اغلاق

وزيرة التربية تتفقد مدرسة عرب الرماضين الاساسية

تفقدت وزيرة التربية والتعليم العالي د. خولة الشخشير يوم أمس مدرسة عرب الرماضين الاساسية المختلطة الواقعة خلف جدار الفصل في محافظة قلقيلية،


خلال الجولة التفقدية

ورافقها في الزيارة كل من يوسف عودة مدير التربية والتعليم في محافظة قلقيلية، والنائبين الفني والاداري وعدد ممن رؤساء الاقسام، بالإضافة الى سائد رضوان مدير مكتب وزيرة التربية والتعليم.
وكان في استقبال وزيرة التربية والوفد المرافق اهالي عرب الرماضين ومديرة المدرسة واعضاء هيتها التدريسية، حيث تحدثت د. خولة الشخشير بكلمة اشادت فيها "بصمود عرب الرماضين في ارضهم رغم كل معيقات واجراءات الاحتلال التي تستهدف اقتلاع المواطن الفلسطيني من ارضه، وذلك من خلال عزل مضارب عرب الرماضين خلف جدار الفصل العنصري، واكدت د. الشخشير حرص وزارة التربية والتعليم على دعم صمود عرب الرماضين في ارضهم، وتحدي اجراءات الاحتلال العنصرية بحقهم من خلال توفير التعليم الاساسي لأطفال عرب الرماضين في مدرسة من خيام تم تشييدها والعمل بها رغم كل اجراءات الاحتلال ومعيقاته لبناء المدرسة والعراقيل التي يضعها امام تنقل اعضاء الهيئة الادارية والتدريسية في المدرسة".
واعلنت د. الشخشير عن منح مدرسة عرب الرماضين الاساسية مشروع لإنشاء مظلات في المدرسة وبناء مدرج للأطفال وانشاء سور للمدرسة، وذلك خلال الاسابيع القادمة، اضافة الى العمل على انشاء خيم صفية اضافية لخدمة اطفال واهالي عرب الرماضين .
يوسف عودة مدير التربية والتعليم في محافظة قلقيلية شكر وزيرة التربية والتعليم على "اهتمامها الخاص بمدرسة عرب الرماضين، ودعم الوزارة للمدرسة الامر الذي يعزز من صمود التجمع البدوي المهدد بسبب اجراءات الاحتلال والتي تمثلت بعزله خلف جدار الفصل العنصري، وكذلك في تحقيق رؤية ورسالة وزارة التربية والتعليم العالي بتوفير التعليم لكافة ابناء الشعب الفلسطيني، متخطين كافة الصعاب، لتسطر مدرسة عرب الرماضين الاساسية تجربة حيّة وقصة نجاح لوزارة التربية والتعليم في التغلب غلى جدار الفصل العنصري واجراءات الاحتلال".
بدورهم، شكر كل من اهالي عرب الرماضين ومديرة المدرسة، وزيرة التربية والتعليم على اهتماها الخاص بالمدرسة واهتمام وزارة التربية والتعليم، وعلى توفير كافة مقومات الصمود من خلال افتتاح المدرسة ودعمها وتزويدها بالمرافق والموارد البشرية والمادية.
وتفقدت وزيرة التربية خلال جولتها في المدرسة الصفوف الدراسية المكونة من خيام وتحدثت مع طلبة المدرسة، ومع المعلمين والمعلمات فيها عن المعيقات والصعوبات التي تواجههم، وكذلك اجتمعت مع اهالي التجمع البدوي للاطلاع على احتياجاتهم. ( من
محمد صبري)
 






















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق