اغلاق

مؤتمر نساء، حرب وسلام في كلية الحقوق بجامعة حيفا

في مؤتمر مركز الجنس, القانون والسياسة الاجتماعية في كلية الحقوق في جامعة حيفا بموضوع النساء, الحرب والسلام تم للمرة الأولى نشر نتائج استطلاع رأي جديد والأول من نوعه



والذي يحلل طريقة تصويت النساء في الانتخابات الاسرائيلية ويعرض نتائح مفاجئة بخصوص تصويتهن في انتخابات العام 2015 والفجوة بين الرجال والنساء في الانتخابات الاسرائيلية.
استضاف هذا المؤتمر ممثلات كبيرات عن الأكاديمية, منظمات نسائية وغيرها, حيث تمحور السؤال الرئيسي حول اذا ما كان للنساء تصويت مميز في هذه المواضيع وكيف يتمثل في أرجاء العالم عامة وفي اسرائيل بشكل خاص. خلال كلمتها التي ألقتها في المؤتمر, شرحت الدكتورة نيڨا ريمليت من كلية الحقوق في جامعة حيفا, والتي تقف على رأس هيئة مركز الجنس, القانون والسياسة الاجتماعية مع رئيسي المركز البروفيسور شولميت ألموج, كيف أن التصويت النسائي في هذا المجال يتمثل ليس من خلال الحلبة السياسية التي يتم إقصائهن منها بل من خارجها. كما تطرقت في كلمتها الى أن القانون على الرغم من أنه يعمل على المساواة بين الجنسين, إلا أنه في المقابل يعمل على المحافظة على الفروقات بين الجنسين.
الدكتورة نيڨا ريمليت محاضرة كبيرة ومديرة مشاركة لمركز الجنس, القانون والسياسة الاجتماعية في كلية الحقوق والتي بادرت الى تنظيم هذا المؤتمر, أشارت الى أن النساء اليوم في اسرائيل في مجال مسائل الحرب والسلام هن أكثر يمينيات و-"صقوريات" بينما في الجانب الآخر هن يشجعن ويرغبن بالتفاوض من أجل التوصل الى سلام. الفرق بين الجنسين في مواقف النساء مقابل النساء يتمثل في التصويت للانتخابات.

الباحثة عينات لاڨي تعرض نتائج استطلاع الرأي الاول
خلال الجولة الأولى للمؤتمر, عرضت الباحثة عينات لاڨي من جامعة تل أببيب نتائج استطلاع الرأي الاول- والتي عملت عليه مع البروفيسور ميخال شامير, والتي تقوم للمرة الأولى بتحليل نمط تصويت النساء في الانتخابات الاسرائيلية مقارنة بالرجال, مع الأخذ بعين الاعتبار الأسئلة التي تتعلق بمجالات الحرب, الارهاب, السلام والأمن.
استطلاع الرأي الجديد والذي سبق انتخابات العام 2015  INES يشير الى وجود نتائح مفاجئة تسلط الضوء على الفجوة بين الجنسين في مجالات السلام والأمن.
وفي هذا السياق على سبيل المثال, تبدي النساء استعداد أقل لإعادة الأراضي في القدس- بينما يوافق 45% من الرجال على ذلك, توافق فقط 38% من النساء على ذلك. بالإضافة الى ذلك, فإن نسبة الموافقة على إقامة دولة فلسطينية هي أقل لدى النساء مقارنة بالرجال, حيث ان 39% من النساء يوافقن على إنشاء دولة فلسطينية مقارنة ب-46% لدى الرجال. كما أن النساء يملن أكثر للموافقة على مهاجمة المفاعل النووي الايراني, حيث تبلغ النسبة 335 لدى النساء مقارنة ب-29% فقط لدى الرجال.
معطى مفاجئ آخر كشفت عنه الباحثتين لاڨي والبروفيسور شامير هو أن النساء يملن أكثر لزيادة ميزانية الأمن- 49% لدى النساء مقارنة ب-36% لدى الرجال. جميع هذه المعطيات تشير الى وجود فروقات واضحة, وذلك على الرغم من انه وفقاً للبحث فإن النساء يولين قيمة أكبر للسلام 45% من النساء, مقارنة ب-39% من الرجال ويعتقدن أنه يجب الاهتمام بمفاوضات السلام.



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق