اغلاق

ادارة العمل النسائي في وزارة الأوقاف تنفذ مشروع إبداع للطالبات

قالت ميسر النوباني، مدير عام الادارة العامة للعمل النسائي ان "وزارة الاوقاف والشؤون الدينية باستحداثها للدائرة قامت بخدمة قطاع النساء بشكل كبير،

 
 صور من ابداع العمل النسائي

حيث تشكل المرأة في المجتمع، ودمجها بالعمل الجاد على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وكل مكونات الحياة، وهي اليوم تخطو خطوة رائدة في مشروعها الحيوي لتطوير مهارات الطالبات المهنية للنهوض بواقعها الاقتصادي ومساعدتها في تلبية متطلبات الاسرة، وان العمل النسائي عقد من الدورات وورش العمل الكثير وغطى متطلبات كل المراحل وكافة القطاعات". 
وقالت رائدة المشروع والمشرفة عليه، خولة هندية رئيس قسم التدريب المهني والتوعية النسائية، ان "مشروع إبداع هو مشروع يهدف لتطوير المهارات المهنية لطالبات المدارس، ويعتبر الأول من نوعه في فلسطين ويستهدف 466 طالبة من طالبات مدارس محافظة نابلس، بتنفيذ من وزارة الاوقاف والشؤون الدينية ممثلة بالعمل النسائي وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مديرية التربية والتعليم نابلس، ضمن طاقم مختص ومؤهل ممثلا المدربة نادية أبو الكلبات، سحاب دويكات، رندة درويش".
واضافت ان "المشروع يهدف لخلق فرصة عمل وحياة للمشاركات فيه بإكسابهن حرفة من خلال استهداف طالبات المرحلة الثانوية في عدد من مدارس المحافظة  بدمج الحرفية في التعليم، لاكتشاف قدرات الطالبات وتنمية مهاراتهن المهنية بإعطائهن تدريبات في المجالات الحرفية والفنية ومساعدتهن في إنتاج قطع مميزة لاختتام هذه التدريبات بإقامة معرض في نهاية العام الدراسي، والى اكتشاف قدرات الطالبات وتنمية مهاراتهن المهنية، وتوفير حرفة للمشاركات يستطعن بها تحسين ظروفهن الاقتصادية والمعيشية ومواجهة أعباء الحياة، ناهيك عن الحفاظ على تراثنا وحضارتنا بتشجيع الأعمال اليدوية وتمكين الطالبة وتأهيلها لاكتساب حرفة مهنية".

"تم استهداف هذه الفئة العمرية من الطالبات لأنه لم يتم استهدافها بأي برنامج من قبل، وكون هذه الفئة ستكون الأكثر استفادة من هذا التدريب"

وهذا المشروع كما تابعت بالقول "يستهدف  طالبات المدارس من صفوف التاسع والعاشر والحادي عشر، وانه تم استهداف هذه الفئة العمرية من الطالبات لأن هذه الفئة لم يتم استهدافها بأي برنامج من قبل، وكون هذه الفئة ستكون الأكثر استفادة من هذا التدريب لسببين: انه بامكان أي مشاركة لم يحالفها الحظ بالنجاح بالتعليم أن تضمن مهنة لها تستطيع من خلالها توفير مورد مالي، وأية مشارِكة يحالفها النجاح في المرحلة الثانوية ولا تستطيع إكمال تعليمها الجامعي بسبب الظروف الإقتصادية، تستطيع من خلال هذا التدريب الحصول على فرصة عمل تمكنها من توفير المورد المالي لإكمال تعليمها الجامعي".
واعربت الطالبات عن بالغ سعادتهن بهذا البرنامج، ووصفت المتدربة اسراء ابو الخير من مدرسة علي الطيبي المشروع بالمبدع والهام جدا، "كونه سيعلمني مهارات جديدة وابتكارات تفيدنا في حياتنا اليومية وكيفية الاستفادة من المواد الخام، وتعلمنا فنونا جديدة وابتكارات واشياء جميلة من مواد بسيطة وطموحي ان اخرج بمهارات جديدة تفيدني وتفيد من حولي وتوصيتي للقائمين على البرنامج الاهتمام بالبرنامج واضافة افكار جديدة" .
وتقول بتول ابو زنط "البرنامج ايجابي جدا سيعلمني التفكير والابداعات، وابدع بها مثل استخدام القماش الذي لانريده ( المهمل) وتحويله الي مواد جديدة يستفيد منها الجميع، وطور هذا البرنامج في شخصيتي حب الابداع والتطوير الذي يفيدني ويفيد من حولي وطموحي ان اخرج من المتميزات في هذا المشروع، وتوصيتي للقائمين على البرنامج انه مشروع ممتاز فهو يحفز العمل الابداعي، ويستفاد من خلاله من المواد الخام المهملة لذا اتمنى ان يطبق هذا البرنامج في جميع محافظات فلسطين".
ومن مدرسة عصيرة الشمالية الثانوية، قالت المتدربة ميساء ناصر مرارعة "تعلمت فيه الشغل اليدوي الجميل مثل التطريز وصنع الورود من مواد خام موجودة في المنزل تلقائي ودونمساعدة احد، وسيعلمني مهارات جديدة وابتكارات تفيدنا في حياتنا اليومية وقد اعطاني الثقة في نفسي بأنني عندي القدرة على العمل وابتكار الجديد دائما وتطوير شخصيتي". ومن مدرسة جمال عمر المصري، وصفت سهى مخلوف المشروع بالهام والضروري كونه "يساعدنا في العمل وتحقيق الذات والمنفعة المادية والاجتماعية ".















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق