اغلاق

أوتشا: ثمن باهظ دفعه الأطفال الفلسطينيون في حرب غزة

بينت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، في تقرير لها باللغة الإنجليزية، بعنوان ""عملية الجرف الصامد: حرب تُشن على الأطفال"،


صور ارشيفية من القصف على غزة ، تصوير:AFP


الثمن الباهظ الذي دفعه الأطفال الفلسطينيون بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي".
ووفقا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن "عملية "الجرف الصامد" التي استمرت 50 يوما بين 8 تموز و26 أب 2014، أودت بحياة 2،220 فلسطينيا، من بينهم 1،492 مدنيا على الأقل، تحققت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين بشكل مهني ومستقل من استشهاد 547 طفلا فلسطينيا خلالها، من بينهم 535 طفلا استشهدوا نتيجة للهجمات الإسرائيلية المباشرة عليهم، وأن نحو 68% من الأطفال الذين استشهدوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تتجاوز أعمارهم 12 عاما".

"يتوجب على المجتمع الدولي مطالبة إسرائيل بإنهاء الحصار غير القانوني على قطاع غزة"

وقال مدير عام الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، خالد قزمار "إن تجاهل إسرائيل الكامل للقانون الدولي الإنساني والهجمات العسكرية الإسرائيلية المتكررة على المدنيين، أحبط أي جهود هدفت وسعت إلى توفير حماية شاملة للأطفال الفلسطينيين".
وأضاف قزمار أنه "يتوجب على المجتمع الدولي مطالبة إسرائيل بإنهاء الحصار غير القانوني على قطاع غزة، والتحقيق في احتمال وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وتقديم الجناة للمساءلة."
وبينت الحركة أن "يوم 20 تموز 2014 كان الأكثر دموية خلال العدوان الأخير، ظهرت فيه فظاعة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، فقد قتلت فيه القوات الجوية والبرية الإسرائيلية 59 طفلا، منهم 27 طفلا على الأقل في حي الشجاعية بمدينة غزة، في حين دمرت طائرة حربية إسرائيلية أيضا منزل عائلة أبو جامع في مدينة خان يونس جنوب مدينة غزة في اليوم نفسه، ما أسفر عن استشهاد 18 طفلا، إضافة إلى استشهاد 14 طفلا  في قصف إسرائيلي متفرق على أنحاء مختلفة من القطاع".

"الأطفال الذين نجوا من الهجمات يستمرون في دفع الثمن"
ووفقا لـ"أوتشا"، فإن "الأطفال الذين نجوا من الهجمات يستمرون في دفع الثمن، حيث يعاني أكثر من ألف طفل من إصابات سببت لهم عجزا دائما وبترا في الأطراف مثل محمد بارود (12 عاما)، الذي فقد قدميه في الانفجار الذي قتل 11 من جيرانه، وهو يحتاج إلى رعاية طبية مستمرة ودعم مدى الحياة".
وأوضحت الحركة أنه "بالنسبة للأطفال الذين لم يتعرضوا لإصابات جسدية، فقد كانت الآثار النفسية شديدة وخطيرة عليهم، حيث فقد الكثير من الأطفال أحد أو كلا الوالدين، أو أفراد أسرة، وآخرون شهدوا أعمال عنف بالإضافة للخوف وعدم الاستقرار".
وحثت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، المجتمع الدولي على "دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن يُشمل انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في ملحق تقريره السنوي عن الأطفال في الصراعات المسلحة، وأن يدرج جيش الاحتلال على القائمة التي تحتوي على أسماء جميع الجماعات والقوات المسلحة التي ارتكبت انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، من أجل وضع حد للإفلات من العقاب وتوفير الحماية للأطفال الفلسطينيين".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق