اغلاق

انباء حول المعارك بالرمادي بين داعش والجيش العراقي

قالت وسائل اعلام عربية "ان تنظيم الدولة الإسلامية نشر اليوم الثلاثاء ، فيديو لإعدام 11مقاتلاً موالين للحكومة العراقية في محافظة صلاح الدين ، شمال بغداد بعد أسرهم" ،


مقاتلو عشائر سنية في مدينة الرمادي يحرسون مدرسة أصبحت ملجأ للنازحين في المدينة 

بحسب ما أظهرت صور تداولتها حسابات إلكترونية تعنى بأخبار التنظيم .
ونشرت الصور تحت عنوان " تنفيذ حكم الله في 11 عنصراً من الحشد الشعبي... " ، في إشارة إلى " الحشد الشعبي" التي تقاتل إلى جانب القوات الأمنية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم في هجومه الكاسح في حزيران (يونيو) الماضي.
وتظهر الصورة الأولى بحسب الفيديو "عناصر ملثمين من التنظيم يرتدون الزي الأسود ويحمل كل منهم رشاشاً، وهم يقتادون أسرى يرتدون زياً برتقالي اللون ويدا كل منهم مقيدة خلف ظهره".
وتظهر الصور 11 أسيراً جاثياً على ركبتيه وخلف كل منهم عنصر ملثم يحمل رشاشه، بينما أظهرت إحدى الصور الأسرى ممدين أرضاً، وإلى جانب عدد منهم آثار دماء على مستوى الرأس.

مصدر أمني: داعش يقصف مستشفى الرمادي العام
هذا وأفاد مصدر أمني في الأنبار، اليوم الثلاثاء، "أن تنظيم داعش قصف بقذائف الهاون مستشفى الرمادي العام"، مؤكداً "إلحاق أضرار مادية بالمستشفى دون وقوع خسائر بشرية".
وقال المصدر:" إن تنظيم داعش، قام اليوم الثلاثاء، بقصف مستشفى الرمادي العام وسط المدينة بعدد من قذائف الهاون، ما تسبب بإلحاق خسائر مادية بالمستشفى دون وقوع خسائر بشرية".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن "التنظيم أطلق هذه القذائف من منطقة الجزيرة شمال الرمادي التي يسيطر عليها".


القوات الأمنية العراقية تستعيد السيطرة على بعض مناطق الرمادي
وفي ذات السياق، أفاد مسؤولون عراقيون أن القوات الأمنية العراقية استعادت السيطرة على بعض المناطق التي سيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار وحواليها.
ونقلت وسائل اعلام عن الرائد في شرطة الأنبار عمر العلواني قوله "إن القوات العراقية سيطرت على مستشفى الولادة والأطفال والحي المحيط به بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في وقت متأخر الاثنين".
وقال مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار "بأن القوات الأمنية اشتبكت لساعات مع عدد من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة وتحصنوا داخل المستشفى وسط مدينة الرمادي، ثم فجروا أحزمتهم بعد نفاد ذخيرتهم".
ويقع المستشفى على بعد نصف كيلومتر عن المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي.

مئات العوائل النازحة تعود إلى منازلها في الرمادي
هذا وكشف مسؤولون أمنيون في الرمادي، امس الاثنين، عن عودة العشرات من العوائل التي نزحت خلال الأيام الماضية بسبب تهديدات داعش، والمعارك الطاحنة التي تدور في مناطقها.
ونقل الناطق الرسمي باسم مجلس المحافظة، سليمان الكبيسي، عن مدير شرطة "الحق" في مدينة الرمادي، أن "المئات من الأسر النازحة عادت، مساء اليوم، إلى مناطق سكناها في الملعب والورار الجمعية والبو علوان والشركة".
وأشار إلى أن "عودة العوائل جاءت بعد 3 أيام من نزوحهم نتيجة المواجهات والاشتباكات والعمليات العسكرية التي شهدتها المدينة".
وفي سياق متصل، بحث اليوم رئيس الوزراء العراقي ومحافظ الأنبار صهيب الراوي، أهمية أن "تتضافر جهود الجميع من أجل تحرير جميع مناطق الأنبار وطرد العصابات الإرهابية وإعادة العوائل النازحة".
وبيّن العبادي أن "هزيمة داعش في الأنبار ستؤدي إلى قرب نهايتهم وتخليص العراق من شرهم"، مؤكداً "أن الرمادي تحت السيطرة".


تصوير AFP













لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق