اغلاق

محافظة الخليل تحتضن أنشطة كشفية تطوعية إنسانية

تعرفهم بسيرهم النظامي وياقاتهم المميزة، يستندون إلى حياة الخلاء، ويتخاطبون بلغة الطبيعة، هم مضرمو حب الحياة عبر أنشطتهم المتنوعة، يبدأون النهار برحلة خلوية ،

 

ويختتمونه بأعمال تطوعية وانسانية.. من هنا حفلت بهم محافظة الخليل، منهم من توجه لمحاكاة الطبيعة في رحلة خلوية ومنهم من انطلق يخدم المواطنين وآخرون ذهبو لزيارة المسنين في بيوتهم وادخال البهجة على قلوبهم..

رحلة خلوية وعمل إنساني
حاملين علم الكشافة توجهت الهيئة الإدارية لمفوضية محافظة الخليل في رحلة خلوية إلى منطقة عين الفوار، هكذا يبتدئ نهار الكشافة، بجد وعمل .. ترافقهم الأدوات الكشفية كالخيمة وأعلام الكشافة متبعين التقاليد  الكشفية وقام القادة بالتعريف بمنطقة عين  الفوار وتاريخها ومكان منبعها وبحضور احد قدامى الكشافين، قائد مخضرم يزداد منه القادة علماً كشفياً لا ينضب، القائد زين الدين التكروري الذي استوقفته الذاكرة عند أحد قادته، روى لنا عن أول رحلة خلوية قام بها حين كان في مرحلة الكشافة : " قمنا برحلة خلوية انطلقت من أمام مقر مجموعة حطين وحتى مدينة الخليل متبعين الإشارات السرية"، الكشافة في ذهنه حاضرة فهو يصر على مرافقتنا في كل نشاط كشفي. ومن ثم اتجهت الهيئة الإدارية نحو اجتماعها في جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية.
وتحقيقاً للتكامل في العمل، توزع العمل الكشفي في عدة مناطق حيث زارت مجموعة مركز ثقافة الطفل الفلسطيني أكثر من خمسين مسن ومسنة في بيوتهم وقامت بتوزيع الهدايا الرمزية عليهم، وقاموا بفحص السكري والضغط لديهم بكل ود، وانطلاقاً من إيمان الكشافة بأنهم رسل الإنسانية قاموا بالتنظيف حول بيوت المسنين، وترتيب داخلها. متحدثاً إلينا يقول القائد أحمد عطية:" النشاط الانساني عكس أثرا ايجابيا جدا على نفسية المشاركين، فرؤية الفرحة على وجوه المسنين كانت بمثابة نتيجة رائعة لما قمنا به، وتعزيزاً للطاقة الإيجابية بداخل كل كشاف".

سباقون إلى العمل التطوعي
كما اعتادت مجموعة خليل الرحمن أن تكون الأولى في الانشطة التطوعية فإنها لم تتوان عن تلبية نداء الخدمة العامة، فاتجهت حيث يكمن التاريخ والخطر في آن واحد، قرب الحرم الإبراهيمي كي تساعد العاملين في التكية الابراهيمية في توزيع الطعام على المواطنين وتنظيم وجودهم هناك، بينما توجهت مجموعة أخرى منهم لمساعدة لجنة زكاة الخليل في توزيع الملابس والمواد الغذائية على المواطنين وتغليف الطرود بالإضافة إلى المساعدة في عملية الجرد التي تقوم بها اللجنة. استمرت مجموعة الخليل في عملها حتى انتهت إلى زيارة تعريفية في أزقة البلدة القديمة، حيث زارت القناطر ومصنع الحلقوم والحمام التركي ولجنة الاعمار واستراحة الصداقة وسوق الدجاج ومسجد السنية ومسجد القزازين)، كما تم التعرف على بعض الصناعات القديمة.. ومن ثم توجهوا لأداء الصلاة في الحرم الإبراهيمي مختتمين النهار بأداء البند الأول في وعدهم الكشفي.
 


































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق