اغلاق

مركز آدم يناقش المصالحة الوطنية وحقوق الضحايا بالعراق

انتصار السعداوي: أقام مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات حلقة نقاشية تحت عنوان "المصالحة الوطنية وحقوق الضحايا...سبايكر مثالا"، بحضور عدد من الباحثين والأكاديميين والحقوقيين.


صور من جلسات النقاش

وقال احمد جويد، مدير المركز:" بعد العام 2003 طرقت أسماعنا العديد من المصطلحات ومن بينها مصطلح "المصالحة الوطنية" والتي تأتي ضمن مصطلح التوافق السياسي".
وتابع "اليوم وفي ظل الانتصارات التي حققها الجيش العراقي والقوات الساندة له في حربه على الإرهاب نسمع مطالبات كثيرة تدعو للمصالحة الوطنية كشرط للوقوف بوجه الجماعات الإرهابية من قبل جهات سياسية. ومن أهم شروط المصالحة الوطنية التي تدعو لها تلك الجهات هو إقرارا قانون العفو العام الذي تصر على تنفيذه جهة سياسية معروفة، بينما ذوي الضحايا وفي مقدمتهم ضحايا جريمة سبايكر - على سبيل المثال- لم يلتفت احد إلى حقوقهم أو معرفة مصير أولادهم أو الوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة كمقدمة للمصالحة".

"المصالحة تعني السعي المشترك نحو إلغاء عوائق الماضي وآلية استمرارها السياسية"
وتناول الدكتور حسين احمد، الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية جامعة كربلاء مفهوم المصالحة الوطنية وإمكانية تطبيقها في العراق، ونماذج من المصالحة تم تطبيقها في دول عالمية، كما بين فيها المعنى اللغوي والسياسي لمصطلح المصالحة والظروف الأمنية والسياسية التي تستلزم تطبيق المصالحة الوطنية.
وأوضح إنها تعني السعي المشترك نحو إلغاء عوائق الماضي وآلية استمرارها السياسية والتشريعية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتصحيح ما ترتبت عنها من غبن ومآس وأخطاء وانتهاكات وجرائم جسيمة وتخلي الجميع عن الحلول العنيفة في معالجة الملفات والقضايا المختلف حولها، والنظر بتفاؤل إلى المستقبل.
وهي إستراتيجية تنتهجها الدولة من اجل حل النزاع والخروج من الأزمة التي قد تصيبها، جراء أعمال العنف واستعادة السلم والقضاء على الصراعات الداخلية التي يمكن أن تهدد استقرار الدولة من الناحية الإجرائية. 
وتناول الدكتور ضياء عبد الله الجابر/عميد كلية القانون-جامعة كربلاء، في ورقته البحثية "حقوق الضحايا" والتي أوضح فيها: "إن من واجب الدولة أن تحافظ على الأمن والاستقرار في المناطق التي تفرض عليها السيادة وتحمي حياة وأرواح الناس ومن بينهم ضحايا سبايكر حيث تم اعتداء مجموعة إرهابية على مجموعة من الطلبة في مدرسة سبايكر العسكرية. وهي جريمة من جرائم الإبادة لان أعدادهم كبيرة وينتمون إلى فئة معينة من المجتمع. وعلى الدولة أن تأخذ الإجراءات الكفيلة بحق كل من قام بهذا العمل".

الصالحي: ألا يمكن أن يكون تعويض ذوي الضحايا من ميزانية المحافظات التي حصلت فيها الجريمة؟
وضم عدنان الصالحي، مدير مركز المستقبل للدراسات والبحوث صوته إلى صوت الدكتور ضياء في إرضاء ذوي الضحايا، وأوضح إن هذه النقطة تنطبق على جميع ذوي الضحايا في الجرائم الإرهابية التي حصلت بعد 2003 وعلى غرار الجريمة التي حصلت في الدجيل وتلعفر، وكان يجب إن تكون المحكمة الجنائية العراقية العليا مستمرة في هذه المحاكمات، وأضاف الصالحي هناك جريمة أخرى في سبايكر غير جريمة القتل وهي جريمة التنكيل وهي رسالة للانتقاص من شريحة معينة. وتسائل الصالحي: ألا يمكن أن يكون تعويض ذوي الضحايا من ميزانية المحافظات التي حصلت فيها الجريمة؟
 كما تحدث الدكتور خالد عليوي العرداوي، مدير مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية قائلاً: ان المصالحة الوطنية تحصل عندما يحصل انتقال من نظام دكتاتوري إلى نظام ديمقراطي والانتقال من مرحلة النفوذ بين المكونات إلى مرحلة الاحترام ثم التعايش.
وشارك الدكتور شيت احمد، طبيب نفسي ومهجر من تلعفر. وقدم الباحث احمد المسعودي، من كلية العلوم الإسلامية في كربلاء، عدة تساؤلات أما الدكتور علاء الحسيني، من جامعة كربلاء اقترح تغيير العنوان من المصالحة الوطنية إلى المصالحة السياسية.
 




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق