اغلاق

الذاكرة الفلسطينية في مهرجان التراث والهوية في زيمر

ساهمت جمعية "اقرأ" بتجسيد الذاكرة الفلسطينية في مهرجان التراث والهوية الذي اقيم في زيمر، من خلال معرضها الذي يحوي اكثر من مائة وعشرين لوحة.


مجموعة صور التقطت خلال يوم التراث

وابرز معرض "اقرأ" نهضة وحضارة شعبنا الفلسطيني قبل نكبة 1948، والذي يجسد الذاكرة الفلسطينية والصمود ومدى التطور والتقدم الذي كان في ذلك الحين، في شتى المجالات التعليمية والاقتصادية والثقافية والرياضية والفنية.
وكانت "اقرأ" قد تألقت بهذا المعرض لأول مرة في مهرجان النكبة العام الماضي في قرية الكابري المهجرة، والذي لاقى اقبالا وتفاعلا كبيرًا من قبل مشاركي المهرجان.
تخلل مهرجان التراث والهوية الذي نظمته لجنة اولياء الامور ومجلس الشبيبة  العديد من الفعاليات التي تعيد للذاكرة التراث الفلسطيني من أدوات وآثار تاريخية، إضافة إلى صور وخرائط  ما قبل النكبة لفلسطين عامة والمسجد الأقصى خاصة .

"يوم التراث يهدف إلى ربط الأهالي والطلاب بتراثهم وقضيتهم"
شارك في المهرجان المئات من أهالي زيمر والبلدات المحيطة، وأشار رئيس لجنة الآباء المحلية الشيخ عماد غانم خلال كلمته، الى :" أن يوم التراث يهدف إلى ربط الأهالي والطلاب بتراثهم وقضيتهم؛ قضية فلسطين والمسجد الأقصى".
ودعت شخصيات اخرى شاركت في المهرجان" الى التمسك بالتراث العربي الفلسطيني كرصيد سياسي واستراتيجي، لأن الغرباء يريدون من خلال وجودهم في أرضنا تشويه عروبتها في غياب الدور العربي عن حفظ الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني".
وفي كلمة القاها المحاضر في جامعة النجاح البروفيسور ابراهيم ابو جابر، قال: "ان الرهان الإسرائيلي على محو ذاكرة الفلسطينية خسر وخاب، فمثل هذه النشاطات إنما هي رسالة يسلمها جيل مضى الى جيل قادم".
هذا وتشكر لجنة أولياء الامور المحلية في زيمر جمعية "اقرأ" ومؤسسة الأقصى اللتان ساهمتا في نجاح المعرض بما قدمتاه من صور تاريخية لفلسطين قبل النكبة.





































لمزيد من اخبار باقة جت والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق