اغلاق

الطمراوية ايسان ذياب: المرأة العربية تواجه تحديات كثيرة

إذا أغلق الشتاء أبواب بيتك .. وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان .. فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي .. وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد


 ايسان ذياب 

 عادت تغني .. وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً بهذه الكلمات توجت السيدة ايسان ذياب حديثها بيوم المرأة العالمي مؤكدة  " ان المرأة هي الاساس هي المحور هي المجتمع باسره ".
ذياب ام لمحمد ومريم ويوسف وواحدة من مركزات الدورات  في جامعة حيفا ومركز  تابع لكلية افاق بمدينة شفاعمرو وهي ناشطة في مجال حقوق المواطن .
مراسلنا التقى ايسان وتحدث معها حول المرأة العربية بمناسبة يوم المرأة العالمي...

ما هي الرسالة التي تحمليها كسيدة من خلال عملك ؟
عملي هو بمثابة رسالة للنساء باسرهن ان التعليم هو مرصدكن فعبر التعليم نبني ذات وشخصية وغيرها من الامور العظيمة في الحياة ، والتعليم هو ايجاد النفس والمرأة العربية بحاجة لايجاد ذاتها العظيمة.

هل من صعوبات تواجه المرأة بتحقيق حلمها، حدثيني ولو بتجربة شخصية؟
الصعوبات دائماً موجودة لا تتوقف لكن مع دعم الزوج وهذا يذكرني بزوجي فهو داعمي الاساسي الذي معه استطعت الوصول الى النجاح، بالاضافة الى النظام  ، فمع النظام تستطيع المرأة نسج كل ما تريد بحياتها .

هل من تحديات تواجه المراة العربية  في تحقيق احلامها ؟
بالتاكيد ، كونها امرأة هذا اول تحد، فما بالك بالعادات والتقاليد والمجتمع، والامر مربوط كذلك بشخصية المرأة فاذا كانت تملك الارادة ستواجه كل التحديات، ومع دعم الزوج والاهل ستجد النجاح وهذا يذكرني مرة اخرى بزوجي واهلي الذين دعموني دوما .

كيف ترين المرأة من عام الى عام  خاصة في يوم عالمي؟
من سنة الى سنة نجد بالفعل ذلك التقدم الذي كان محصوراً من فترة لفترة ، نعم مجتمعنا والحمد لله والاهل اولاً يفرضون اليوم التعليم على بناتهم باغلبية واضحة، حتى الشاب يبحث عن الفتاة المتعلمة المثقفة وهذا اول امر يؤكد اننا نسير على الطريق الصحيح لكن هنالك الكثير لنعمل عليه، اما بالنسبة ليوم المراة العالمي ، فانا اعتقد ان المراة تستحق ان تكرم بكل يوم  : الام والعاملة والطالبة فتحياتي لكل سيدة تقرأ هذا التقرير.

حديثنا عن المرأة العاملة في ظل الاوضاع الاقتصادية التي نعيشها؟
اأن خروج كثير من النساء للعمل لم يعد حقا يوهب لهن وإنما ضرورة اقتصادية  مفروضة على كثير من الأسر خاصة في ظل فشل السياسات الاقتصادية والتنموية .  فخروج المرأة الى المجال العام أصبح ضرورة اقتصادية واجتماعية تتطلب التضحية من قبلها والمساندة من قبل الزوج والاسرة.

رسالتك الى المراة العربية؟
لا تحاولي أن تعيدي حسابات الأمس .. وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن يعود مرة أخرى .. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى .. فانظري الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها، وانطلقي الى قمم الامل وتحقيق الاهداف ، فانت من كرمك الله الذي هو اكبر واعظم من كل شيئ.

لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق