اغلاق

أبو ليلى: القيادة ستجتمع لدراسة وقف كافة أشكال التنسيق

نفى النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "وجود ما سميت بـ"المبادرة الأميركية"،


النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" 

أو تدخلا أميركيًا لدى السلطة الفلسطينية في الأيام الماضية، وان ما تناقلته وسائل الإعلام بهذا الشأن يدخل في إطار الإشاعات المغرضة، التي تهدف لإيجاد مناخات للضغط على القيادة الفلسطينية وثنيها عن اتخاذ قرارات حاسمة على خلفية استشهاد الوزير زياد أبو عين الأسبوع الماضي".
وقال أبو ليلى في تصريحات صحفية "إن القيادة الفلسطينية ستجتمع لدراسة المقترحات التي تداولتها وعلى رأسها وقف كافة أشكال التنسيق مع الحكومة الإسرائيلية وتفعيل التحرك على الصعيد الدولي، من خلال تدخل دولي عاجل لوقف الجرائم الإسرائيلية، إضافة إلى طرح المشروع العربي –الفلسطيني لتحديد فترة زمنية لإنهاء الاحتلال والتصويت عليه في مجلس الأمن والانضمام إلى المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية وفي مقدمتها ميثاق روما والمحكمة الجئائية الدولية، إضافة إلى تعجيل مسيرة الوفاق الوطني الفلسطيني بما يضمن الوصول إلى الوحدة الوطنية الشاملة".
وأشار أبو ليلى "إن تردد البعض في القيادة الفلسطينية من النتائج التي قد تترتب على وقف التنسيق مع إسرائيل، يحول دون اتخاذ القيادة الفلسطينية قرارا فلسطينيا بوقف التنسيق الأمني".
وأضاف أن "وقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال يعني التبادلية في التعامل والتعامل بالمثل مع هذه الدولة التي تقودها حكومة تتنكر للحقوق الفلسطينية وترتكب الجرائم ضد الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها جريمة اغتيال أبو عين كما هو الحال في توسعها الاستيطاني والتهويدي للقدس المحتلة وتنكرها لكافة الاتفاقيات الموقعة مع الفلسطينيين".
وأكد أن "السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية تعلمان بأن وقف التنسيق الأمني  مع إسرائيل يعني أن السلطة ستكون في وضع جديد".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق