اغلاق

يبوس الثقافي يطلق حملة ‘خلد اسمك في القدس‘

أطلق مركز يبوس الثقافي حملة " خلد اسمك في القدس" ضمن مشروع ترميم قاعة الراحل فيصل الحسيني، بالتعاون مع بنك فلسطين


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال اطلاق الحملة

بحضور وزير شؤون القدس ومحافظها المهنس عدنان الحسيني، وهاشم الشوا رئيس مجلس الادارة والمدير العام لبنك فلسطين ورجال الأعمال المقدسيين.
واستهل حفل الاطلاق الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ورحبت راينة إلياس مديرة مركز يبوس الثقافي بالحضور الكريم، وقالت خلال كلمتها :" بأن الحملة تهدف لترميم وإعادة إحياء قاعة الراحل فيصل الحسيني"، موضحةً بأن القائد الرمز فيصل الحسيني استثمر المكان أكثر من 27 عام ليحافظ عليها من الضياع والاستيلاء.
وأوضحت إلياس، انه جاءت الفكرة بالتعاون مع بنك فلسطين لوضع آلية لإعادة احياء وترميم القاعة بأن يتم العمل على شراء كراسي تحمل إسم كل متبرع وعدد الكراسي الكلي 380 كرسي بتكلفة 2 مليون دولار وفي حال انتهاء من حملة التبرع يتم البدء في ترميم القاعة وافتتاحها بنهاية عام 2015.

انهاء المرحلة الاولى للمركز
وأشارت إلياس، خلال حديثها بعد 19 عام من العمل اصبحت يبوس واقع ملموس بهذا المركز الثقافي والجميل المتعدد القاعات والخدمات وأصبحت رمزاً للقدس وللثقافة .
واكدت إلياس أنه تم انهاء المرحلة الاولى للمركز حيث التقت رسالة يبوس ورؤية بنك فلسطين لتحقيق هدف مهم يتعلق أساسا بالاستجابة لاحتياجات مدينة القدس ودعم الانتاج الفني وتطوير التذوق لدى الجمهور عن طريق اعداد وتثقيف وتنوير جيل جديد لدى الاطفال والشباب المهنيين والفنانين من خلال اعداد وتنظيم وترتيب العديد من الفعاليات الفنية والثقافية على مدار العام وبشكل مستمر.
واضافت الياس "يحرص المشروع مركز يبوس الثقافي على توفير المكان والظروف المناسبة من اجل اعادة احياء الثقافية في مدينة القدس وتنشيط الفعل الثقافي والفني من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة اليومية الثقافية والتربوية والمهرجانات الفنية بشكل عام لقد تم افتتاح المرحلة الاولي من المركز في شهر تموز 2011 بدعمٍ سخي من العديد من الجهات وعلى رأسها وكالة بيت مال القدس الشريف، حيث تم افتتاح قاعة سينما القدس وقاعة مراكش متعددة الامسيات والندوات والمؤتمرات وقاعة الاجتماعات ومقهى فيروز للثقافي على بدء الانتهاء من المرحلة الثانية مع نهاية 2015 من خلال انجاز قاعة تنظم فيها عروض ومؤتمرات ومهرجانات وأمسيات فنية وثقافية متنوعه وتحمل القاعة إسم القائد الراحل " فيصل الحسيني" .
بدوره، أكد عبد القادر الحسيني عضو الهيئة العامة في مركز يبوس، بأن يبوس قبلت تحدي كبير عندما استلامت المقر والتي تعتبر قلعة من قلاع القدس، وهذا التحدي يتضمن هدف هو انقاذ هذا المبنى من الضياع والاستيلاء عليه، موضحاً في القدس يتم تهجير منازل المواطنين ويتم الاستيلاء عليها دون الاهتمام او الاكتراث او المحافظة عليها.
واشار الحسيني بانه ليس غريباً بأن يتم تسمية القاعة بإسم الراحل فيصل الحسيني الذي قرر أن يستأجر المكان في التسعينات للحفاظ على العقار وكانت لديه خطه لإعادة احياء المدينة كلها مراكزها الثقافية فنادقها شوارعها أحيائها ومن ضمن الخطة كانت القاعة لم يستطع ان يعيده للحياة وانما حافظ عليه.
وقال الحسيني بأن قبل رحيل القائد الرمز فيصل الحسيني كان يحمل بحوزته مشروعا مهما وهو اشتري "زمناً في القدس" والذي يهدف للبقاء والصمود والثبات في مدينة القدس.

الشوا: نساهم في هذا المشروع لتكملة مسيرة الفكرة الثقافية الهامة في مدينة القدس
بدوره قال أ.هاشم الشوا رئيس مجلس الادارة والمدير العام لبنك فلسطين : كبنك فلسطين فخورون بالشراكة مع مركز يبوس ونساهم في هذا المشروع لتكملة مسيرة الفكرة الثقافية الهامة في مدينة القدس.
واضاف "جاءت الفكرة بعد التحاور والنقاش العمل على تقسيم المال والتبرع من الصناديق العربية وان لكل كرسي مبلغ بقيمة 3000 دولار ويحمل اسم كل متبرع، مشيرا بأن البنك تبرع بـ 20 كرسي اضافة لـ 5 كراسي باسم المرحوم والده.
وأكد بأن مركز يبوس تعني الحضارة التنمية الاستقرار المستقبل مؤكدا بأن البنك او أي مؤسسة تساهم أو تستثمر يكون العائد اضعاف ليس بقيمة التبرع وانما استثمار للمكان الحضاري والعريق" .

الحسيني: القدس بحاجة لهذه المؤسسات لتعيد ما سرقه الاحتلال
بدوره، أثنى وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني على "دور مؤسسة يبوس الثقافي على العمل الدؤوب للحفاظ على المبني وإعادة ترميمه وإفتتاح قاعة الراحل فيصل الحسيني في قلب القدس في ظل التهويد الاحتلالي التصعيدي في المدينة وتغير الطابع التاريخي الاسلامي العربي العريق فيها".
وأكد "بأن القدس بحاجة لهذه المؤسسات لتعيد ما سرقه الاحتلال وإعادته لجيل تلو الجيل لان القدس بحاجة لكافة النشاطات الفنية والثقافية والأدبية".
وفي نهاية حفل الاطلاق، اعلنت رانية الياس عن اسماء المتبرعين من المغتربين ورجال الاعمال المقدسيين وبنك فلسطين عن شراء نحو 57 كرسيا من بين 380 كرسيا .
بدوره ، شكر الفنان سمير جبران بنك فلسطين على الاهتمام في الحفاظ على البقاء والصمود في هذه المدينة المقدسة، كما حيا رانية إلياس على اهتمامها الثقافي على مدار السنوات الطويلة واعادة احيائها في مدينة القدس.



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق