اغلاق

القدس المفتوحة تحتفل بفوزها بجائزة القرن الذهبية في الجودة

نظمت جامعة القدس المفتوحة في قطاع غزة، مع رئاسة الجامعة في رام الله، احتفالية خاصة بحصول الجامعة على جائزة القرن الذهبية كواحدة من أفضل 50 مؤسسة ريادية على مستوى العالم.


صورتان من الاحتفال

وشارك بالاحتفالية رئيس الجامعة، أ. د. يونس عمرو ونوابه ومديرو المراكز الفنية والإنتاجية عبر تقنية الفيديو كونفرنس من مقر رئاسة الجامعة برام الله، ونائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة د. جهاد البطش، وحضرها قادة الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة وعدد من الشخصيات الاعتبارية في حقل التعليم العالي، ومديرو الفروع، ومسؤولو الدوائر ورؤساء الأقسام في فروع الجامعة بالقطاع، والمحافظون وعدد من مديري المؤسسات الأهلية والحكومية، وحشد من قادة العمل الوطني والإسلامي، ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء.
ورحب رئيس جامعة القدس المفتوحة، د. يونس عمرو بالحضور، وأعرب عن فخره بهذا الإنجاز الذي وصفه بأنه "تاج على رأس فلسطين وقيادتها والجامعة بعامليها وطلبتها الذين لا يألون جهدًا للرقي بها"، وأكد أن "القدس المفتوحة ماضية في مسيرتها رغم العقبات التي توضع في طريقها".
ورحب د. البطش بالحضور، وبرئيس الجامعة، ونوابه ومديري المراكز الفنية والإنتاجية في رام الله، وقال إن "القدس المفتوحة هي المؤسسة التعليمية العملاقة التي أسسها الشهيد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار" لنشر التعليم العالي في فلسطين، وأنها رائدة العمل الأكاديمي والمجتمعي، وهي جامعة الكل الفلسطيني"، وأشار إلى أن "العلاقة التي بنتها جامعة القدس المفتوحة طوال سنوات عملها داخل المجتمع تفرض عليها أن تكون لصيقة لحياة الناس، ومشكلاتهم وآمالهم وتطلعاتهم، لتطـوير المجتمع والنهوض به إلى أفضل المستويات التعليمية والاجتماعيـة والاقتصادية".

عمرو: إن الجامعة تعمل ضمن آلية محكمة لتوثيق إجراءات المأسسة وفق معايير الجودة المتبعة عالمياً
وقال مساعد رئيس جامعة القدس المفتوحة لشؤون التكنولوجيا والإنتاج، مدير مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومستلم الجائزة، د. م. إسلام عمرو إن "الجامعة تعمل ضمن آلية محكمة لتوثيق إجراءات المأسسة وفق معايير الجودة المتبعة عالمياً، وهي المؤسسة الوحيدة في العالم العربي وفي فلسطين، التي لديها مرجع لجودة خريجيها، فخريجوها مصنفون وفق تصنيف المنظمة الدولية التي تعنى بعملية الاختبارات الأكاديمية  (educational  system service) والجامعة تطبق امتحان الكفاءة على خريجيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي في هذا حاصلة على مراتب متقدمة، فمنتج "لقدس المفتوحة له تصنيف دولي، وهذا ما يميز الجامعة عن نظيراتها في الوطن، وعن الجامعات المفتوحة في العالم العربي، وبهذا تكون قد استحقت هذه الجائزة التي تمنح سنوياً لمجموعة قطاعات متنوعة".
وعن آلية الترشح للجائزة، قال د. م. إسلام عمرو "إن لدى المؤسسة لجنة علمية يترأسها البروفيسور (الفونسو ف. كسال)، إذ ترشح اللجنة مؤسساتٍ على مستوى العالم، بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الدولية، وبناء على عملية الترشيح يُقيّم عمل المؤسسة وفق معايير عدة، أبرزها: رضى متلقي الخدمات عن المؤسسة، ويستدل عليه بعدد طلاب المؤسسة، فـ"القدس المفتوحة" أكبر جامعة في فلسطين، ثم يجري فحص منظومة الاتصال والتواصل في المؤسسة، ومنظومة التعليم التجريبي؛ لتطوير عملية التعليم في المؤسسة المرشحة. وفي هذا المجال قدمت "القدس المفتوحة"، في السنوات الخمس الماضية، مجموعات تطويرية كبيرة في عملية التعليم الخاص بها، وظهرت أجيال حديثة في التعليم الإلكتروني، فالجامعة منتشرة في جميع قطاعات المجتمع الفلسطيني، وعملية إدارة الموارد البشرية فيها تأتى من خلال وضوح قوانين الموارد البشرية".
وتخلل الحفل عرض فيلم تسجيلي قصير، لتسلم د. م. إسلام عمرو لهذه الجائزة، وعرض فيلم خاص بمسيرة الجامعة منذ نشأة الجامعة حتى التتويج.




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق