اغلاق

تحالف السلام الفلسطيني يدرس الوضع الفلسطيني الراهن

نظم تحالف السلام الفلسطيني في بلدة حبله قضاء قلقيلية، لقاء حول الوضع الفلسطيني الراهن، والمستجدات على الساحة الفلسطينية،


صور من لقاء تحالف السلام
 

في ظل استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية وذلك ضمن مشاريع المؤسسة المنفذة بالقرى والبلدات القريبة من جدار الفصل العنصري، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية وأعضاء مجلس بلدي حبله وعدد من ضباط لجنة العلاقات العامة بالأجهزة الأمنية وحشد كبير من المهتمين والشباب.
وفي بداية اللقاء، رحب أ. جمال صالح رئيس بلدية حبله بالحضور، مقدما شرحاً مقتضباً حول واقع البلدة وأثر جدار الفصل العنصري عليها، وما عانته البلدة جرّاء سيطرة المستوطنات على نسبة كبيرة من أراضيها.
من جهته، تحدث عايد عتماوي، منسق المشاريع الشبابية بمؤسسة تحالف السلام الفلسطيني وميسر اللقاء عن المؤسسة بشكل عام، والمشاريع التي تعمل عليها، معرباً عن اهتمام المؤسسة بالعمل في داخل البلدات والقرى المحاذية والمتضررة من جدار الضم التوسعي، من اجل تسليط الضوء على قضايا الاستيطان والممارسات الإسرائيلية وقتل حلم الدولة الفلسطينية، وأيضا تسليط الضوء على توجهات القيادة الفلسطينية والخيارات المستقبلية والعمل على الساحات الدولية، بالتنسيق مع المؤسسات الرسمية والشعبية الضاغطة، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية من أجل الوقوف بوجه عمليات التوسع الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

"نتائج التصويت بمجلس الأمن بالرغم من فشلها إلا أنها مؤشرات ايجابية على ازدياد تعاطف المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية"
من جانبه، تحدث أ. محمد هواش المحلل والسياسي الفلسطيني، عن الخطوات التي ستتخذها القيادة الفلسطينية ضمن معركة دبلوماسية مستمرة، خاصة بعد فشل تمرير مشروع قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية بمجلس الأمن، مشدداً على أن "نتائج التصويت بمجلس الأمن بالرغم من فشلها إلا أنها مؤشرات ايجابية على ازدياد تعاطف المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية، وأن المعركة السياسية لا يمكن أن تقتصر على الدبلوماسية الخارجية فقط، بل بتفعيل المقاومة الشعبية وتطويرها ضمن استراتيجيات معينة".
أما أ. علي عامر الخبير والباحث في شؤون الجدار والاستيطان، تحدث عن مستقبل حل الدولتين في ظل الاستيطان الإسرائيلي، مركزاً على أن "المحكمة العليا الإسرائيلية هي أداة حماية المشروع الاستيطاني، ومن هنا ضرورة التمسك بالأرض وذلك بسبب الهجمة الإسرائيلية الاستيطانية الكبيرة على الأراضي الفلسطينية، كما على المقاومة الشعبية في كل الإمكانيات، وضرورة الوقوف سداً منيعا في ظل سياسة تهويد القدس".
وعلى صعيد متصل أعربت المشاركة ديانا عودة، عن سعادتها لحضور مثل هذه اللقاءات، حيث أكدت على أن "الاستيطان هو العائق الأساسي أمام إقامة الدولة الفلسطينية، وعلى القيادة الفلسطينية اتخاذ موقف حازم تجاه السياسات الإسرائيلية، وضرورة التوجه لمحكمة الجنايات الدولية بعد فشل تمرير مشروع قانون الاعتراف بالدولة الفلسطينية العتيدة في مجلس الأمن".
أما الناشطة الشبابية أثير حجاوي، تحدثت عن أثر هذه اللقاءات على الشباب الفلسطيني، مشددةً على "ضرورة تكاتف الجهود الشعبية للوقوف أمام السياسات الإسرائيلية، وان حكومة إسرائيلية بدون نتنياهو، قد تدفع باتجاه إنهاء الاحتلال، كونه رئيس الوزراء الأكثر تطرفاً".
وفي نهاية اللقاء، ناقش الحضور عددا من التوصيات كان أبرزها، التأكيد على الوحدة الوطنية، وتكرير التجربة الديمقراطية والانتخابات العامة.










لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق