اغلاق

بيان صادر عن المجلس المركزي الأرثوذكسي في فلسطين

أصدرت اللجنة التنفيذية للمجلس المركزي الأرثوذكسي في فلسطين والأردن، بيانا وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه:

 
صورة من الاجتماع

"بدعوة من المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين تداعت المؤسسات والفعاليات والشخصيات الأرثوذكسية، وبحضور أعضاء المجلس المركزي الأرثوذكسي، من كافة مدن فلسطين التاريخية ومشاركة سيادة المطران عطالله حنا وقدس الأرشمندريت مليتيوس بصل، للتباحث في آخر مستجدات الوضع على الساحة الأرثوذكسية بعد سلسلة التصرفات والقرارات الصادرة عن ثيوفلس، والتي كان آخرها القرار الصادر بحق قدس الأرشمندريت العربي، خريستوفرس بإقصائه وإبعاده عن كنيسته وقرارات المجمع العنصري بقطع رواتب سيادة المطران عطالله حنا والأرشمندريت مليتيوس بصل وغيرها من القرارات العنصرية، وبعد أن تداول المجتمعون تطورات الأوضاع والإستماع إلى موقف سيادة المطران عطا لله حنا والأرشمندريت مليتوس بصل، اللذين أكدا في كلمتيهما رفضهما القاطع لتصرفات البطريرك ومجمعه من بيوعات وإقصاء للأكليروس العربي وما يمثله هذا الإقصاء من عنصريةٍ وهيلينيةٍ مكشوفة بحق أبناء الكنيسة العرب، من علمانيين ورجال دين وبعد الإستماع الى شرحٍ مفصل ومدعم بالوثائق حول آخر تطورات قضية مارالياس، وقيام البطريرك ومحاميه بمنح الشركة الإسرائيلية (اليسارية) صلاحيةٍ وحقوقٍ منها على سبيل المثال: رهن الأرض لهذه الشركة أو لاي شركة تراها مما يعني سلخ هذه الأرض من ملكية البطريركية ومما يعني إنهاء أي تواصلٍ بين القدس وبيت لحم، وما تمثله هذه الأرض من نقطة إستراتيجة لمخططات التنظيم الإسرائيلية ضمن مخطط تهويد القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، وإعادة تكثيف الوجود الإستيطاني فيها واقامة الفنادق عليها مما يعنى ضرب قطاع السياحة الفلسطيني، وتحديدا ضرب اقتصاد مدينة بيت لحم".
وبعد تداول المجتمعين لتطورات الأحداث ومشاركتهم في صياغة مقترحات لمواجهة هذه السياسة العنصرية الهيلينية، والتي أقل ما يقال عنها إنها سياسة تطهير عرقي بحق العرب وإقصائهم عن كنيستهم كنيسة يعقوب، في الوقت الذي يحمل فيه الكاهن الداعية لتجنيد المسيحيين العرب في جيش الإحتلال، على الأكف ويلقى كل ترحيبٍ من قادة الإحتلال وكل مباركة من ثيوفلس ومجمعه، وإن المجتمعين في بيت جالا قد ثمنوا عالياً الموقف الذي إتخذتهُ المؤسسات الأرثوذكسية في مدينة بيت ساحور وقرارها بعدم إحضار ثيوفلس في عيد كنيسة بيت ساحور يوم 28/12 ورفض إستقباله، وإعتباره شخصاً غير مرغوب فيه وقد دعا المجتمعون كافة المؤسسات الأرثوذكسية في كافة محافظات الوطن إلى حذو موقف مؤسسات بيت ساحور".

"وأكد المجتمعون أن القضية الأرثوذكسية هي قضيةٌ وطنيةٌ بإمتياز وليست قضية شخصية"
وأضاف البيان الذي أرسله المحامي شكري العابودي، الناطق الاعلامي للمجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين "وقد رأى المجتمعون أن قرارات ثيوفلس المتلاحقة تشكل عاملا أساسياً في تهجير المسيحيين من أرضهم، وقد أكد المجتمعون أن القضية الأرثوذكسية هي قضيةٌ وطنيةٌ بإمتياز وليست قضية شخصية، مطالبين الفعاليات والقوى السياسية في الوطن بالإلتفاف حول مطالبة أبناء العرب الأرثوذكس في فلسطين والأردن، كما أكد المجتمعون على ضرورة التصدي لهذه السياسة الإقصائية التفريطية مطالبين القيادة السياسية في فلسطين والأردن، بتوفير الحماية التي كفلها الدستور الأردني والقانون الأساسي الفلسطيني لأبناء هذا الشعب، وهي حقوقٌ مكفولة فهم متساوون في الحقوق والواجبات مؤكدين على أنه من بابٍ أولى، أن تدعم القياديتين السياسيتين في الأردن وفلسطين لأبناء شعبهما. حيثُ لا يعقل أن تقوم حكومة الإحتلال بدعم الكاهن نداف، داعية تجنيد المسيحيين في جيش الإحتلال وتقديم كافة وسائل الدعم السياسية والمالية له، في الوقت الذي يطلب فيه من العرب الأرثوذكس في فلسطين والأردن بعدم تعكير الصفو وعدم إتخاذ أي إجراء أو خطوةٍ إحتجاجية في مواجهة هذه السياسة العنصرية الإقصائية من ثيوفلس ومجمعه، كما طالب المجتمعون بإستمرار الضغط على ثيوفلس من خلال تبني ودعم موقف الآباء الأجلاء والكهنة العرب، وتوفير سبل العيش الكريم لهم وتحريرهم من الضغوط التي يمارسها عليهم ثيوفلس ومجمعه بعنصرية".
وتابع البيان "وقد توافق المجتمعون على ما يلي:
1. مطالبة ثيوفيلوس ومجمعه بالعدول الفوري عن اقالة قدس الأرشمندريت خريستفوروس، والغاء كافة القرارات العنصرية بحق سيادة المطران عطالله حنا والأرشمندريت مليتيوس بصل.
2. مقاطعة ثيوفلس في إحتفالات عيد الميلاد والتوصية لجمعية بيت لحم بالوقوف جنباٍ إلى جنب مع هذا المطلب، فالمقاطعة لا تعني محاربة العيد وبهجته وإنما هي موجهةٌ ضد ثيوفلس ونهجه العنصري وفي هذا السياق طالب المجتمعون المجموعات الكشفية، بعدم إضفاء أي شكل إحتفالي بثيوفلس والإبقاء على الوضع القائم فيما يقومون به لغاية إسعاد أبناء هذا الشعب بهذا العيد.
3. الاعلان عن وقفة احتجاجية يوم 6/1 ورفع اليافطات والشعارات المنددة بسياسة ثيوفلس التفريطية والعنصرية.
4. تثمين دور الشباب العربي الأرثوذكسي في إنتفاضتهم ضد ثيوفلس وسياستهُ العنصرية، مطالبين إياهم بتكثيف وتصعيد كافة أشكال صراعهم إن كانت عبر التواصل الإجتماعي، أو على الأرض ورفع شعار أن ثيوفلس غير مستحق وتعميم نشرات التوعية لأبنائنا في الأردن وفلسطين .
5. الغاء صفقة مار الياس في موعدها وهو 31/12/2014
6. اقالة كاهن التجنيد نداف.
7. تشكيل وفد للقاء سيادة الرئيس محمود عباس ومعالي رئيس الوزراء رامي الحمدلله.
8. تصعيد حملة الضغط على ثيوفيلوس ومجمعه من خلال الاتصالات الهاتفية، ووسائل التواصل الإجتماعي. والعودة للاجتماع مجدداً بعد إنتهاء العيد".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق