اغلاق

رام الله: منتدى شارك يبادر الى اطلاق سكرتاريا للشباب

أعلن منتدى شارك عن إطلاق سكرتاريا للشباب، تجمع في عضويتها ممثلين عن شبكات ومؤسسات شبابية ومجالس شبابية محلية وأطر شبابية،


صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما

حيث ستعمل على صياغة مرجعية شبابية موحدة من حيث الرؤى، الأهداف، الاستراتيجيات، الوسائل وآليات العمل، في سبيل تفعيل دور الشباب في المساءلة المجتمعية على المستويين المحلي والوطني، وفي شتى المجالات الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده منتدى شارك الشبابي، في مقره برام الله للإعلان عن نتائج دراسة حول المساءلة المجتمعية والمشاركة الشبابية، والتي تأتي في ختام مشروع "تعزيز دور الشباب في الرقابة العامة"، وذلك بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتناول المشاركون فيه أهم النماذج العملية الشبابية التي أسست للمساءلة المجتمعية بمبادرات الشباب، خاصة تلك التي تركز على المؤسسات في المستوى المحلي، وعلى رأسها الهيئات المحلية.

"أهمية ارتباط الشباب الفلسطيني بوطنه وأرضه لأن هجرة الشباب تشكل عائقا أمام تطور المجتمع"
تحدثت ماهرة الجمل، أمين عام مجلس الوسط للشباب والرياضة، عن دور المجلس الاعلى للشباب والرياضة في دعم الشباب وان العملية تكاملية مع بقية الوزارات والمؤسسات الأهلية والحكومية، وشكرت منتدى شارك الشبابي الذي يعمل على خدمة قطاع الشباب وفق رؤيا فلسطينية وطنية تنبع من احتياجات الشباب الفلسطيني وان البرامج والنشاطات تعمل بشكل تكاملي ومتواصل، محاولين الوصول من خلال برامجه ومشاريعه الى أكبر شرائح المجتمع أهمية.
وشددت الجمل على "أهمية ارتباط الشباب الفلسطيني بوطنه وأرضه لأن هجرة الشباب تشكل عائقا أمام تطور المجتمع المحلي وصرف طاقاته الايجابية، واهمية الانتخابات في وصول الشباب لمراكز قيادية ودورهم في تطور الخدمات المقدمة من خلال أعمالهم التطوعية".
وأكدت على "أهمية تحديد ما هي أولويات الشباب وأهميتهم في بناء الدولة الفلسطينية كل في موقعه، فنحن بحاجة لجميع القدرات والطاقات لبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ونحن بحاجة إلى إيمان بعدالة المطالب الوطنية والشبابية وأهمية الصبر والاحتمال من اجل تحقيق الأهداف".
واشارت ممثلة برنامج الامم المتحدة الانمائي قسم الحكم الرشيد، مها ابو سمرة الى أهم محطات الشراكة مع منتدى شارك، وخاصة الاستثمار في الشباب، كأساس لتطوير بدائل تنموية، قادرة على المساهمة على المستويين المحلي والوطني. بدءا من تعزيز مشاركة الشباب، وصولا لتمكينهم من مساءلة المؤسسات العامة، وخاصة عبر تبني مبادرات الشباب وحفزهم من أجل الانخراط في صنع التنمية.
من جهتها قالت مديرة البرامج والمشاريع في منتدى شارك، سحر عثمان أن "عمل المنتدى خلال السنوات السابقة راعى الربط بين تعزيز الممارسة الديمقراطية، ودعم النماذج العملية على المستويين المحلي والوطني، كالمجلس التشريعي الشبابي والمجالس المحلية الشبابية، والتي شكلت إحدى أدوات الرقابة والمساءلة على أعمال الهيئات المحلية".
وأكدت أن "أحد أهم مقومات أي مشاركة فاعلة، هي قدرة المواطن وهنا الشباب على التأثير في السياسات والبرامج التي تمس حياتهم وتؤثر في مستقبلهم. وبذا لا تنفصل عملية المساءلة مطلقا عن موضوع التأثير ذاك".

"أهمية مشاركة الشباب في المؤسسات الحكومية والأهلية، ودورهم الفاعل في دعم النشاطات المجتمعية"
وجاءت نتائج الدراسة، التي تمت بمشاركة حوالي ألف شاب وشابة، إضافة لمقابلات مع شخصيات أكاديمية ونقابية وسياسية، قدمها الباحث وسيم ابو شوشة، مخيبة للآمال، وخاصة عزوف الشباب عن المشاركة، وذلك برغم أن غالبية الشباب يعتبرون أنهم مشاركين نشيطين أو نشيطين إلى حد ما في الشأن العام. 
بدوره شدد مدير التوجيه والرقابة في مديرية الحكم المحلي، شادي بدارين على "أهمية مشاركة الشباب في المؤسسات الحكومية والأهلية، ودورهم الفاعل في دعم النشاطات المجتمعية بما يتناسب مع قدرات الحكومة ومؤسسات الحكم المحلي". وأكد على دعم الوزراة للمبادرات الشبابية لما لها من أثر فعال في المجتمع الفلسطيني وتطوره، وأشار إلى أن سياسة الوزراة قائمة على تشجيع الشباب على المشاركة الفاعلة مبينا أن عددا من أعضاء البلديات والحكم المحلي هم من الشباب دون سن الثلاثين عاما. 
وأكد رئيس بلدية أريحا، محمد جلايطة على تعاون البلدية مع المجالس المحلية الشبابية، مبينا قدرة الشباب على إحداث التغيير كل في منطقته وبحسب طاقاته، مشيرا إلى تجربة المجلس المحلي الشبابي في اريحا في المساءلة المجتمعية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، من خلال إنشاء لجان الاحياء بإشراف ودعم من البلدية.
وقال "تشكل البلديات الاساس في تقديم الخدمات اللازمة للمواطنين، وان العملية الانتخابية لانقتصر على صندوق وورقة بل اختيار الأشخاص المناسبين".
وتحدث نعيم شقير، رئيس بلدية الزاوية عن أهمية بناء قدرات الشباب القيادية ودورهم في إحداث التغيير على المستوى المحلي، من خلال نشاطاتهم الفاعلة في المساءلة المجتمعية، مؤكدا على وجود بعض الثغرات الإدارية والمالية في البلديات والتي يمكن للشباب أن يقوموا بتصويبها، من خلال دعمهم ووجودهم كجسم شبابي مساند للبلديات.
وأشار الشاب داوود داوود، من مجلس محلي شبابي قلقيلة إلى أن "المجلس المحلي الشبابي شكل ثورة فكرية لتعزيز قدراتهم من جوانب مختلفة، وعزز مفهوم المساءلة المجتمعية لديهم، وان عملهم المساند للبلدية خلال الفترة الأخيرة في تطوير حديقة الحيوانات الوطنية ووضعها على خارطة فلسطين السياحية، يؤكد على أن الشباب أينما حل يصنع التغيير اللازم".









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق