اغلاق

الأهلية لنصرة فلسطين: ندعو لوقف الحرب على اليمن

دعت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة إلى "الوقف الفوري للحرب على اليمن وفيه والشروع في حوار يمني – يمني يخرج البلد العربي الهام من محنته الدامية

تصوير AFP 
 
ومن مأساته المستمرة والنازفة دماً ودماراً، كما دعت الحملة أيضاً كل الدول المعنية بما يدور في اليمن اليوم، وعلى مستوى الجراح المماثلة في الوطن العربي إلى حوار عربي وإسلامي وإقليمي شامل يسهم في إيجاد حلول لازمات المنطقة بما يحفظ وحدة دولها وسيادتها واستقلالها ويضمن عدم التدخل في شؤونها الداخلية ويوفر الجهود والطاقات لمواجهة الصراع الرئيسي مع العدو الصهيوني وهو صراع لا يمكن استبداله بأي صراع آخر مهما اشتدت الخلافات وتفاقمت المنازعات".
دعوة الحملة الأهلية جاءت بعد اجتماعها الدوري في (دار الندوة) بحضور منسقها العام أ. معن بشور ومقررها الدكتور ناصر حيدر والأعضاء: د. سمير صباغ (رئيس الاتحاد الوطني البيروتي)،محمد عفرة (المؤتمر الشعبي اللبناني)، محمد قليلات( حركة الناصريين المستقلين – المرابطون)، سمير شركس (التنظيم القومي الناصري)، محمود قاسم (حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي)، العميد أديب راشد، جهاد الخطيب وعبد الله عبد الحميد (المنتدى القومي العربي)، خالد زهران (رابطة أبناء بيروت)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية) يحيى المعلم (أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)، نبيل حلاق (أمين سر لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار والجدار العنصري)، محمود جمال الدين ( التجمع العمالي)، عبد اللطيف شماس والحاج احمد يونس (ملتقى بيروت الأهلي).
كما حضر كل من الشيخ الدكتور محمد نمر زغموت (رئيس المجلس الشرعي الفلسطيني في الشتات)، ناصر اسعد (حركة فتح)، زياد حمو (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، خالد أبو النور (الجبهة الديمقراطية)، علي أيوب (الجبهة الشعبية – القيادة العامة) ، جمال وهبي (حركة فتح – الانتفاضة)، محمد بكري (جبهة التحرير العربية)، خالد المسالمة (منتدى التواصل الشبابي العربي)
الحملة توقفت أمام الذكرى الأربعين لاندلاع الحرب في لبنان وعليه ودعت إلى "الاستفادة اللبنانية  - العربية من عبرها ودروسها وأبرزها نبذ التطرف والتعصب والغلّو في العلاقات بين مكونات المجتمع وترسيخ ثقافة  الحوار والوحدة ومقاومة المشاريع الصهيونية في مواجهة الاحتراب والفتن والتأجيج الطائفي والمذهبي".
الحملة وجهت التهاني للطوائف المسيحية الغربية والشرقية في لبنان والوطن العربي بعيد الفصح، مذّكرة "أن مهد السيد المسيح (ع) هو فلسطيني وان مضطهديه وقتلته هم أجداد الصهاينة الذين يقتلون أبناء الشعب الذي خرج منه السيد المسيح".
الحملة توقفت أمام "جملة ذكريات تزامنت مع هذه الأيام من شهر نيسان الجاري، فحيت الشهيد عبد القادر الحسيني بطل معركة القسطل وشهيدها في 9 نيسان 1948، وشهداء مجزرة دير ياسين أولى المجازر الصهيونية بحق شعبنا العربي الفلسطيني في 10 نيسان ، وكذلك حيت الحملة الشهداء أبو يوسف النجار وكمال ناصر وكمال عدوان الذي اغتالتهم العصابات الصهيونية في محلة فردان في بيروت وعلى رأسهم مجرم الحرب أيهودا بارك في 10/4/1973، واستشهاد المجاهد د. عبد العزيز الرنتيسي في غزة في 17/4/2004، مما يؤكد على ضرورة فتح ملف جرائم الاغتيال التي ارتكبها الصهاينة منذ تأسيس كيانهم ضد قادة فلسطين وعرب كما ضد شخصيات دولية".









لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق