في أراض مهددة بالمصادرة والاستيطان، حيث أطلقت عليه قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع ومن ثم قامت بضربه بوحشية بأعقاب البنادق على بطنه، مما أدى لاستشهاده قبل وصوله لمستشفى رام الله الحكومي".
واضاف البيان: "
إن ما قامت به قوات الاحتلال ليس إلا نهج تعتمده بالتعامل مع أبناء شعبنا الفلسطيني، ترخص به دمائنا وتعتدي دون حسيب ورقيب منتهكةً  أرواحنا، لتفرض علينا بسياستها العدوانية المستمرة نهب الأرض وكسر إرادة الإنسان فينا.
ل
قد استشهد الأخ المناضل زياد أبو عين خلال تصديه لوحشية مؤسسة الاحتلال ومحاربته لمخططات الاستيطان والمصادرة ، ولذلك فإننا ندعو السلطة الفلسطينية أن تتخذ الموقف المعبر فعلا عن إرادة شعبنا وان تتوقف عن المفاوضات العبثية الغير مستمرة أساسا والخاضعة للعبة السياسية الإسرائيلية. إن إعلان الحداد فقط ليس بالخطوة المطلوبة، فشهدائنا يسقطون في سبيل تحقيق الحرية والتحرر، لذلك على السلطة أن توقف كل ما تقوم به من مهام تنسيق أمني مشئوم،  على أن تعول جهودها على حماية حياة الفلسطيني منا وحقه في أرضة والعيش بكرامة.
هذا ويذكر أن الشهيد لروحه السلام كان قد أسر عدة مرات، وفي مرتين تحرر بصفقة تبادل".
 
رئيس البرلمان العربي: ندين الإغتيال الغادر الذي استهدف الوزير زياد أبو عين
أدان رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان "الإعتداء الغادر الذي استهدف الوزير زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان والذي استشهد ظهر أمس الأربعاء بعد الإعتداء الغادر عليه من قبل جنود الإحتلال الصهيوني بالضرب واستهدافه بقنابل الغاز المدمع، خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
واعتبر رئيس البرلمان العربي أن هذا الإغتيال الغادر يثبت أن حكومة الكيان الصهيوني تتعمد إنتهاج إرهاب الدولة والسياسة العنصرية في حق الفلسطينيين دون أدنى اعتبار لحقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية ودون خضوع لأية مساءلة دولية" .
واضاف الجروان: "إن هذا الإعتداء الغادر في حق الشهيد زياد أبوعين يثبت مرة أخرى ضرورة اضطلاع المجموعة الدولية بمسؤولياتها وتوفر الحماية للشعب الفلسطيني الواقع تحت الإحتلال تطبيقا لمعاهدة جنيف الرابعة وضرورة أن تتحمل منظمة الأمم المتحدة وكل القوى الفاعلة في العالم لمسؤولياتها في تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني  وعاصمتها القدس الشريف وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وحذر رئيس البرلمان العربي من "أن تمادي إسرائيل في فرض سياسة تكريس الأمر الواقع  في فلسطين المحتلة في ظل صمت دولي مريب وتوسيع العدوان  إلى الجمهورية العربية من خلال استهداف  منطقتي الديماس ومطار دمشق الدولي يشكل دليلا  إضافيا على تعمد إسرائيل الدفع بالمنطقة إلى اللاإستقرار الدائم وتأجيج الصراعات خدمة لمخططات مشبوهة تستهدف الأمة العربية" .

حركة فلسطين حرة: ندين اغتيال الوزير ابو عين
ومن جهتها، قالت حركة فلسطين حرة فيث بيان صحفي "بكل فخر واعتزاز، نزف الى شعبنا المكافح، هذا العريس الذي كان يغرس الارض شجرات الزيتون، التي تعبر عن عمق ارتباطنا في ارضنا الفلسطينية التاريخية. هذا المناضل الذي عرفته محطات كثيرة من النضال، من الاعتقال في الولايات المتحدة، ثم تسايمه الى الاحتلال الاسرائيلي، ومنع الحرية عنه في عملية التبادل، الى الاعتقال والتوقيف الاداري المستمر، يدل على طينة هذا الشهيد العملاق، الذي افنى حياته وهو يقارع الاحتلال، وكانت اللحظة الاخيرة من حياته وقفة نضالية شامخة في الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان.
ومن موقعنا في حركة فلسطين حرة، نشارككم ونشارك كل شعبنا، في هذا الفخر، ونعتبر الشهيد هو شهيد كل فلسطين، ونبراس لدلالة على انه لا سلام مع المحتل، ولا صدق لنوياه، وعليه يجب اعادة النظر في العقد السياسي والتنسيق الامني معه. وان نعطي الحرية لشعبنا، للتعبير عن نفسه في مناهضة الاحتلال، حتى انجاز الاستقلال الوطني وبناء دولتنا الفلسطينية الممستقلة وعاصمتها القدس".
وختم البيان: "اننا في حركة فلسطين حرة، ونحن نزف هذا القائد الوطني الكبير، نؤكد على استمرار الصراع مع الاحتلال، واننا لن نؤول جهدا في التصدي له فوق ارض فلسطين وفي كافة المحافل".

بلدية الزبابدة تلغي احتفال إضاءة الشجرة 
أعلنت بلدية الزبابدة عن إلغاء حفل إنارة شجرة الميلاد في الزبابدة والتي كانت مقررة يوم الثلاثاء القادم برعاية وزيرة السياحة والآثار رولى معايعة، واقتصار الاحتفالات لهذا العام على الشعائر الدينية والاستقبال الرسمي ظهر يوم العيد.
جاء ذلك في بيان أصدرته البلدية ظهر اليوم الخميس نعت فيه باسم رئيس البلدية سامي إبراهيم وأعضاء المجلس البلدي وكافة موظفي البلدية والفعاليات الدينية والرسمية والشعبية إلى الشعب الفلسطيني "الشهيد المناضل زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الذي استشهد على ارض بلدة ترمسعيا وتقدمت من سيادة الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية وذوي الفقيد بأحر التعازي والمواساة". 
وأكدت البلدية في بيانها "انه مع إعلان الحداد العام على روح الشهيد أبو عين فقد تم إلغاء حفل إضاءة شجرة الميلاد في الزبابدة لهذا العام والتي كان مقررا الثلاثاء المقبل واقتصار الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيدة في الزبابدة على الشعائر الدينية والاستقبال الرسمي يوم العيد فقط" .

فيصل: اغتيال ابوعين جريمة موصوفة تتحمل اسرائيل وحدها مسؤوليتها وتبعاتها
اعتبر علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "جريمة اغتيال القائد زياد ابوعين جريمة سياسية موصوفة وبقرار من اعلى المستويات الاسرائيلية في سياق الحرب الشاملة التي تشنها اسرائيل على شعبنا الفلسطيني عبر توسيع دائرة الاستيطان في الضفة الفلسطينية وتصاعد عمليات التهويد في القدس واستمرار الحصار لقطاع غزة واصدار قوانين عنصرية بحق شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 48 تحت حجة يهودية دولة اسرائيل وسد الافق امام تسوية متوازنة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس. ان جريمة اغتيال القائد ابو عين تحت سمع وبصر الاعلام الدولي وامام اعين مناصرين من العالم والمؤسسات الدولية وفي ظل انحياز وتغطية امريكية مباشرة وصمت وتواطؤ عربي مشين".
واضاف فيصل: "لذلك فاننا ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية الدولية الى المسارعة لمحاكمة اسرائيل على جريمتها هذه وعلى الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني وشعوب امتنا العربية. كما ندعو السلطة الفلسطينية وقيادة منظمة التحرير لالغاء كافة الالتزامات المترتبة على اتفاق اوسلو وفي مقدمتها الغاء التنسيق الأمني والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لمعاقبة اسرائيل على جرائمها. كما ندعو الى عقد اجتماع عاجل للاطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية ووضع خطة فلسطينية موحدة تتجسد في بناء جبهة مقاومة موحدة بغرفة عمليات مشتركة وتحت مرجعية قيادة وطنية موحدة في قطاع غزة وتصعيد المقاومة الشعبية وصولا لانتفاضة شاملة تحت قيادة وطنية موحدة ووضع خطة اقتصادية تدعم صمود شعبنا الى جانب حملة مقاطعة اقتصادية ودبلوماسية محلية وعربية ودولية واسناد الهبة الشعبية في المناطق المحتلة عام 48 في مواجهة سياسة التمييز العنصري البغيض وتطوير نضال حركة اللاجئين في الوطن والشتات والضغط على دولة اسرائيل من اجل اطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.. وختم فيصل قائلا بالوحدة والمقاومة نرد على جريمة اسرائيل وعدوانها على شعبنا وقادته".     

الحركة الإسلامية تُعزّي السلطة الفلسطينية باستشهاد الوزير أبو عين
قدّمت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، صباح اليوم الخميس، "التعازي الى رئيس السلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية، باستشهاد الوزير زياد أبو عين، في اعقاب الاعتداء الذي تعرض له الثلاثاء على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي".
وجاء في برقية التعزية الموقعة باسم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة إن الحركة "تتقدم بتعازيها الى السلطة الوطنية الفلسطينية رئيسا وحكومة بوفاة وزير السلطة الفلسطينية إثر الاعتداء الوحشي الذي تعرض له من جنود الاحتلال أمس الأربعاء خلال مظاهرة في بلدة ترمس عيا شمال شرق رام الله".
وختم البيان " ندعو المولى عز وجل أن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، وانا لله وانا اليه راجعون".


الوزير الفلسطيني لحظات قبل استشهاده ، تصوير : AFP


























صورة لعضو المجلس الثوري لحركة فتح الشهيد زياد ابو عين خلال تعرضه للاغماء


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
































مجموعة صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما








احمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي

اقرا في هذا السيا
ق:
جنازة رسمية وشعبية للوزير الشهيد أبو عين برام الله
القيادة تطالب بلجنة تحقيق دولية باستشهاد أبو عين
علي سلام يعزي الرئيس عباس باستشهاد ابو عين
استنكار وادانات واسعة لاستشهاد الوزير ابو عين
بالفيديو : لحظة استشهاد الوزير زياد أبو عين

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق