اغلاق

تربية القدس وبرج اللقلق تختتمان مشروع الباحث الصغير

احتفلت مديرية التربية والتعليم في القدس الشريف يوم امس في قاعة مدرسة حسني الأشهب الأساسية في الرام باختتام مشروع الباحث الصغير بإطلاق مدونة "المخدرات في عيون الأطفال المقدسيين"،



بحضور وزير القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني ومدير عام وحدة شؤون القدس في وزارة التربية والتعليم العالي ديما السمان ومدير التربية والتعليم سمير جبريل  ومدير دائرة تنمية الشباب مازن الجعبري ومدير مركز برج اللقلق المجتمعي منتصر ادكيدك ومدير وحدة المخدرات في شرطة ضواحي القدس الرائد محمود الردايدة وطاقم المديرية وعدد من المرشدين التربويين وأولياء الأمور والطلبة.
واستهل الحفل بكلمة مدير التربية سمير جبريل الذي رحب بالحضور وقدم شكره لكافة الأطراف التي دعمت المشروع وانتجت هذه المدونة خاصة لجنة كويتيون من أجل القدس وجمعية مركز برج اللقلق وقسم الارشاد والتربية الخاصة في المديرية والمرشدين والطلبة واولياء الامور. وأكد ان المديرية ومن خلال هذه المدونة تسلط الضوء على قضية حساسة واّفة يمكن أن تدمر المجتمع بأكمله، مشيرا بأن المخدرات تتجاوز في دمارها حدود المدمن والمتعاطي وحده لتؤدي ايضا لصاعقة تدمر الاسرة من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية. 
وعبر وزير القدس الحسيني عن سعادته لهذا الجهد الكبير الذي تبذله المديرية بالشراكة مع جمعية مركز برج اللقلق المجتمعية من اجل نشر الوعي ومحاربة اّفة المخدرات واشار الى انه من الواجب علينا البحث دوماً عن وسائل إبداعية للوصول لأعماقها ومحاربتها من الجذور واالبحث في تاثيراتها على الأطفال والأسرة والمجتمع وليس فقط على المدمن او المتعاطي نفسه.

ديما السمان تلقي كلمة وزارة التربية والتعليم العالي
وفي كلمة وزارة التربية والتعليم العالي، أكدت ديما السمان على إعجابها الكبير بالمدونة والتي كان من الواضح تميزها عن الكثير مما سبقها من دراسات وأبحاث وذلك لكونها دراسة تناولت الموضوع من زاوية مختلفة عن المألوف حيث جاءت من خلال الأطفال أنفسهم والذين يعيشون في دائرة قريبة من الإدمان مما أعطى مصداقية للعمل. واكدت على ثقتها بأن هؤلاء الأطفال الذين أنتجوا هذه المدونة لن يكونوا يوما فريسة لهذه الاّفة وحتما هم من سيقود عملية التغيير في مجتمعاتهم وأسرهم ومحيطها.
واستعرض رئيس قسم الإرشاد والتربية الخاصة سمير الطرمان الاهداف العامة والخاصة للمدونة واّلية العمل التي انتجتها حيث شارك في العمل 43 طفلا وطفلة من مناطق العيسوية، الرام، سلوان والبلدة القديمة من مدارس القدس الحكومية والخاصة والتي تتبع للبلدية والمعارف الإسرائيلية تم تقسيمهم إلى اربع مجموعات عمل حصلت على اربعين ساعة تدريبية بحثية باعتماد اسلوب الفعاليات والأنشطة بحيث تناولت كل مجموعة أثراً مدمرا لهذه الاّفة في مجالات الاّثار النفسية، الاّثار السلوكية التعليمية، الاّثار الاجتماعية والاّثار الاقتصادية.
وأشرف على تدريب الأطفال على مدار عام من العمل المتواصل ضمن برنامج المشروع كلا من المدربين: مأمون خليل، عصام جويحان، محمد الخوجا وناصر حمامرة.
وفي كلمة للطالبة المشاركة شهد حمو اكدت ان تجربة العمل التي خاضتها ساهمت في توعيتها ودميع زملائها وزميلاتها من أخطار هذه الاّفة طالبت الجميع بتحمل مسؤولية حماية الأطفال منها وطالبت بتكرار هذه المشروع حتى يكتسب أطفال اّخرين المهارات التي اكتسبتها هي نفسها.
وفي نهاية الحفل تم تكريم المؤسسات الداعمة وتوزيع شهادات التقدير على كافة الاطفال الذين شاركوا في انتاج المدونة.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق