اغلاق

امسية حوار واشهار للمجموعة القصصية ‘قبل أن نرحل‘

في رام الله وفي منتدى شباك وتحت رعاية دار الرعاة للنشر والتوزيع، عقدت أمسية حوار وإشهار للمجموعة القصصية (قبل أن نرحل) للكاتب عبد الغني سلامة،


عدسة: زياد جيوسي

من اصدارات الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، وهذه المجموعة القصصية هي المجموعة الأدبية الأولى للكاتب بعد عدة كتب صدرت له في المقالات السياسية، وبعد أن رحب نيقولا ابراهيم بإسم دار الرعاة ومنتدى شباك بالحضور، تحدث الشاعر مراد السوداني رئيس الاتحاد عن الكاتب والكتاب وظروف الاتحاد المالية والمشكلات التي يعاني منها، وأن هذه المجموعة القصصية المهمة طبعت بالدين على الاتحاد الذي لم يسدد ثمن طباعتها للمطبعة، وما زالت التكاليف ديناً على الإتحاد وأشار الى دور الاتحاد بتشجيع الكُتاب والكِتاب ضمن إمكانيات الاتحاد الشحيحة، وتحدث ايجابيا عن المجموعة القصصية وجماليتها.
وبعد ذلك تحدث الكاتب عزيز العصا في قراءة نقدية مفصلة عن المجموعة القصصية، وكانت قراءة متميزة تناولت الكتاب من الغلاف الى الغلاف، وقال في البداية: " قبل أن تلج في السطر الأول من القصة الأولى لهذه المجموعة, يومئ إليك "عبد الغني" بأن بين دفتي كتابه هذا "حكايات مخبّأة تحت رمال الصحراء". بذلك؛ يصعّب المهمة على القارئ الذي ينوي قراءة قصصه هذه قراءة متمعنة؛ إذ عليه أن لا يتوقف عند النصوص التي بين يديه، وإنما هناك معانٍ لما وراء النص بحاجة إلى جهد؛ كمن يفتش عن جوهرة مخبأة تحت رمال الصحراء، بحرارتها الشديدة ومساحاتها الشاسعة، ورمالها المتحركة؛ التي لا يسيطر عليها إلا من خبر الصحراء، بتعقيداتها وجمالياتها وما فيها من خصوصيات".

" الكتاب في محتواه ومضمونه يعتبر أمميا "
وقد تناول في تقديمه الكتاب كل الجوانب التي لمسها في المجموعة، حيث اشار إلى " ان الكتاب في محتواه ومضمونه يعتبر أمميا حيث تناولت المجموعة القصصية الهموم المحلية والعربية والعالمية على حد سواء وبصورة تعبر عن الواقع بطريقة ادبية مميزة حيث شملت روايته بين قصصها عدة محاور ومرتكزات، فكانت القضية الوطنية وهمومها حاضرة ومكتملة من حيث طريقة قراءتها للواقع وتقديمها بنص ادبي يجعل القارئ يعيش الحدث بكل احاسيسه وجوارحه، فتناولت حياة الفلسطيني كثائر ومناضل وكمظلوم يعاني كل اشكال العنف والقتل والتميز العنصري، ومن ثم كانت القضايا العالمية وهموم المواطنين في دول تدعي الحريات والمساواة، حيث عرج على المعاناة التي لحقت بالشعوب المضطهدة وعانت من الظلم والاضطهاد والتميز خاصة معاناة السود في أمريكا، والى جانب ظلم الانسان للإنسان تطرق للطبيعة وقسوتها على الانسان فكانت بلاد الاسكيمو حاضرة في قصصه،  ومع كل هذا لم يغب عن ذهنه ان يترك للحب وجماله مكان بين قصصه. لينتقل بنا الى واقع الظلم الاجتماعي ومفرازته وتبعاته على الفتيات في مجتمع ذكوري يبحث عن راحته وتنفيذ رغباته وتحقيق انتصاراته معتقداً ان المرأة هي الخادم له وليس الشريك الذي يسانده على عيش الحياة بجمالية بدل المعاناة والتمييز".
لقد كانت أمسية مميزة ومتميزة بحضورها من المثقفين والمهتمين من جهة، وعبروا عن تفاعلهم مع هذه القراءة لهذه المجموعة القصصية، وقاموا بنهاية اللقاء بشراء الكتاب موقع من الكاتب كل بإسمه، وبذلك شاركوا الكاتب "عبد الغني سلامة" احتفاءه بمولوده الأدبي الأول متمنين له المزيد من التقدم في خدمة ودعم المشهد الثقافي الفلسطيني. ( زياد جيوسي ومنى عساف)





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق