اغلاق

وزيرة التربية تفتتح مدرسة كفر نعمة الثانوية بدعم كوري

افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي أ.د خولة الشخشير، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، وممثل كوريا الجنوبية لدى دولة فلسطين باك اون تشل،


مجموعة صور من حفل الافتتاح

 
ونائب رئيس الوكالة الكورية للتعاون الدولي "كويكا" دوو جونغ سو، مدرسة كفر نعمة الثانوية الصناعية للبنين، التابعة لمديرية تربية رام الله والبيرة، بتمويل من الحكومة الكورية بلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف دولار. 
حضر الافتتاح قائد منطقة رام الله والبيرة والضواحي العميد سليمان قنديل، ومدير شرطة المحافظة العقيد عمر البزور، ومدير عام الحكم المحلي صفوان الحلبي، والقائم بأعمال مدير عام التعليم المهني في وزارة  التربية م. أسامة اشتية، ومدير تربية رام الله والبيرة أيوب عليان، ورئيس مجلس قروي كفر نعمة احسان نصر، وغيرهم من ممثلي المجالس المحلية والفعاليات الرسمية والأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية والأهلية وأهالي المنطقة والطلبة وذويهم وأسرة الوزارة.

وتضم هذه المدرسة، التي تستهدف الطلبة من كلا الجنسين، 4 تخصصات ومهن، وهي:
التمديدات الكهربائية (للذكور) والالكترونيات الصناعية (للذكور) والاتصالات (للذكور والاناث) وصيانة أجهزة الحاسوب (للذكور والاناث).
وتشتمل هذه المدرسة، التي تأسست في العام 2014 تماشياً مع خطة الوزارة في تطوير التعليم التقني والمهني ولزيادة فرص الالتحاق في هذا النوع من التعليم خاصة في المناطق التي تفتقر اليه، العديد من الغرف والتجهيزات والمرافق التي تضم قاعات خاصة، ومكتبة، وملاعب،  وساحات، ومختبر حاسوب، وغيرها من المرافق والوحدات الصحية.
وأكدت الشخشير أن افتتاح هذا الصرح الجديد يبرهن على الحرص الذي توليه الوزارة لقطاع التعليم المهني والتقني، ايماناً بدور هذا القطاع الحيوي في دفع عجلة التطور الاقتصادي والاجتماعي. 
و أشارت إلى توجه الوزارة وسعيها إلى تطوير إطار وطني للمؤهلات ووضع تصنيف معياري فلسطيني للمهن، وتبنيها لمشروع الريادية في التعليم والتدريب المهني والتقني، حيث تم ادخاله ضمن الخطة الدراسية على مستوى المدارس المهنية، من خلال مشروع "تعرف الى عالم الاعمال"، والذي تم تنفيذه بدعم من منظمة العمل الدولية.

"جاء هذا المشروع الرائد ثمرة تعاون مثمر بين الوزارة والحكومة الكورية"
وتابعت قائلةً: "لقد جاء هذا المشروع الرائد ثمرة تعاون مثمر بين الوزارة والحكومة الكورية، ممثلة بالوكالة الكورية للتعاون الدولي، التي قدمت الدعم المالي والفني، وواكبت المشروع منذ بدايته، فبالإضافة الى البناء وتوريد التجهيزات، قامت الوكالة بتنظيم برنامج تدريبي استهدف تدريب الكادر الاداري والفني في معاهد فنية متخصصة في كوريا".
وشددت د. غنام على رسالة التعليم ودوره في خدمة المجتمعات وتطويرها، لافتةً إلى ضرورة غرس القيم الوطنية والإنسانية في عقول الناشئة وتأكيد روح الانتماء لقضايانا الوطنية والمجتمعية. 

"هذه المدرسة ستضمن تخريج طلبة مؤهلين وقادرين على قيادة التغيير في المجتمع الفلسطيني"
و أشار باك اون تشل، إلى أن هذه المدرسة تعد نموذجا ناجحاً ومتميزاً جسد روح العمل المشترك والتعاون البناء بين كوريا وفلسطين.
وأوضح أن "هذه المدرسة ستضمن تخريج طلبة من كلا الجنسين مؤهلين وقادرين على قيادة التغيير في المجتمع الفلسطيني، وتطوير اقتصاد وطني يخدم ويلبي كافة الاحتياجات والمتطلبات الاساسية".
وفي كلمته تحدث دوو جونغ سو عن تجربة كوريا الجنوبية والنهوض الذي حققته منذ سنوات بعد تحررها من الاحتلال الأجنبي.
وأعرب مدير المدرسة، م. يوسف شقير عن شكره لكافة المؤسسات الرسمية والمحلية والدولية التي أسهمت في تشييد هذه المدرسة، التي جاءت مجسدةً لمفهوم المسؤولية الاجتماعية ومعنى الانتماء والعطاء والالتزام بالقضايا التنموية وعلى رأسها التربوية.
وقال نصر: "نحتفل اليوم بولادة صرح تعليمي ستتحدث عنه الاجيال القادمة... هذا انجاز جماعي بامتياز".
وتم عرض فيلم وثائقي حول المدرسة، أعده قسم العلاقات العامة والإعلام في مديرية تربية رام الله والبيرة، من إخراج الإعلامي التربوي أمجد الرفاعي. 
 

 





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق