اغلاق

ورشة عمل حول الذاكرة والهويّة في صيدا اللبنانية

نظمت جمعية ناشط الإجتماعيّة الثقافيّة في صيدا، بالشراكة مع وحدة المساعدات الشعبيّة النرويجيّة ورشة عمل تحت عنوان:


مجموعة صور من ورشة العمل

" أثر الذّاكرة الفرديّة والجمعيّة على تشكّل وتطوّر الهويّة الوطنيّة بين أوساط الشباب الفلسطيني" وذلك في قاعة المحاضرات في القصر البلدي.
شارك في الورشة العشرات من ممثّلي القوى السياسيّة والجمعيّات والمؤسّسات الأهليّة والإتّحادات والمنظّمات الشّعبيّة والمهنيّة، وممثّلو مدارس الأنروا ووفد طلّابي من مدرسة بيسان الثانويّة والمبادرات الشعبيّة والشبابيّة.
افتتحت ناهدة حليمة، منسقة المشروع الورشة بالترحيب بالحضور، تلا ذلك النشيدان اللبناني والفلسطيني، وتناولت أبرز الخطوات الممهّدة والتي تمثّلت بإنجاز استثمارات استبيانيّة للعشرات من الشابّات والشباب المستهدفين من عمر (13- 17سنة) وإنجاز العديد من ورش العمل في المراكز والتجمّعات الشبابيّة، ولا سيّما مدرسة بيسان والعديد من المدارس ومراكز التدريب المهني.
ثم ألقى ماجد حمتّو، منسّق تجمع المؤسّسات الأهليّة في مدينة صيدا، كلمة أكّد فيها على أهميّة المشروع، مؤكّداً "تضامن المجتمع اللبناني مع حقوق اللاجئين الفلسطينيّين الوطنيّة والإجتماعيّة والحقوقيّة".

"العمل من أجل تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيّين وتحسين مستوى قدراتهم وتنمية مهاراتهم"
وألقى
كلمة المساعدات الشعبيّة النرويجيّة، عمار يوزباشي أكد فيها على "إهتمام المؤسّسة بقضايا واهتمامات الشباب، وخاصة محور تنمية القدرات ورفع المهارات والكفاءات للشباب الفلسطيني، والإهتمام برفع مستوى الذّاكرة الفرديّة والجمعيّة يؤدّي إلى تحسين دور الشباب وتطوير إسهامهم في المشاركة السياسيّة والمجتمعيّة".
وألقى ظافر الخطيب، رئيس الهيئة الإداريّة لجمعيّة ناشط الإجتماعيّة الثقافيّة، كلمة أكّد فيها على محاور عمل الجمعيّة، واهتمامها الإستثنائي "بقضايا وتطلّعات الشباب باعتبارهم قلب المجمتع والفئة الأكثر عدداً ونشاطاً وحيويّة، الأهميّة الإستثنائيّة لمشروع إحياء الذّاكرة الفرديّة والجمعيّة في أوساط الشباب، لما لها من دور مباشر وحيوي في تشكيل وتطوّر الهويّة الوطنيّة، وحرص جمعيّة ناشط على المشاركة من جميع أطياف المجتمع من قوى سياسيّة واتّحادات ومؤسّسات وجمعيّات أهليّة وتربويّة، في كافّة محاور العمل من أجل تحسين ظروف اللاجئين الفلسطينيّين وتحسين مستوى قدراتهم وتنمية مهاراتهم".
بعد ذلك أدار الكاتب والباحث اللبناني، الدكتور جمال نجاح واكيم الورشة، مؤكّداً على أهميّة الموضوع، مقدّماً العشرات من الإقتراحات التي تعالج هذا الموضوع.
تلا ذلك عرض لابرز نتائج  الدّراسة تحت عنوان " الآثار الناتجة عن إهمال التّاريخ والذّاكرة الجمعيّة على تشكّل الهويّة الفرديّة والجمعيّة"، والتي شملت عينات من الطلاب والطالبات .
ثم قدّمت عشرات المداخلات والتي ركّزت بمعظمها على أهميّة الموضوع، وقدّمت العشرات من الإقتراحات والتّوصيات الملموسة لمعالجة النقص الكبير في مستوى الذّاكرة لدى الشباب، وقد لفت الجميع المداخلات التي قدّمتها طالبات وطلّاب مدرسة بيسان والتي عبّرت عن الإستعداديّة العالية لدى الشباب، لمعالجة النقص الكبير في المعرفة بالتاريخ الحديث والقضايا الثّقافيّة والتراثيّة وذلك من خلال نشاطات وعمل متواصل يتلاءم مع اهتمامات وقدرات الشباب.



































































































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق