اغلاق

اياد منصور سكرتير حزب العمل بالطيرة: مهمتنا تحصيل حقوقنا

في خضم التجهيزات التي تشهدها الساحة السياسية في البلاد تمهيدا لانتخابات الكنيست القادمة ، التقت صحيفة بانوراما باياد منصور سكرتير حزب العمل في الطيرة الذي يقول

" ان الانتخابات الحالية للكنيست تختلف عما سبق في انتخابات الكنيست السابقة منذ عدة عقود " ، ويؤكد " ان حكومة مركز - يسار ، بقيادة حزب العمل بامكانها تحقيق برنامج إصلاح يقرب بين الشعبين العربي واليهودي من حيث منح السكان العرب حقوق المواطنة الكاملة "...

" الانتخابات الحالية للكنيست تختلف عما سبق "
في كل انتخابات تتوزع القوى حول أحزاب وبرامج أحزاب تعرض أمام جمهور الناخبين بقصد الحصول على أصواتهم .

كيف ترى انت الاجواء في هذه الانتخابات من وجهة نظرك بصفتك سكرتيرا لحزب العمل في الطيرة ؟  
أرى ان الانتخابات الحالية للكنيست تختلف عما سبق في انتخابات الكنيست السابقة منذ عدة عقود ، أي منذ ان احتل اليمين واليمين المتطرف السلطة وصار يكرس أعمالا مناقضة لامرين ، الاول : للسعي لاتجاه السلام في المنطقة ، والثاني : للسعي لخدمة الجمهور الاسرائيلي بشقيه اليهودي والعربي . أعتقد ان فرصة التغيير تأتي مرة كل بضعة عقود ، وانا اعتقد ان هذه الانتخابات بامكانها ان تجري التغيير المنشود لصالح اليهود والعرب على السواء .

ما هو الشاهد على إمكانية حدوث تغيير جذري في هذه الانتخابات ؟
هناك قضايا بارزة جدا مثل تجميد عملية السلام بين الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني ، وقد اختار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، ان يواصل طريق الابتعاد عن الحل السياسي باختياره أحزابا يقودها رؤساء بنوا سيرتهم على التطرف ومعاداة السكان العرب في اسرائيل أمثال رئيس حزب " يسرائيل بيتينو " افيغدور ليبرمان ، ورئيس حزب " هبايت هيهودي " نفتالي بينت ، وعناصر متطرفة من الليكود نفسه ، الامر الذي قاد اسرائيل الى التصعيد في كافة الجبهات  منها تكريس الهوة بين اليهود والعرب في اسرائيل وبين اسرائيل والفلسطينيين . 

كيف تقنع سكان اسرائيل العرب بالتصويت لحزب العمل بينما لديهم قوائم عربية تنطق باسمهم ؟
اعتقد بان واجبنا الوطني لضمان تحصيل حقوقنا كمواطنين في اسرائيل يتطلب استغلال الفرصة لانتخاب حزب العمل وايصاله للسلطة ، لان اليمين أجهز على حزب العمل بشعارات التطرف التي تنعكس اليوم سلبا على مجمل الساحة السياسية ، سواء من حيث إضاعة فرصة المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين ، أو من حيث الاعتداء على حقوق القطاعات المحتاجة من قبل الشؤون الاجتماعية وعدم زيادة مخصصات المسنين وغيرها . 

هل لديك حلول عينية تقدم مكانة السكان العرب في اسرائيل ؟ 
اريد ان اساهم في عملية تغيير جذري في مكانة المواطن العربي ، وردم الهوة القائمة بين العربي واليهودي عن طريق دمج السكان العرب في حياة الدولة ، فعليا وليس بالوعود فقط .

" تحقيق برنامج إصلاح يقرب بين الشعبين "
كيف يصدق العرب الذين خاضوا تجارب سنوات طويلة وهم يسمعون الوعود ولا يرون التغيير ؟ 
اعتقد باننا نستطيع ان نتعالى على العواطف وندرك بان حكومة مركز - يسار ، بقيادة حزب العمل بامكانها تحقيق برنامج إصلاح يقرب بين الشعبين من حيث منح السكان العرب حقوق المواطنة الكاملة ، وتغيير مسار السياسة العامة في اتجاه الحل السياسي على اساس دولتين لشعبين . 

لماذا تعتقد بان الامور ستتغير في هذه الانتخابات ؟ 
اكشف لكم عن شيء . قبل فترة من الزمن شاركت في زيارة لرئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن مع جمعية تضم 300 طالب يهودي جامعي من كافة أنحاء اسرائيل ، ومن بين الاسئلة التي وجهت للرئيس الفلسطيني محمود عباس - كان السؤال : لماذا تجمدون المفاوضات السياسية .. فماذا قال ؟ قال : نحن لم نجمد شيئا . نتنياهو كان يقول في كل مقابلة : ممنوع ان نتكلم عن القدس ، ممنوع ان نحكي عن النقص في المياه ، ممنوع ان نطرح موضوع اللاجئين . فماذا تبقى لنا لنتفاوض حوله .. ؟ مثل هذا الجواب وغيره ترك انطباعا ايجابيا لدى وفد الطلاب اليهود واعطى حزب العمل دفعة تأييد صارت تتراكم هي وغيرها الى ان أصبح هذا التراكم يبشر بامكانية اجراء تغيير كلي في السياسة العامة تجاه الخارج والداخل . 

ما هو الجانب الذي يخص دورك كعربي في حزب العمل ؟ 
ما يخصني انني اريد لابنائنا وبناتنا ان يعملوا حسب تحصيلهم وكفاءاتهم شأن امثالهم من الشعب اليهودي . واريد ان نندمج في حياة الدولة وفي كل وزارة من وزارات الحكومة لكي نسهم في تقدم هوية العربي في اسرائيل وخدمة ابناء شعبنا وتطلعاته والعيش بكرامة في بلادنا . 

في معظم المعارك الانتخابية يقال مثل هذا الكلام . فهل لديك ما تقنع الناخب العربي لتقديم صوته لحزب العمل ؟ 
آن الاوان لنا نحن العرب في اسرائيل ان نكف عن التصور باننا قادرون على حل القضايا السياسية في المنطقة ، فمهمتنا الاساس هي تحصيل الحقوق لنا كأقلية وطنية في اسرائيل . اما ارتباطنا القومي مع اخواننا الفلسطينيين في كل مكان فهو التضامن الكلي معهم وطرح قضايانا وقضاياهم على بساط البحث وملاحقتها حتى تتحقق .


اياد منصور

لمزيد من اخبار مدينة الطيرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
انتخابات الكنيست
اغلاق