اغلاق

‘بصمات أجدادي أورثها لأولادي‘ بابتدائية ابن سينا رهط

أحيت مدرسة ابن سينا الابتدائية في رهط ، أسبوع التراث وحضارات العالم ، على مدار الأسبوع الأخير من الفصل الثاني ، تحت اشراف مركزة الفعاليات الاجتماعية


مجموعة صور من فعاليات أسبوع التراث وحضارات العالم في ابتدائية ابن سينا رهط

المعلمة مي كبها ، وبالتعاون مع ادارة سكرتارية وطاقم معلمي ومعلمات المدرسة.
تزينت المدرسة بحلة تراثية بديعة من التراث العربي الأصيل ، إضافة لذلك تزينت الردهات بألبسة وأعلام الحضارات العربية والغربية.
عنونت أسرة ابن سينا الأسبوع الثقافي الاجتماعي بـ (بصمات أجدادي أورثها لأولادي)، كما لبست المدرسة حلّة جميلة وهي الخيمة أو (الشق) التي نصبت في صفوف البساتين وساحة المدرسة ليتعرف الطلاب على مبناها ومستلزماتها والأدوات التي استخدمها الأجداد لتكون بصمة مطبوعة على جبين الطلاب.
وقد تقمّص الطلاب أدوارهم بشكل ابداعي وعاش كل من شاهدهم في نشاطهم أيام زمان المجيدة،  التي نعتز بها جميعا منذ أيام أجدادنا، سواء بعرض مسرحي أبهر الانظار لقصيدة الشاعر عمر الفرى ( حمدة)  والتي ألقتها الطالبة المتميزة دنيا الشامي في مسرح ابن سينا أو بقصيدة أيام زمان " التي حاكت الحياة القديمة مقارنة بالحديثة وطابع الظلم أو ما يسمى بمبدأ ( الواسطة) الذي يطغى على أيامنا " ، عرضتها كل من الطالبتين بيان العمراني وبشرى الطلالقة ، كما جاءنا من ادارة المدرسة .

اثراء الطلاب بالتراث العربي الأصيل
تخلل الأسبوع نشاطات وفعاليات مختلفة ، هدفها - كما اكدت المدرسة - اثراء الطلاب بالتراث العربي الأصيل وتعرفهم على حضارات العالم المتنوعة . وقد وُزعت في محطات طلابية بمرافقة طاقم المعلمين والمعلمات، حيث اشتركت جميع الشرائح في المدرسة من صفوف الجيل الغض حتى الصفوف السادسة في هذه الفعاليات ومنها: الخيمة ومستلزماتها، الأدوات التراثية، الأغاني التراثية، الدبكة والدحية، الأكلات الشعبية، قصائد وعروض مسرحية هادفة، محطات ابداعية من انتاج الطلاب، حضارات العالم العربي والغربي ، ألعاب رياضية تراثية والأعشاب الطبية.

فعاليات لنقل إرث الأجداد للأحفاد
وقد قام طاقم الادارة متمثلا بمديره الاستاذ سليمان العبيد ونائبه الاستاذ طالب الطلالقة بالتعاون مع طاقم السكرتارية بالدعم الكامل لهذه النشاطات بفخر واعتزاز بطلابهم ومعلميهم.
ومن الجدير بالذكر ان الكثير من الضيوف رفيعي المستوى قد حلّوا لمشاهدة هذه الفعاليات خلال أسبوع (بصمات أجدادي أورثها لأولادي) والذين عبّروا عن سعادتهم لإقامة مثل هذه الفعاليّات القيّمة والتي تربط الماضي بالحاضر ونقل إرث الأجداد للأحفاد والذي بدوره يعزّز من تذويت قيمة أهمية التراث العربي والمحافظة عليه  ويسعى الى توطيد علاقة الطلاب بالتاريخ العربي الأصيل.
وذكرت المدرسة بان من هؤلاء الضيوف : مفتشة لواء القدس والجيل الغض في الجنوب ، مفتش المدرسة عطية طه ، مرشدتا الجيل الغض (شارون وحجيت) ، المرشدة العامة للجيل الغض ايتي ميمي ، مفتشة لواء الجنوب  ، المفتشة العامة لرياض الاطفال رندة زريق ، نائب رئيس بلدية رهط والمسؤول عن ملف التربية والتعليم الدكتور عامر الهزيل، مدير قسم التربية والتعليم في بلدية رهط دكتور علي الهزيل ، عضو في بلدية رهط ومحاضر في كلية (سبير) نايف أبو عابد ، لجنة الآباء في مدرسة ابن سينا ، مدراء المدارس في رهط ومعلميهم الأفاضل ، وفد من معلمي مدرسة السيد في حورة ، آباء وأمهات أفاضل.
وقد ثمّن الضيوف هذا العمل المشترك وأثنوا على قيمة العطاء لدى ادارة وطاقم المدرسة أجمع.

"أولياء أمور الطلاب والأمهات قاموا بواجباتهم خير قيام "
وأكدت المدرسة على ان " أولياء أمور الطلاب والأمهات قاموا بواجباتهم خير قيام وقدّموا الطعام الشعبي على أنواعه على مدار الأسبوع،  ولهم جزيل الشكر والعرفان على عطائهم الدؤوب الذي لا ينضب ".
اختتم الأسبوع بعروض ترفيهية ساحرة قدمها الفنان ( شكري مرعي) واحتفالات مميزة أداها طلاب المحطات شرحت الصدور وأطربت المسامع.
ومما يميز هذا المهرجان الأسبوعي أن الطلاب أقاموا سوقا مدرسيا يوم الأربعاء عرضوا فيه ابداعاتهم اليدوية للبيع وكانت بضاعتهم رائجة، حيث اقتنى المعلمون، المدراء، الأهالي والطلاب صناعاتهم وابداعاتهم لتبقى بصماتهم راسخة في الأذهان تذكرنا ببصمات أجدادنا.
وقد شكر مدير المدرسة الأستاذ سليمان العبيد الأهالي الذين زاروا المدرسة خلال الاسبوع، مشيرًا الى " أهمية تواصل الأهل مع المدرسة خلال أيام السنة الدراسيّة عامة وأيام الفعاليّات خاصة مما يزيد من تفاعل الطلاب مع هذه الأيام  والتي تتّسم بالفعاليّات اللامنهجيّة والتي تعود على أبنائنا التلاميذ بالخير والمنفعة" . كما وأثنى مدير المدرسة على الزائرين الذين زادوا الفعاليات رونقا وجمالا من مفتشين مسؤولين مدراء ومعلمين.
 كما شكر مدير المدرسة " جميع المعلمين والمعلمات على دورهم الكبير في انجاح أسبوع (بصمات أجدادي أورثها لأولادي) وأثنى على جهودهم من أجل رقي وتقدم مدرستنا وطلابنا " ، وخصَّ مدير المدرسة بالشكر مركزة الفعاليات الاجتماعية المعلمة مي كبها وطاقمها المبدع الذي استمر بالعمل الدؤوب منذ ان طرحت الفكرة حتى تطبيقها وعرضها.
وتزامنًا مع نهاية الفصل الثاني، تمنى مدير المدرسة الأستاذ سليمان العبيد لجميع الطلاب والطالبات بقضاء عطلة ربيع سعيدة وآمنة.





























































لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق