اغلاق

رافي: الكرة الطائرة بحاجة لثورة ولدي ثلاث رسائل

مجدي القاسم – يعتبر رافي عصفور أحد أبرز اللاعبين الذين أنجبتهم ملاعب الكرة الطائرة الفلسطينية على مر التاريخ، فعلى مدار أكثر من عشرين عاماً كان يشكل علامة فارقة أينما حل


اللاعب رافي عصفور

وارتحل، وتمكن من نقش اسمه في الصخر بعد المستويات المذهلة التي توجها بألقاب لا حصر لها مع نادي سنجل والمنتخب الوطني.
العصفور الطائر قرر التوقف عن الطيران، ليسدل الستار على مسيرته كلاعب، ويتحول إلى مجال آخر داخل منظومة الكرة الطائرة.
عن مهرجان اعتزاله يقول رافي: "سأختم مسيرتي بمباراة تكريمية احتفالية تجمع صفوة اللاعبين الفلسطينيين وعدداً من أخوتنا اللاعبين في الأردن ومصر يوم السبت المقبل بمشيئة الله على صالة جامعة بيرزيت، وهذه المباراة جاءت فكرتها من الاعلامي المتميز محمد الرنتيسي وتبناها نادي سنجل واتحاد الكرة الطائرة وستقام برعاية من "UTI"".
مسيرة العطاء الطويلة في الملاعب يلخصها رافي بالقول: "كانت مسيرة حافلة بالانجازات، ولكن لكل بداية نهاية، وبالتأكيد اتخذت هذا القرار بعدما شاهدت أجيالاً تبشر بالخير وقادرة على حمل المسؤولية، وأفتخر بأنني لعبت ودربت واحداً من أكبر الأندية الفلسطينية".

"لن أخرج من منظومة الكرة الطائرة"
وأضاف: "إذا اعتزلت اللعب فإنني لن أخرج من منظومة الكرة الطائرة، وسأتحول إلى أمور أخرى تدريبية وإدارية، وأبذل كل المستطاع لتطوير اللعبة ورفع علم فلسطين في المحافل الدولية، خاصة وأن اللعبة بحاجة إلى ثورة حقيقية".
رافي أكد أن عدداً من اللاعبين حفروا أسماءهم في الصخر بالجهد والمثابرة، وأن لديه ثلاث رسائل: "رسالتي الأولى للاعبين الذين أدعوهم لبذل مزيد من الجهد والمثابرة ولكل مجتهد نصيب، أما في رسالتي الثانية فأدعو الاتحاد للمساهمة في تطوير اللاعبين وتنظيم البطولات طوال الموسم، أما رسالتي الثالثة فأوجهها للاعلام الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من تطوير اللعبة، وهو المحفز للاعبين ولكل القائمين عليها".
وفي ختام حديثه، دعا إلى تكاتف الجهود ما بين اللجنة الأولمبية والاتحاد والشركات الراعية والاعلام، من أجل إعادة اللعبة إلى مكانتها الصحيحة.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق