اغلاق

هاني خوري من عيلبون يطمح لدخول جينيس بلوحاته

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما يالفنان والرسام هاني خوري من عيلبون الذي تحدث باسهاب كبير عن مشروعه القادم " تحطيم
الفنان هاني خوري يطمح لدخول جينيس بثلاث لوحات فنية مختلفة
Loading the player...

الارقام القياسية ودخول موسوعة جينس بثلاث اعمال فنية مختلفة ". ولتعرف على المشروع واهميته أجاب خوري مراسلتنا على هذه الأسئلة .

من هو الفنان هاني خوري ؟
انا من بلدة عيبلون ، وابلغ من العمر 25 سنة ، ومنذ صغري وانا أبدي اهتماما بالفنون ، وبدأ ذلك عندما ارسلني عائلتي لعامل نفسي نتيجة كوني كثير الحركة ولدى طاقة إضافية ، ونصحهم ذلك الشخص ان اهتم بالفن لكي اخرج هذه الطاقة ، ومنذ ذلك الحين اهلي شجعوني على الرسم وتطور ذلك مع مرور الوقت ، وكذلك زادت علاقتي العاطفية مع الفن ووجدت انها ارقى وسيلة في عصرنا لايصال الرسائل وتدريجيا الحلم اصبح يكبر ويزداد واليوم انا بصدد التحضير لعمل فني عالمي . وقد التحقت بالعديد من الدورات المختلفة لتطوير قدراتي ،وارى ان الفن موهبة  .

لماذا اخترت مجال الفن التشكيلي ؟
دائما اقولها ان الانسان ليس هو الذي يختار مجال الفن ، انما الفن والموهبة يختارانه ، وانا اؤمن ان لكل انسان دور هام ومعنى لوجوده ، والفن شيء روحاني يختار اشخاصا من المجتمع ويعطيهم نعمة من عند الله سبحانه وتعالى لتطوير المجتمع .

هل الفنان التشكيلي يأخذ دوره
في المجتمع العربي ؟
بالطبع لا وخاصة الفن المرئي والتشكيلي ، فعلى سبيل المرئي لا يأخذ حقه في المجتمع بينما الغناء يأخذ دوره لكون الوصول الى السمع اسهل ،وأيضا اذا اردنا رأيت لوحة فنية يجب ان نذهب الى معرض لكي نراها ، بينما الموسيقى بالإمكان الاستماع اليها بكل مكان وسهلة الاستماع ، وما نبادر اليه اليوم من خلال مشروع بصمة نفرض الفن المرئي على الناس لكي يروه وذلك من خلال مشروع بصمة وان نوصل رسائل على مستوى العالم اجمع .

ما هي الصعوبات التي تواجه الفنان المحلي ؟
يوجد العديد من الصعوبات ومن بينها نفسية ، اقتصادية ومجالات مختلفة ، كذلك الفنان المحلي لا يأخذ حقه الكافي ولا يوجد مؤسسات ترعى الفنان ، ونحن نعمل بمختلف المجالات والامكانيات لايصال رسالتنا وتحدي الصعوبات والعراقيل.

ما هي اهم إبداعاتك الفنية ؟
لوحة الموناليزا العربية التي تلبس الكوفية الفلسطينية وعرضت لأول مرة في معرض لمحات في القدس ، ولوحة من الدم ، ومعرض في مزبلة عيلبون وأيضا محاولة تحطيم رقم قياسي عالمي في الرسم المتواصل وقد استقطبت ردود فعل إيجابية على مستوى محلي وعالمي.

كيف أتت فكرة اقامة مشروع بصمة ؟
من الصعب التحدث كيف تطورت فكرة المشروع ، لكن انطلاقنا بكان محاولة صغيرة ، كما ان مشروع بصمة وهو مشروع فني ثقافي يتعامل مع قضايا شعبنا بأسلوب حضاري جميل ، بالأساس من منظور حقوقي وانساني ويؤمن بالتعبير من خلال الفن والثقافة ليترك بصمة للأجيال القادمة وبصمة في عالم الفن .
يحمل المشروع رسالتين ، الرسالة الأولى موجهة للعالم العربي مضمونها باننا عرب وجزء من هذه الامة من المحيط الى الخليج وما زلنا متمسكين بارضنا وندافع عن هويتنا العربية ، اما الرسالة الثانية موجهة للداخل للتاكيد على هويتنا العربية الثقافية ووحدتنا الاجتماعية . أيضا مشروع بصمة يهدف الى تحطيم 3 ارقام قياسية في موسوعة جينيس خلال 10 أيام اذ يرافقني 300 متطوع من كافة المجتمع العربي واختتام هذا الحدث بمهرجان احتفالي ضخم لتسليط الضوء على رسالتي واهداف المشروع.

ما هي الأرقام القياسية التي تريد تحقيقها  للدخول لكتاب جينيس؟
سنقوم بتشكيل ثلاث لوحات فنية وهي لوحة " الخبز الفرنجي المحمص " على شكل وجه الشاعرين الراحلين محمود درويش وسميح القاسم والرسالة من ذلك بما ان الخبز هو قوتنا اليومي الأساسي والمشروع يتحدث عن الفقراء ، فاننا من خلال المشروع نسلط الضوء على كمية الطعام الذي نرميه يوميا وفي نفس الوقت يموت ما يقارب 100.000 انسان من الجوع . اخترنا محمود درويش وسميح القاسم من اجل تكريم الادب والشعر في بلادنا ، وكون محمود درويش وسميح القاسم رمزان عالميان وكوننا سنستعين ببعض قصائدهما مثل " فكر بغيرك " وفي النهاية بعد تحطيم الرقم سيتم اخذ الخبز وطحنه ووضعه على اسطح البنايات لاطعام الطيور .
اللوحة الثانية مجسم شجرة زيتون من زجاجات بلاستيك ، وهي اضخم مجسم زجاجات بلاستيكية في العالم في رسالة للحفاظ على البيئة وكون شجرة الزيتون رمز بلادنا ، ويدل ذلك على تمسكنا بارضنا وصمودنا وشموخنا ، ولان مادة البلاستيك لا تحلل مع الطبيعة ، العمل الفني هذا يسلط الضوء على عدم رمي اغلقة المنتجات من البلاستيك في الطبيعة وانما رميها في الأماكن المخصصة لذلك لاعادة التكرير .
اما لوحة الثالثة لوحة الملكة رانيا العبد الله من تذاكر المراسلة او أوراق a4 ،وهي اضخم لوحة من أوراق إعادة التدوير في العالم ، تحت عنوان "امرأة قيادية " لتسليط الضوء على أهمية دور الرأة الاجتماعي في النضال وحق المرأة في القيادة وتسليط الضوء على مسيرة حياة الملكة رانية للتركيز على دورها كمثال للعطاء وروح التعاون اذ نركز على الملكة رانيا من جانبها الإنساني والاجتماعي لجهودها الاجتماعية في تنمية دور المرأة وحقوق الطفل .

لماذا اخترت مدينة الناصرة لاقامة الاعمال الفنية لدخول الى جينيس؟
تم اختيار الناصرة لمكانتها واهميتها على المستوى المحلي كونها عاصمة الجماهير العربية وعلى المستوى العالمي كونها مدينة البشارة ولها مكانتها الدينية والتاريخية والاثرية وتم تحديد مكان جبل القفزة كونه معد لمشاريع ضخمة وتتوفر فيه الإمكانيات اللازمة لاقامة الحدث.

ما هي اهداف المشروع ؟
نهدف من خلال المشروع تسليط الضوء على الواقع العربي في الداخل الفلسطيني والتأكيد على هويتنا الفلسطينية الثقافية والتأكيد على وحدة الفلسطيني في الضفة وغزة والمخيمات وداخل الخط الأخضر ولبناء لغة ثقافية فنية وجسر تواصل من خلال ارقى أساليب التعبير وهو الفن ،وأيضا رفع صوت الفلسطيني على مستوى العالم من خلال اكبر موسوعة في العالم لتحطي الأرقام القياسية المعترف بها عالميا والتي استطاعت وتستطيع من خلال علاقاتها الإعلامية واهتمام الاعلام بها ان ترفع أي قضية اجتماعية على مستوى العالم في المجال الإعلامي.
إعطاء الشباب الهاما حيا باننا نستطيع تحقيق المستحيل من عندما نؤمن باحلامنا وباننا بالرغم من طافة الظروف السيئة التي نعاني منها نستطيع صنع منصه عالمية لتحقيق ذاتنا وأيضا توطيد فكرة التطوع وإعطاء الفرصة لجيل الشباب بالتعبير عن انفسهم وأيضا لتوطيد فكرة تثمين الجهود وتكريم كبار مجتمعنا ومن وضعوا أسس الثقافة الفلسطينية التي نفتخر منها .


الفنان هاني خوري

















لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق