اغلاق

تعرفوا على الكاتبة والشاعرة مروة جلجولي من الطيرة

هي طالبة متميزة ومبدعة ، كاتبة وشاعرة صغيرة تكتب بقلمها ، انها مروة جلجولي من مدينة الطيرة البالغة من العمر 18 عاماً . مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما طرح عليها عدة اسئلة.



منذ متى بدأت بالكتابة!؟
لا عُمر للشعر والادب، لا نحسّ بإختفاء الاشياء إلا اذا فُقدت..  لا شيءَ يوجعُني غير الزمن، بِدايتي الشعرية وكِتاباتها كانت بجيل الخامسة عشرة بعد وفاة قدوتي عاشقُ فلسطين الشاعر المُناضل محمود درويش.. أولها حُب الحب، حب الوطن، السياسة، الثورة وشعبنا وقدس القدوس..!
مُشتاقٌ لبعضي شوق الشوق لصوتٍ شعري كما كانت فلسطين لافتة على باب القيامة. تطورتُ ونشرت قصائدي وأعجب بها مدرسون، طلاب، ورجال السياسة، في المواقع وقليلاً في الجرائد، حتى وصلنا اخيراً لمعرض رسم رفيقتي مي باسم دعاس الفنانة بلوحاتها التي تُجسّد كلمات ما وراء السطور تلك التي أعشقها..!

ما هي المواضيع التي تكتبينها!؟
المواضيع التي تسيطِر على كتاباتي هي ما يؤمن بها الشاعر والذي من خلالها ينتصر في شعره، وانا أؤمن واضع الحُب في المقامِ الاول بسلّم ايماني، فكيف اكون شاعرة او كاتبة بلا حب، والحب الذي اقصده هو حبي للوطن السّامي وحقوق المرأة والجمال الروحاني.. ومنها اتطرق للالم والقلق، فقد هزّتني مواقف كثيرة، كفقدان من احببت، وحروب العرب الشاملة، والكيان الفلسطيني وغيره.. والآلام الانسانيه تستفز كتاباتي والهاجِس الذي يسيطر ويستفز اكثر فيها هو القلق، واراهُ جميلاً رغم ما يزرع في الروح من الوجع والتعب، لكن في النهاية ينتج لي ما كنتُ اطمح اليه.

من شجّعك على الطريق!؟
لا أذكر انّ بالبداية كان لي قسمٌ من التشجيع لكتاباتي، لٰكن بعد تطور مزدهر وعده محاولات وقراءة بعض منها امام الملأ عامه، شجّعني اهلي والاقرباء، كذلك معلّمون خاصة معلمتي في الثانوية منال خاسكية لي معها العديد من التجارب ولا انسى تشجيع اساتدتي في الاعدادية والاستاد صالح عبد الحي وكم من الرفقة المخلصة.. اكملتُ دربي في بعض المواقع الاجتماعيه وتواصلتُ مع بعض الكُتاب والشعراء وتكلمتُ معهم واخذت بعض النصائح حتى اصبحتُ ما انا عليه الآن والحمد لله.

اين ترين نفسك في مجال الكتابة بعد سنوات!؟
بالرغم من سياسة تهميش الادب والادباء من قِبل المجتمع العربي للأسف، الا انّ مسيرتي من الابداع الكتابي والشعري وغيره.. في استمرار لعدة سنوات كثيرة بما يتلاءم مع التغييرات الثورية في العالم العربي كلّه، وطرق هٰذا الباب من جميع النواحي، وبدأت أستذكر لنفسي بأنّه يجب عليّ ان استمر كوني اصبحتُ اصغر كاتبة /شاعرة بتقديم الافضل بالذي يُمثلني وامثّل الادب الحالي، وعليّ فتح نوافذ وقنوات واسعة متواصلة قدر المُستطاع واستَفيد من تجارُب أدباء سابقين، وبإذنه ارى نفسي نحو منهج قدوتي الشعريّة والنّضالية الثقافية والتاريخية الشاعر محمود درويش، فالشّعر لنْ يُوَلي ولن يموت زمانه ما دامَ هٰذا المحور والعهد قائم عليّ وعلى غيري من الكُتاب.



لمزيد من اخبار مدينة الطيرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق