اغلاق

حلقة نقاشية للفصائل الفلسطينية واعلاميين

اجتمعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي مع أبرز ممثلي القوى الوطنية والإسلامية وعدد من المستقلين والصحفيين، في حلقة نقاش مفتوح حول المأزق الفلسطيني وآفاق الحل .


صور من الحلقة النقاشية

قُدمت العديد من المداخلات التي أغنت النقاش حيث دار الحديث حول أبرز القضايا والأزمات ومن بينها "قضية الاستيطان، القدس، الأسرى، إعادة الإعمار، أزمة الكهرباء وغيرها من القضايا التي باتت تؤرق المواطن" .
من جانبه، افتتح الحوار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية د.رباح مهنا مشيراً إلى "أن الوضع الفلسطيني صعب للغاية ومحاط بجو عربي يسوده الاقتتال والتطرف والشرذمة"، لافتاً إلى "أن الوضع الدولي منحاز بقيادة أمريكا لوجهة الكيان الصهيوني كما أوضح بأن هناك تدخلات إقليمية ودولية أصبحت تؤثر على قراراتنا".
وبدورها تحفظت مدير طاقم شئون المرأة نادية أبو نحلة على "ما ذكره د .مهنا حول أن المعركة الحقيقية بالضفة الغربية"، متابعة القول "أن المعركة الحقيقية هي معركة الفلسطينيين أينما وجدوا سواء في مخيم اليرموك والشتات أوفي أراضي 48 أو في قطاع غزة الذي خاض ثلاثة اعتداءات متكررة".
 أما الناطق الرسمي بحركة حماس سامي أبو زهري أفاد "بأن المخرج الحقيقي من المأزق الفلسطيني هو ضرورة توفر الإرادة السياسية لتحقيق المصالحة"، مشيراً إلى "أن هذه الإرادة غير متوفرة لافتاً إلى أن الإطار القيادي هو المرجعية لشعبنا وليس الحكومة الفلسطينية معقباً بأن إنجاح الحكومة يكون من خلال حل مشكلة الموظفين".
أما الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله فكان له وجهة نظر مغايرة في شرعية سيطرة حركة حماس على قطاع غزة ، حيث قال "لا يحق لأحد أن يتحدث عن الشرعية فقد دخل السجل الانتخابي منذ آخر انتخابات ما يقارب "900 ألف " ناخب جديد نظراً لبلوغهم السن القانوني وجميعهم لم ينتخبوا قط ومن انتخبوكم بنسبة 60 % مات معظمهم فلا أعلم عن أي شرعية نتحدث، وعندما نريد الانتخاب نذهب للشعب وهو من عليه أن يقرر من يمثله ".
بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش "أنه من الطبيعي أن يكون هناك تنوع بالأفكار ولكن المشكلة الحقيقية تكمن بتحول هذا التنوع إلى تناقضات و نزاعات وأضاف "أعتقد أن سبب هذه التناقضات يرجع لعدم وحدة المؤسسة الوطنية وعدم وحدة الإطار القيادي الممثل للشعب الفلسطيني بالإضافة لعدم التوافق على مشروع وطني واحد حيث تآكل المشروع الوطني بفعل الضربات السياسية".























لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق