اغلاق

المطران حنا يدين جدار الفصل العنصري وتدمير كنيسة الموصل

قام سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بزيارة مدينة بيت لحم، حيث توجه الى مؤسسة وئام المجاورة لسور الفصل العنصري،



المطران عطالله حنا أمام جدار الفصل العنصري


 الذي يفصل بين بيت لحم والقدس، وكان له لقاء عمل مع رئيس المؤسسة الدكتور زغبي زغبي وعدد من العاملين فيها.
ومن امام السور العنصري حيث وقف قداسة البابا لدى زيارته الى الاراضي المقدسة وبوجود عدد من المتضامنين الاجانب والنشطاء الفلسطينيين، قال سيادة المطران عطا الله حنا بأن "هذا الجدار العنصري يجب ان يزول وكما ازيل جدار برلين يجب ان يزول جدار الفصل العنصري هذا الذي يشكل وصمة عار في جبين الانسانية" .
وقال سيادته "ان شعبنا الفلسطيني لن يستسلم لسياسة الابرتهايد ولن نيأس ولن نتراجع الى الوراء قيد انملة في دفاعنا عن وطننا وقضية شعبنا، إن هذا السور العنصري إنما يظهر الوجه القبيح للاحتلال وهي المرة الاولى في تاريخ بلادنا التي تغلق فيها طريق بيت لحم القدس بهذه الطريقة البشعة، حيث ان أجيالا من أبناء شعبنا الفلسطيني لم يتمكنوا من الوصول الى القدس بسبب الحواجز والسياسات الاحتلالية".
وقال سيادته حول موجة العنف والتحريض الطائفي والتطرف المنتشرة في بعض الدول العربية، بأن "ظواهر التطرف في مجتماعاتنا العربية هي دخيلة وليست اصيلة، وهذه الثقافة الداعشية اتوا بها الى منطقتنا العربية من اجل الدمار والخراب وتفكيك الاوطان، وكل هذا خدمة للمشروع الاحتلالي العنصري الذي يسعى لتصفية القضية الفلسطينية" .

 

المطران عطا الله حنا: نسف كنيسة الموصل التاريخية واعدام الكاهن جريمة بحق الانسانية

ترأس سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قداسا احتفاليا في كنيسة دير القديس افثيميوس للروم الارثوذكس، الواقعة في قلب حارة النصارى في القدس القديمة، وذلك بمناسبة العيد السنوي للدير يشاركه لفيف من الكهنة.
وألقى سيادة المطران موعظة روحية من وحي هذه المناسبة، تحدث خلالها عن الاباء القديسين الذين تكرمهم الكنيسة وتعيد لهم سائلا لرئيسة الدير والاخوات الراهبات البركة والنعمة من لدن الرب، من اجل الحفاظ على وديعة الايمان لكي تبقى مدينتنا مدينة صلاة ودعاء يتصاعد فيها البخور.
وحول العملية الارهابية الاخيرة لداعش في العراق والتي تمثلت بتفجير اكبر واقدم كنيسة للسريان الارثوذكس وسط الموصل، وكذلك اعدام احد اباء الكهنة بطريقة وحشية قال سيادته لوكالة الانباء الكنسية اليونانية التي اجرت معه مقابلة للتعليق على هذا الحادث: "نستنكر هذه الافعال غير الانسانية، وإن داعش واخواتها من المنظمات الارهابية إنما هي جزء من المؤامرة التي تستهدف مشرقنا العربي، وهو مخطط يهدف الى تدمير قيم الاخاء الديني وتدمير التراث الانساني والحضاري والروحي وكل ما هو جميل في منطقتنا" .
وأضاف "ان الكنيسة الاثرية التي نسفتها داعش تعتبر جزءا من تاريخ وحضارة العراق، إضافة الى كل ما تم نسفه وتخريبه حتى الان في سوريا والعراق من معالم دينية وحضارية وتاريخية، إننا ندين هذا العمل الارهابي ونتضامن مع الكنيسة السريانية الارثوذكسية الشقيقة كما ومع كافة الكنائس في سوريا والعراق، كما ونعزي أسرة الكاهن الذي تم اعدامه بطريقة بشعة وهو رجل صلاة واخاء ومحبة" .
واستطرد "إننا نصلي من اجل ان يحفظ الرب الاله العراق وسوريا ويعزي كل المحزونين وكل المتألمين ويعيد الينا المطارنة المخطوفين وغيرهم، إننا نصلي في مدينة القدس من اجل كل انسان معذب وكل انسان مضطهد وكل انسان يعاني من الظلم، ونقول بأننا في الوقت الذي فيه ندين السياسة الاسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس التي تستهدف الحجر والبشر والمقدسات، فإننا ندين جرائم داعش والتي كان أخرها نسف الكنيسة التاريخية في الموصل واعدام الكاهن العراقي الذي لا ذنب له سوى انه محب لبلده واراد ان يبقى في العراق والا يهاجر الى اي مكان في هذا العالم".


المطران حنا: علينا ان نحصن شبابنا ونعمل على توعيتهم بعيدا عن
التطرف والكراهية

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الاعلامي اسامة سعيد والناشطة هنادي الحايك، منسقة النشاطات الشبابية في منطقة بيت لحم .
وقد تم التداول في هذا اللقاء في ضرورة اقامة سلسلة فعاليات شبابية بحضور رجال دين مسيحيين ومسلمين، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الوحدة الدينية والاخاء الديني ، وقد تم الاتفاق على ترتيب سلسلة من هذه النشاطات التثقيفية في منطقة بيت لحم .
أكد سيادة المطران على "أهمية مخاطبة الشباب والاجابة على تساؤلاتهم فلا يجوز أن يترك شبابنا فريسة لأجندات مشبوهة غير وطنية وغير انسانية، بل يجب أن نكون قريبين من الشباب الذين هم امل المستقبل علينا أن نسعى الى تحصين شبابنا وتوعيتهم توعية دينية ووطنية رصينة بعيدة عن التطرف والكراهية التي هي غريبة عن ثقافتنا" .



المطران عطا الله حنا يقيم قداسا في كنيسة القيامة ويستقبل عددا من الحجاج

بمناسبة احد الفريسي والعشار وبدء التريوذيون ترأس سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قداسا احتفاليا كبيرا داخل القبر المقدس في كنيسة القيامة في القدس القديمة، شاركه لفيف من الكهنة والشمامسة وبحضور حشد من المصلين، وقد كانت لسيادته موعظة دينية من وحي انجيل زكا والعشار كما تحدث سيادته عن فترة التريوذيون الخشوعية التي تنتهي يوم سبت النور عشية عيد القيامة .
وبعد القداس التقى سيادته مع الزوار والحجاج الاتين من كافة ارجاء العالم وخاصة من روسيا ورومانيا واليونان، حيث قدم سيادته لهم حديثا روحيا عن اهمية الاماكن المقدسة في القدس، مبرزا اهمية هذه البقعة المقدسة من العالم التي ترتبط جغرافيا وتاريخيا بما جاء في الانجيل المقدس.



لقاء المطران حنا مع رئيس الجمعية الاوروبية للتعاون مع فلسطين

استقبل سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الدكتور جهاد كامل سليمان رشيد، عضو المجلس الوطني الفلسطيني ورئيس الجمعية الاوروبية للتعاون مع فلسطين (اسيكوب)، وقد جرى التداول في هذا اللقاء في قضايا الوطن وضرورة العمل على تفعيل نشاطات الجالية الفلسطينية في الخارج، نصرة للقضية الفلسطينية وإبرازا لعدالتها أمام المحافل الاوروبية، هذا وقد تم الاتفاق على نشاطات مستقبلية وتعاون في الفعاليات التي تقوم بها الجمعية .
وأعرب الدكتور جهاد عن افتخاره وسعادته بلقاء سيادة المطران، الذي يعتبر من رموز الوطن ومن الشخصيات الفلسطينية البارزة .




































































































































































لمزيد من الاخبار الفلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق