اغلاق

افتتاح مختبر تصوير في دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل أمير الصحفيين الفلسطينيين الإعلامي الكبير نصير فالح، افتتحت دائرة الإعلام بجامعة بيرزيت مختبر تصوير لطلبتها باسمه،


خلال افتتاح مختبر التصوير

وبتبرع سخي من عائلة الفقيد التي وفرت للطلبة كافة تجهيزات المختبر، ليبقى اسمه مخلدا في أذهانهم.
وقد افتتح المختبر رئيس الجامعة الدكتور خليل الهندي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي والصحفي فالح نصير فالح ابن المرحوم وعائلته، وشارك في الافتتاح أمين عام مجلس الوزراء علي أبو دياك، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مصطفى البرغوثي، ونقيب الصحفيين عبد الناصر النجار، وجمع غفير من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وقيادات رسمية وشعبية، وطلبة من جامعة بيرزيت وأساتذتها، وأصدقاء وأقارب الراحل وعائلته.
وقال رئيس دائرة الإعلام، بسام عويضة إن المختبر سيحل مشكلة كبيرة كان الطلبة يعانون منها وهي عدم كفاية المعدات اللازمة لإتمام مساق التصوير الصحفي، حيث تبرعت العائلة ب 11 كاميرا رقمية "ديجتال" ، و11 جهاز حاسوب، وشاشة عرض واحدة، وطاولات ومكاتب وغيره، وهو ما سيمكن الدائرة من استيعاب عدد أكبر من طلبة المساق.
بدوره، بارك نقيب الصحفيين الفلسطينيين، عبد الناصر النجار، هذه الخطوة، مستذكرا المواقف النضالية والإعلامية التي لن ينساها التاريخ الفلسطيني، ل"أمير الصحفيين الفلسطينيين"، كما أطلقت عليه النقابة.
وأوضح الصحفي فالح نصير فالح، ابن الفقيد، أن فكرة المختبر جاءت أساسا من حب المرحوم للعلم والتعليم، وحبه لمجال عمله الإعلام، فما كان من العائلة إلا أن سارعت بتلبية  نداء دائرة الإعلام وتوفير احتياجاتها من المعدات التصويرية اللازمة للطلاب، وهو ما سيساهم في تخليد اسم الصحفي، ونيل أجر استفادة الطلاب من هذا المختبر.
وعرضت الدائرة فيلما وثائقيا حول حياة الصحفي الراحل، الذي عمل في مختلف حقول الصحافة والإعلام وكان مقدما للبرامج في قنوات محلية ودولية، ومؤلفا لعدة كتب من بينها كتاب الأسلوب، إضافة إلى كونه أول أسير وجريح في قريته قراوة بني زيد، مطلع الانتفاضة الأولى.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق