اغلاق

القنصلية التركية تنظم امسية لخريجي الجامعات برام الله

نظمت القنصلية التركية في القدس، امسية لخريجي الجامعات التركية وشمال قبرص من ابناء الشعب الفلسطيني، وذلك في فندق الموفنبيك برام الله


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بحضور القنصل التركي العام مصطفى سارنيج ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني د .علام موسى ورئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة ونائب رئيس رئيس بلدية البيرة جمال شلطف ومحمد جوهر رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التركية وبولنت كوركماز مدير مكتب وحدة التعاون والتطوير التركي بفلسطين ومحمد ايتك الملحق التجاري التركي وسادات يلماز مدير المكتب الثقافي التركي .
استهل الحفل الذي شارك فيه حوالي 130 خريجا بكلمة للقنصل التركي رحب فيها بالحضور، مؤكدا على العلاقات القوية والحميمة التي تربط الشعبين الفلسطيني والتركي، وقال: "خلال العام المنصرم قمت بالتجوال في فلسطين واستقبلت بكل ترحاب وشاركت بمهرجان العنب في عقربا وشاركت بافراحكم واتراحكم وبذلت كل ما بوسيع لاكون بجانبكم، وبحكم عملي السياسي قمت بجولات مكوكية بين القدس ورام الله، وفي كل زياراتي ولقاءاتي تعرفت على الخريجين من شمال قبرص او من تركيا وتحدثت معهم وتعرفت عليهم وهذا الامر يعطيني فخرا كبيرا وشرفا عظيما ومن بينهم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الموجود معنا" .

"العلاقات بين تركيا وفلسطين تتسم زخما في جميع المجالات"
واضاف "أسسنا علاقات حميمة مع الفلسطينيين الذين تخرجوا من  تركيا ويعملون بالوظائف الادارية الرفيعة بالدولة الفلسطينية، اضافة الى ارباب العمل المستقليين والذين يتميزون بالنجاح في المجتمع الفلسطيني" .
واكد "ان العلاقات بين تركيا وفلسطين تتسم زخما في جميع المجالات والجذور والروابط الانسانية والتاريخية والثقافية لدينا وهناك تعزيز وانفتاح لدى الشعب التركي نحو فلسطين، وقد اثبتت المؤسسات مثل تيكا والهلال الاحمر التركي ورئاسة الشؤون الدينية في تركيا ومنظمات العمل المدني وما تبنته من المساعدات الانسانية ومشاريع الدعم الانمائي كنا دائما مع الشعب الفلسطيني الشقيق وخاصة في شهري تموز واب حيث عملوا بكل جهد وتفاني للحد والتخفيف من المأساة الانسانية في قطاع غزة. وان المركز الثقافي التركي قام بالتقريب بشكل كبير بين بلدينا من خلال الاعمال الثقافية".

"الشعب التركي سيقف دائما الى جانب الشعب الفلسطيني"
واوضح القنصل التركي "ان مثل هذه العلاقة القوية بين الشعبين من المستيحل ان تتبدد"، مشددا على "ان الشعب التركي سيقف دائما الى جانب الشعب الفلسطيني مهما كانت الظروف".
ونوه الى "انه في سياق السياسة الخارجية التركية تم الاعتراف بفلسطين ولعبنا دورا فعالا في عملية التصويت التي جرت في الامم المتحدة عام 2012 والمؤسسات التي ذكرت سابقا جسدت هذه العلاقة من خلال المساعدات الانسانية والدعم التنموي".
وبين "ان قوة حكومتنا نحو القضية الفلسطينية ثابتة وواقعية وهي مستمدة من ضمير الشعب التركي . نجو نريد ايجاد حل عادل وشامل لمشروع الدولتين حيث ان شرقي القدس عاصمة الدولة الفلسطينية والواقع الراهن والحالي لا يمكن ان يستمر فلا يجب ان يكون قدر هذه البلاد معركة وحرب كل سنتين , لا يمكن استمرار تحمل الضمير العالمي لهذا الاحتلال الذي تجاوز نصف قرن ولا يمكن ان نقبل الاعتداءات الموجهة لثالث اقدس مكان بالعالم الاسلامي وهو المسجد الاقصى".

القنصل التركي يطالب بضرورة انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة
وطالب القنصل التركي "بضرورة انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة ورفع القيود المفروضة على السفر والتنقل وان يحصل الغزيون على كامل حريتهم الذين جردوا منها" .
وتحدث رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية التركية وقال "بان تركيا بشعبها العظيم وحكومتها الرشيدة بقيادة رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان لن ينسوا من درس في جامعاتها وتخرج لينطلق عائدا الى فلسطين والعالم العربي ليشارك في مسيرة الاعمار والبنيان والتنمية وبناء الاجيال وليكون جسرا قويا لنقل المعرفة والعلم والثقافة التركية التي تعلمناها واصبحت منهجا في حياتنا اليومية ونقلناها بكل امانة واخلاص الى ابنائنا وبناتنا لينقلوها بدورهم الى الاجيال القادمة باذن الله".
واشاد "بدور تركيا في المساهمة في مساعدة من اراد ان يتعلم من شبابنا وهم كثيرون والحمد الله، حيث ان التحصيل العلمي هو هدف لنا وقد فتحت تركيا جامعاتها امامنا منذ الستينات ولا تزال حيث تستوعب جامعاتها العديد من طلابنا في البكالوريس والماجستير والدكتوراه".

"تعلمنا في جامعاتكم ومن الشعب التركي الشقيق كل معاني الثقافة واحترام النفس"
واضاف "لقد تعلمنا في جامعاتكم ومن الشعب التركي الشقيق كل معاني الثقافة واحترام النفس واحترام العلم والوطن وكرم الضيافة والديمقراطية واحترام الراي الاخر مؤكدا ان الشعب الفلسطيني شعب محب للسلام ويسعى اليه جاهدا حيث تعمل قيادتنا ما بوسعها لتحقيقه واننا نطمح للسلام العادل الذي يوفر الحياة الكريمة والعيش الامن لينطلق شعبنا كباقي شعوب الهالم محركا عجلة البناء والاعماؤ مساهما في التطور والازدهار لفلسطين الوطن العربي كافة ولبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وتمنى ان يكون لاعضاء الجمعية ناديا يجتمعموا فيه لتبادل الافكار وليكون مجالا للرياضة واقامة مركز ثقافي تركي في مدينة رام الله والمدن الاخرى ف يالضفة وغزة  على ان يكون مشعلا منيرا للثقافة التركية الفلسطينية شاكرا الشعب والحكومة والرئيس التركي على كل ما قدموه ويقدموه للشعب الفلسطيني سواء كان دعما ماديا او ماديا، هذا وتخلل الامسية وجبة عشاء وفقرات فنية نالت اعجاب الحضور.





































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق