اغلاق

‘الانقسام‘ في بيان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بيانا في الذكرى السنوية الأولى لاتفاق الشاطئ لإنهاء الانقسام، وصلت نسخة عنه موقع بانيت وصحيفة بانوراما.


شعار-الجبهة-الديمقراطية
    
 
وجاء في البيان "عام مضى على اتفاق الشاطئ ولم ينفذ منه شيء سوى تشكيل حكومة لم تنفذ مهامها في غزة، بسبب عدم اضطلاعها بمسؤولياتها والعقبات التي وضعها حكم حماس أمامها".
وأضاف "ومما يثير الأسى أن تفشل الحكومة في زيارتها على أبواب الذكرى السنوية الأولى لاتفاق الشاطئ في حل هذه المشكلة. ومن المؤسف أن يمنع وزراؤها من مزاولة أعمالهم من قبل حماس ثم تتحول إلى محطة للإحباط ولجولة أخرى من المهاترات وتوتير الأجواء بعيداً عن الإحساس بالمسؤولية الوطنية أمام حالة فلسطينية تمر بمنعطف خطير".
وتابع " مع استمرار الانقسام يتعمق الحصار الجائر ويتواصل الدمار وعدم الاعمار وتزداد محنة ومأساة المواطنين الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية. ويتواصل انتهاج أسوأ أشكال السياسات الاقتصادية الاجتماعية التي لا تعمل على توفير مقومات الصمود للمجتمع وتلاحمه ومقاومته في مواجهة الحصار والدمار والاحتلال، فمن ناحية تلجأ سلطة حماس في غزة إلى فرض ضرائب ورسوم عالية ومتزايدة وفي مقدمتها ضريبة التكافل لتمويل جهازها البيروقراطي الإداري والأمني على حساب قوت الكادحين والمهمشين فيشتعل غلاء الأسعار ويعجز المواطنين عن تحمل كلفة المعيشة الباهظة ويتعمق الانقسام".


الدعوة لأوسع التحركات الشعبية والوطنية الضاغطة لإنهاء الانقسام طريق الإعمار وكسر الحصار
ودعا بيان الجبهة الديمقراطية إلى "استنهاض أوسع ضغط شعبي ووطني على حركتي فتح وحماس من أجل إنهاء الانقسام طريق الاعمار وكسر الحصار وتوفير مقومات الصمود، وتوسيع التحرك الشعبي ليشمل جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة والضفة، وحشد أوسع القوى وفصائل العمل الوطني سواء في عملية الضغط الإجمالية أو الممكن إئتلافتها في قضايا محددة".
وخلص البيان الى ان "الشارع الفلسطيني لم يعد بإمكانه التعايش مع الواقع الراهن ومع المخاطر على القضية الفلسطينية في ظل المساعي الأمريكية لصدور قرار عن مجلس الأمن يهبط بسقف القرارات الدولية والحقوق الوطنية الفلسطينية ومع أزمات الحالة الفلسطينية والسياسات الجائرة. فعلى القيادات الفلسطينية أن تعيد النظر بتفكيرها وتتطلع إلى مطالب شوارع رام الله والقدس وغزة، والركام في اليرموك، وأزقة نهر البارد، وإلى الجثث المتناثرة في مراكب الموت على شواطئ البحر المتوسط".


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق