اغلاق

الملتقى الوقفي الخامس في الكويت يناقش أوراق عمل جديدة

التأم في الكويت "الملتقى الجعفري الخامس .. إنجازات وطموحات"، وذلك في الذكرى العاشرة لتأسيس إدارة الوقف الجعفري، بحضور شخصيات علمية وعلمائية من الكويت وخارجها.



كان للمركز الحسيني للدراسات في لندن، حضور مشهود في فعاليات الملتقى عبر ورقة عمل قدمها الباحث العراقي، الدكتور عباس جعفر الإمامي أدارها الدكتور عبد الهادي الصالح، قدم فيها بحثا جديدا عنوانه (مدخل الى مأسسة الوقف)، وبين فيه النظام الخيري في الإسلام والنظام الخيري في الغرب، مستشهداً بالمركز الحسيني للدراسات كمؤسسة خيرية تصدر عنها أجزاء دائرة المعارف الحسينية للعلامة المحقق آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي، حيث استطاعت أن توالف في نظامها الداخلي بين شروط النظام الخيري البريطاني ومبادئ الوقف الإسلامي.
وتناول الدكتور عباس الإمامي، الأستاذ المشارك في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن، في ورقته دور المرجعية الدينية في مأسسة الأموال الوقفية، داعياً الى انشاء "مؤسسات غير ربحية بصورة نزيهة وشفافة يصب ريعها للنفع العام يؤدي الى حفظ أصل تلك الأموال وتنميتها وإيصال ريعها الى مستحقيها بصورة سليمة وبأيدٍ آمنة ومنظَّمة وبشكل مستمر، وإن دور الدولة في هذا المجال أمر لا يُستغنى عنه في منحها الاجازة لفتح مثل هذه المؤسسات الى جانب مراقبتها ودعمها بشتى الصور القانونية لتتمكن من أداء دورها الفعال، وقد ترفع عبئاً كبيراً عن كاهل الدولة باستثمارها مشاريع مختلفة لخدمة الصالح". وخلص الى التأكيد على أهمية "مأسسة الأوقاف بشكل من الأشكال تعيد دور تلك الأموال الشرعية في التنمية الحضارية لمجتمعاتنا".
وافتتح أعمال المؤتمر وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية، يعقوب الصانع ممثلا عن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، شارك في أبحاثه وأوراقه أكثر 40 شخصية علمائية وعلمية من بلدان مختلفة، كانت للدكتور عبد المحسن الخرافي أمين عام الأمانة العامة للأوقاف، والدكتور محمد عبد الغفار الشريف الأمين العام السابق للأمانة العامة للأوقاف، والمهندس أسامة الصايغ مدير إدارة الوقف الجعفري، الدكتور صالح الصفار، الدكتور الشيخ أحمد حسين، الشيخ إبراهيم النصيراوي، كلمات بالمناسبة أكدوا فيها على أهمية الوقفيات في بناء المجتمع وشد لحمته، إلى جانب أوراق عمل قدمها سادة وأعلام وجامعيون وأئمة جمعة وجماعة من الكويت وخارجها منهم: مهند جمال الدين، عبد العزيز الطاهر، محمد علي الحلو، علي حسن غلوم علي، جاسم عمران الشمري، حسين العايش، علي المدرسي، سجاد المدرسي، عباس كاشف الغطاء. كما تم على هامش الملتقى توزيع مجموعة من كتاب الفقيه الشيخ محمد صادق الكرباسي المعنون  "شريعة الوقف".
وفي ختام أعمال الملتقى الخامس استضاف الوجيه الكبير الشيخ جواد بوخمسين في ديوانه، ضيوف الملتقى على وجبة عشاء تحولت الى ملتقى ثقافي آخر ألقى فيها أحد الشعراء قصيدة ولائية، كما رحّب المضيِّف في كلمة قيّمة بوزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والمشاركين في الملتقى مشيراً الى ان "الصورة المتكاملة الجميلة التي تحققت أثناء إقامة ملتقى الوقف الجعفري كانت بمثابة رسالة بأن الكويت تنبذ الطائفية وتسعى دوماً نحو الوحدة والإستقرار".

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق