اغلاق

تأجيل البت بقضية الخلية الفكرية الداعمة لدولة الاسلام

أرجأت المحكمة المركزية في حيفا جلسة اليوم التي كانت محددة منذ وقت سابق ، للبت في طلب الدولة تمديد اعتقال 5 شبان من سخنين ومحام من الناصرة وشاب من دير حنا،


المحامي محمد بشير


والمتهمون بتشكيل خلية فكرية داعمة للدولة الاسلامية، حتى موعد لاحق ، وكانت المحكمة المركزية في حيفا قد قررت تمديد اعتقال المتهمين السبعة حتى صدور قرار اخر ، وحدد جلسة لبحث طلب النيابة تمديد اعتقال المتهمين حتى نهاية الاجراءات القضائية بحقهم غير انها ارجئت اليوم ايضا.
وكانت النيابة العامة قد قدمت يوم 18/01/2015 لائحة اتهام نسبت لهم فيه :" تشكيل خلية فكرية تدعم فكر السلفية الجهادية ، والدولة الاسلامية وابو بكر البغدادي ، وهم : عدنان جميل علاء الدين من الناصرة (39 عاما) ، كريم ابو صالح من سخنين (19 عاما) ، شريف خالد ابو صالح (29 عاما) من سخنين، فادي محمد بشير (27 عاما ) من سخنين، محمد ابراهيم ابو صالح (27 عاما ) من سخنين ، علاء محمود ابو صالح ( 27 عاما ) من سخنين ، وحسام عزيز مريسات (29 عاما ) من دير حنا".
وتنسب لائحة الاتهام للمتهمين :" تهمة الانضمام لمنظمة معادية ودعم منظمة معادية (ارهابية وفقا للائحة الاتهام) لكل المتهمين ما عدا واحد ، ومحاولة الاتصال بعميل اجنبي . كما واضيفت تهمة اخرى للمتهم الاول من الناصرة ، والتي جاءت  في اعقاب مقابلة صحفية مع الصحفي تسفي يحزكيلي من القناة العاشرة ، حول دعم افكار الدولة الإسلامية ، ووضع اليهود وما يترتب على ذلك ونسبت له تهمة دعم منظمة ارهابية  في اعقاب المقابلة" .
ويشير مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الى ان الشرطة  كانت قد بدأت سلسلة اعتقالات منذ بداية شهر تشرين اول من عام 2014 ، وفرضت امر  حظر نشر حول كامل تفاصيل القضية ، واتسعت دائرة الاعتقالات ، وفي وقت لاحق افرج عن بعض المعتقلين وتقرر تقديم لائحة اتهام  بحق 7  فقط.

" تلقي معلومات عبر الانترنت حول منتسبي الدولة الاسلامية من المواطنين العرب "
ووفقا للائحة الاتهام " فان بين المتهمين علاقات صداقة وايضا صلة قرابة بين بعضهم ، وفي بداية عام 2014 بدأ اثنان من بين المتهمين اللقاء والتحدث حول السلفية الجهادية ، وهو الفكر العقائدي للدولة الاسلامية ، وبعد خطاب للشيخ العدناني الناطق بلسان الدولة الاسلامية ، حول انفصالها عن القاعدة ، قرر متهمان التوافق الفكري مع الدولة الاسلامية ، وفي منتصف عام 2014 انضم المتهم الاول (من الناصرة) للمتهمين على خلفية دعم مواقف الدولة الاسلامية من خلال معرفته بوسائل التواصل الاجتماعي ، وعرف نفسه انه يدعم الدولة الاسلامية ولديه منصب رفيع في الدولة الاسلامية ، وكمحام يترافع عن اسرى امنيين ، كما اعرب عن نيته اعلان نفسه قائدا عسكريا للدولة الاسلامية في فلسطين ، واستمر لقاء المجموعة في سخنين وفي كفر مندا في مزرعة بملكية المتهم الاول ، كما وانضم اثنان من المتهمين لمجموعة مغلقة عبر التواصل الاجتماعي تداولت مواضيع في الدولة الاسلامية وجبهة النصرة.
فان المتهم الثاني كان يتلقى معلومات عبر الانترنت حول منتسبي الدولة الاسلامية من المواطنين العرب الذين سافروا الى سوريا ، ويبلغ الاخرين بصورة مباشرة ، وخلال عام 2014 ابلغ احد المتهمين افراد المجموعة ان الوقت قد حان للتدريب الجسدي والاعداد البدني وهكذا بدأ التدريب للاعداد البدني للمجموعة  ، وقرر المتهم كريم ابو صالح المتهم الثاني السفر الى تركيا للالتحاق في صفوف الدولة الاسلامية ، غير انه منع في المطار علما ان اعضاء المجموعة وفروا له اموالا للمساعدة ، وكذلك ساعدوه في التواصل مع عميل من داخل سوريا لمساعدته في الدخول والوصول الى الدولة الاسلامية غير ان المتهم منع من السفر . وعلى خلفية منعه واصل المتهمون الالتقاء وبحث قضايا الدولة الاسلامية ، كما وارسلوا الى بعضهم مواد اعلامية عن الدولة الاسلامية بما في ذلك ارسال روابط او مقاطع فيديو.
وبعد اعلان وزير الامن  ، الدولة الاسلامية منظمة ممنوعة بدأ المتهمون بأخذ الحيطة وتحذير المجموعة من عناصر الشاباك ".

" حمل المتهمون شعارات واغراض تدل على دعمهم للدولة الاسلامية "
واردفت لائحة الاتهام :" بعد خطاب العدناني في 22/09/2014 واصلت المجموعة الاجتماع والتداول بالخطاب ودعمه فكريا ، وقال المتهم الاول انهم لا يعتبرون جزءا من الدولة الاسلامية طالما لم ينفذوا عمليات ، فيما رفض المتهم الرابع هذا التوجه وحظي توجه المتهم الرابع بدعم البقية ، هذا وحمل المتهمون شعارات واغراض تدل على دعمهم للدولة الاسلامية حيث وجد مع المتهم خاتم العقاب وراية العقاب ، وكذلك وجد مع متهمين اخرين رايات العقاب او اشارات ".
وكذلك نسبت للمتهم الاول عدنان جميل علاء الدين من الناصرة وهو محام "تهمة دعم منظمة ارهابية ، وذلك على خلفية ما جاء على لسانه في مقابلة تلفزيونية مع تسفي يحزكيلي من القناة العاشرة التي بثت 11/09/2014 والتي دعم فيها الدولة الاسلامية وفكر السلفية الجهادية ".

المحامي محمد بشير من سخنين  والد احد المتهمين : "القضية بالون إعلامي لا أكثر"
وفي سياق متصل ، عقب المحامي محمد بشير من سخنين وهو والد احد المتهمين حول ما جاء في لائحة الاتهام قائلا :" ان الشرطة تحاول تقديم ونفخ الموضوع والامر بالون اعلامي منفوخ  لا غير  ، وذلك على خلفية ما يحدث في فرنسا اليوم وكذلك على خلفية الاجواء العامة في اسرائيل والمنطقة".

"اسقطت معظم التهم وبقيت تهمة واحدة فقط"
وتابع المحامي محمد بشير :" قدمت النيابة في البداية لائحة الاتهام مستندة على  3 تهم وتم اسقاط تهمتين وبقيت تهمة واحدة في هذا الملف وباعتقادي انها ستسقط لاحقا ايضا " .

"لا يمكن محاكمة انسان على معتقداته "
وانهى المحامي محمد بشير حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، قائلا :" ان الشباب المذكورين لديهم ميول دينية ومعتقدات دينية ، وكما يوجد لدى اليهود  يؤمنون بشعار اسرائيل من النيل الى الفرات ، يوجد مسلمون يؤمنون بوجوب تطبيق الدين الاسلامي ، ولكنهم لا يشكلون أي خطر امني في اسرائيل كونهم يؤمنون من حيث الفكر والنظرية ، وليس هناك أي فعل لتطبيق ذلك فعليا او السعي الى ذلك ، وعليه لا يمكن تصور محاكمة على المعتقدات الدينية ، وعليه اعتقد ان الملف سرعان ما سيسقط قريبا " .


فادي محمد بشير من سخنين


علاء محمود ابو صالح من سخنين


عدنان جميل علاء الدين من الناصرة



كريم ابو صالح من سخنين




حسام عزيز مريسات من دير حنا


محمد ابراهيم ابو صالح من سخنين


شريف خالد ابو صالح من سخنين

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق