اغلاق

مركز شباب رهط بجولة دراسية للتعرف على معالم القدس

في مبادرة فريدة من نوعها، نظم مركز شباب رهط بمشاركة جامعة اكستر ومركز الدراسات البريطانية في القدس، جولة دراسية في القدس وذلك ضمن برنامج "السجل والأرشيف"


مجموعة صور من الجولة الدراسية

الذي يقوم عليه المركز من أجل توثيق التاريخ النقباوي والعربي في البلاد.
وجاءت هذه الزيارة، التي ضمت ضمت العشرات من الطلاب، وسفراء تغيير، وعاملين ميدانيين، وجامعيين وباحثين في مجال التاريخ الفلسطيني في النقب، استمرارا للايام الدراسية التي تناولت التاريخ الشفوي، والرواية التاريخية النقباوية، والتي نظمها المركز في الآونة الأخيرة.
ويشار هنا، ان اساتذة ومحاضرين من جامعة اكستر واكسفورد البريطانية، متخصصين في مجال الرواية التاريخية والشفوية، قاموا بتنظيم هذه اللقاءات والايام الدراسية لنقل الحقائق والتاريخ النقباوي لهؤلاء الطلاب.

زيارة دار اسعاف النشاشيبي
هذا وقد تخلل هذا اليوم زيارة دار اسعاف النشاشيبي الذي بني سنة 1922 لصاحبة محمد بن اسعاف النشاشيبي، حيث استعمل هذا القصر لعدة اغراض، ومن بينها مكتبة عامة كانت تحوي على اكثر من 20000 كتاب، كما وأطلعت المجموعة على عمل هذا الصرح الثقافي العريق والذي تخصص في اعادة وحفظ الكتب الفلسطينية القديمة.
وكان في استقبال المجموعة في دار اسعاف النشاشيبي، الاستاذ خالد الخطيب المدير العام، يرافقه مدير الابحاث الاستاذ بشير بركات، حيث بينوا خلال الشرح على أهمية حفظ التاريخ العربي الفلسطيني، والعقبات التي كانت من الممكن تؤدي الى طمس التاريخ العربي الفلسطيني.
وقد استمرت المجموعة، سيرا على الأقدام في حي الشيخ جراح وبمرافقة الاساتذة المختصين وخلال شرح وصلت الى مؤسسة دار الطفل العربي، التي اسستها  المرحومة هند الحسيني سنة 1948، حيث أطلع المشاركون على عمل هذه المؤسسة من خدمة الاطفال الايتام والمحتاجين الفلسطينيين من خلال الاحتياجات الأساسية الرعاية وتوفير الاقامة لهم.
كما وضمت المؤسسة العريقة، المتحف الفلسطيني، حيث كان في استقبال المجموعة الاستاذ بهاء الجعبة، حيث رافق المجموعة في جولة في المتحف مؤكدا على أهمية حفظ تراث وتاريخ أي شعب كان، أو أقلية، لتكون استمرارا للأجيال القادمة.
هذا وفي نهاية اللقاء، ابدت المجموعة دهشتها من الكم الهائل للمكتبات التاريخية في القدس ودورها في احتضان الباحثين في مجالات السجل والمخطوطات التاريخية.

د. النصاصرة: هذه خطوة علمية مباركة
الدكتور منصور النصاصرة المختص في العلاقات الدولية والشرق أوسطية عقب على هذه الجولة الدراسية والثقافية قائلا: "هذه خطوة علمية مباركة أولى في مضمار تشجيع طلاب النقب على طرق ابواب المكتبات المقدسية الثرية بالمخطوطات والمصادر العلمية لتساعدهم في كتاباتهم الأكاديمية  للقبين الثاني والثالث آملين تكملة المشوار مستقبلا والانكشاف على البحث العلمي وتراثنا المقدسي الفلسطيني التليد".
يشار الى ان الاستاذ عطوة ابو فريح مدير مركز شباب رهط، والدكتور منصور النصاصرة باحث في مركز الدراسات البريطانبة في القدس، والدكتورة صوفي ريختر ديفرو من جامعة اكستر، هم من بادروا الى هذه الجولة.



















































لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق