اغلاق

عيسى يحذر من ‘مساعٍ اسرائيلية لعزل الاسرى المقدسيين‘

حذر الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "من مساعي الاحتلال الاسرائيلي لعزل واستبعاد،


الدكتور حنا عيسى
 
اسرى مدينة القدس عن قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، جراء سياستها الهادفة الى استبعاد القدس وسكانها عن جوهر الصراع العربي الاسرائيلي، وترسيخها كعاصمة لدولة اسرائيل استناداً الى قرار الكنيست الاسرائيلي الذي اقر في الثلاثين من تموز1980، وان الاسرى المقدسيين يعتبرون جزءا لا يتجزأ من الحركة الأسيرة الفلسطينية ونضالاتها".
وقال: "ما يقارب 224 أسيراً مقدسياً اطفالاً وشباباً وشيوخاً ونساء، بينهم 38 أسيراً محكومين بالمؤبد، وخمسة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً، وأقدمهم الأسير أحمد فريد شحادة، وأسيرة مقدسية واحدة انتصار الهدرا، الموجودة في سجن "هشارون"، ما زالوا يعانون مرارة الاسر". 

"عند اقتراح اسم أحد الأسرى المقدسين ضمن صفقات التبادل، فإن الاحتلال يرفض ذلك"
وأضاف الأمين العام "قضية الأسرى المقدسيين هي قضية شائكة ومعقدة، واستمرار هذا الوضع المؤلم، وتكرار مشاهد الإستبعاد والتهميش، يترك آثاراً نفسية ومعنوية سيئة على المقدسيين عموماً ومنهم الأسرى وذويهم خصوصاً، فالأسرى المقدسيين يعانون من سياسة الاحتلال القائمة على ظروف الاعتقال السيئة، والاهمال الطبي المتعمد، ومنع الزيارات، اضافة للتفتيش والضرب والتعذيب والعزل الانفرادي".
وتابع "الاحتلال يمارس التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين كوسيلة رسمية تحظى بالدعم السياسي والتغطية القانونية التي وفرتها المحكمة العليا لأجهزة الأمن الإسرائيلية مثل الضغط الجسدي ضد المعتقلين، كما أنه لا يأبه للقوانين والاعراف الدولية التي تدعو لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أواللاانسانية".
ولفت انه "عند اقتراح اسم أحد الأسرى المقدسين ضمن صفقات التبادل، فإن الاحتلال يرفض ذلك، على اعتبار أنهم "إسرائيليون"، وفي الوقت ذاته يرفض إعطاء الأسرى المقدسيين الحقوق التي يحصل عليها السجين "الإسرائيلي"، على اعتبار أنه في الحالة الأولى مواطن إسرائيلي يمنع الإفراج عنه في أي صفقة، ولكن في الحقوق والواجبات هو مواطن فلسطيني". 
وأكد "أسرى القدس والأراضي المحتلة يحتلون رأس مطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بالافراج عنهم. والتمسك بهم والسعي لتحريرهم يأتي في اطار التمسك بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين".

"يتوجب إلزام المجتمع الدولي حكومة الاحتلال بالتّعامل مع الأسرى الفلسطينيين وفق إعلان حقوق الإنسان"
واوضح القانوني حنا، أنه "من أجل ابراز قضية الاسرى المقدسيين يتوجب وضع قضيّة الأسرى عموماً والمقدسيين خصوصاً على رأس أولويّات القمم العربية والاسلامية، ومطالب السلطة الوطنية الفلسطينية، كما أنه على الإعلام والإعلاميين ضرورة تسليط الضوء على قضية الاسرى بشكل عام والمقدسيين منهم خاصة، وعرض أوضاعهم ومعاناتهم بكلّ الوسائل الممكنة". 
وأضاف الدبلوماسي حنا "يتوجب إلزام المجتمع الدولي حكومة الاحتلال بالتّعامل مع الأسرى الفلسطينيين وفق إعلان حقوق الإنسان، واتّفاقيّة جنيف التي تُنظّم وضع أسرى الحرب، كما أن المجتمع الدولي مطالب بضّغط على حكومة الاحتلال لتسوية الأوضاع القانونيّة لأهالي القدس وحسم انتمائهم الفلسطيني بشكلٍ نهائيّ" .
وناشد الدكتور حنا عيسى، "المؤسسات العاملة لأجل قضايا القدس والأسرى أن تتكفل بمتابعة الأسرى المقدسيين، والضّغط على حكومة الاحتلال لتحسين ظروف اعتقالهم، ووقف الاعتقال الإداري التعّسفي ضدهم، والعمل على تقديم المساعدة القانونية المجانية للاسير المقدسي منذ لحظة اعتقاله، والعمل على إجراء زيارات دوريّة لسجون الاحتلال، للاضطّلاع بشكلٍ دائم على أوضاع الأسرى الفلسطينيين وأحوالهم المعيشيّة والصحيّة".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق